وجّه الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، إدارة العلاج الحر بالتنبيه المشدد على الأطقم الطبية والإدارية بحظر العمل في المنشآت الخاصة خلال ساعات الدوام الرسمي أو أثناء النوباتجيات بالمستشفيات الحكومية.
تكثيف أعمال التفتيش على المنشآت الطبية الخاصة
كما كلّف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، الإدارة العامة للشؤون العلاجية بالمديرية بتسليم كشوف النوباتجيات بالمستشفيات إلى إدارة العلاج الحر، لتكثيف أعمال التفتيش على المنشآت الطبية الخاصة والتأكد من الالتزام بالتعليمات، وعدم ترك العمل الحكومي لصالح العمل بالقطاع الخاص.جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التى قام بها وكيل وزارة الصحة بالبحيرة بمستشفى الدلنجات المركزي، لمتابعة سير العمل والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، تنفيذًا لتكليفات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بتكثيف المرور الميداني على المنشآت الصحية والاستماع إلى آراء المواطنين وملاحظاتهم.
وشدد "عساف" على أهمية توفير الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفيات، وعدم توجيه مرضى الطوارئ إلى شرائها من الخارج، مع متابعة انتظام تقديم الخدمة وتوفير الدعم اللازم للأطقم الطبية.
تواجد فرق خدمة المواطنين على مدار 24 ساعة
وأكد وكيل الوزارة أنه أصدر قرارًا إداريًا بنقل مكاتب مديري المستشفيات إلى أقسام الإستقبال، بما يضمن وجودهم بالقرب من المرضى ومرافقيهم، ومتابعة مسار الحالات والتعامل الفوري مع المشكلات.
كما وجّه بضرورة تواجد فرق خدمة المواطنين على مدار 24 ساعة بأقسام الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية، للتواصل مع المترددين وتيسير حصولهم على الخدمات الطبية.
وكلف إدارة المراجعة الداخلية والحوكمة بمراجعة فنية لعينات عشوائية من ملفات المرضى، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال أي مخالفات يتم رصدها
وخلال لقاء موسع مع ممثلي المجتمع المدني، بحضور النائب محمود يوسف لطيف، عضو مجلس الشيوخ، وعدد من قيادات مديرية الصحة وإدارة المستشفى، استعرض وكيل الوزارة خطة التطوير والأقسام والعيادات المستهدف إنشاؤها أو تطويرها خلال المرحلة المقبلة.
وتضمنت المناقشات البرنامج الوظيفي للمبنى الجديد الجاري إستكمال إجراءات إنشائه بالمستشفى، والذي يستهدف إضافة خدمات تخصصية، تشمل وحدة للمناظير الجراحية، ووحدة للقسطرة، وقسمًا للعمليات في التخصصات الدقيقة، مع التنسيق مع وزارة الصحة لإدراجه ضمن الخطة الاستثمارية.
كما تناول اللقاء احتياجات المستشفى من القوى البشرية والأجهزة الطبية، وموقف صيانة الأجهزة، وآليات توفير المستلزمات وفقًا لإحتياجات التشغيل الفعلية.
وفي ختام الجولة، أعرب وكيل الوزارة عن تقديره للنواب والشباب ومؤسسات المجتمع المدني لدورهم في دعم المنظومة الصحية، كما وجّه الشكر لأهالي الدلنجات لمساندتهم القيادات الجديدة بالمستشفى المركزي والإدارة الصحية، التي تسلمت مسؤولياتها قبل نحو عشرة أيام، مؤكدًا إستمرار العمل بروح الفريق لتحسين جودة الخدمات الطبية وتحقيق رضا المواطنين.