تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
أرصدة الحسابات الجارية والتوفير بهيئة البريد تتخطى 325.5 مليار جنيه بنهاية مارس 2026 «المواصفات والجودة»: توحيد معايير سلامة الغذاء يعزز تنافسية الصادرات المصرية محافظ «المركزي الياباني»: التضخم الأساسي يقترب من المستهدف 6 برامج استراتيجية لتطوير الصناعات الكيماوية الأردنية بين الخصلات المموجة والرفعات الجذابة.. أجمل تسريحات شعر نجمات مهرجان الجونة 2026 النمو الصيني يتسارع إلى 4.5 % في الربع الثالث بدعم من الصادرات مقترح لتعديل ساعات العمل يفجر سجالاً في الجزائر.. الوقت أم الإنتاجية؟ بورسعيد.. تحرك رقابي عاجل عقب الاشتباه في 24 حالة تسمم غذائي بعد تناول وجبة كشري النيابة العامة تصرح بدفن إياد حسام لاعب مركز شباب سمنود محافظ الغربية يتابع تكثيف أعمال النظافة ورفع 670 طنًا من بؤر المخلفات والتراكمات أرصدة الحسابات الجارية والتوفير بهيئة البريد تتخطى 325.5 مليار جنيه بنهاية مارس 2026 «المواصفات والجودة»: توحيد معايير سلامة الغذاء يعزز تنافسية الصادرات المصرية محافظ «المركزي الياباني»: التضخم الأساسي يقترب من المستهدف 6 برامج استراتيجية لتطوير الصناعات الكيماوية الأردنية بين الخصلات المموجة والرفعات الجذابة.. أجمل تسريحات شعر نجمات مهرجان الجونة 2026 النمو الصيني يتسارع إلى 4.5 % في الربع الثالث بدعم من الصادرات مقترح لتعديل ساعات العمل يفجر سجالاً في الجزائر.. الوقت أم الإنتاجية؟ بورسعيد.. تحرك رقابي عاجل عقب الاشتباه في 24 حالة تسمم غذائي بعد تناول وجبة كشري النيابة العامة تصرح بدفن إياد حسام لاعب مركز شباب سمنود محافظ الغربية يتابع تكثيف أعمال النظافة ورفع 670 طنًا من بؤر المخلفات والتراكمات

حفلات التخرج.. متى تتحوّل فرحة النجاح إلى عبء على الأسرة السورية؟

تثير مظاهر البذخ في بعض حفلات النجاح والتخرج، من التكاليف المرتفعة والتجهيزات الفخمة إلى التنافس على الظهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تساؤلات حول حدود الاحتف

19 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 6
حفلات التخرج.. متى تتحوّل فرحة النجاح إلى عبء على الأسرة السورية؟

تثير مظاهر البذخ في بعض حفلات النجاح والتخرج، من التكاليف المرتفعة والتجهيزات الفخمة إلى التنافس على الظهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تساؤلات حول حدود الاحتفال بالإنجاز، ومتى يتحوّل من مناسبة للفرح إلى عبء مادي ونفسي على الأسر.

وبين رغبة الأبناء في مشاركة فرحتهم مع الأصدقاء، وقدرة الأهل على تحمّل النفقات، يبرز سؤال: هل تعكس هذه المظاهر تطوراً في ثقافة الاحتفال، أم ضغوطاً اجتماعية تدفع العائلات إلى إنفاق ما يفوق إمكاناتها؟

استطلع موقع تلفزيون سوريا آراء مواطنين بشأن مظاهر البذخ في حفلات النجاح والتخرج، وما يرافقها من تكاليف ومتطلبات إضافية.

وتقول ميس، التي أنهت المرحلة الثانوية قبل نحو شهر، لموقع تلفزيون سوريا: "كنت أتمنى أن أقيم حفلة وأدعو إليها جميع أصدقائي وصديقاتي، إلا أن ميزانية أهلي لا تسمح بذلك".

وتشير إلى أن لدى عائلتها احتياجات أهم من إقامة الحفل، معربة عن أملها في تحسّن الظروف لتتمكن من الاحتفال بتخرجها من الجامعة.

بدوره، يرى سمير، وهو موظف، أن المبالغة في حفلات التخرج تحمّل الأهل تكاليف إضافية يمكن الاستغناء عن بعضها.

ويقول لموقع تلفزيون سوريا إن هذه الحفلات أصبحت عبئاً ثقيلاً على بعض الأسر، حتى إن بعض الأهل يلجؤون إلى الاشتراك في جمعيات ادخارية شهرية لتغطية نفقات بدلة التخرج والضيافة والهدية ووليمة الغداء.

ويذكر سمير تقديراً بنحو أربعة ملايين ليرة سورية لكلفة الاحتفال، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن بعض العائلات تنفق نحو 10 ملايين ليرة على حفلات نجاح أبنائها أو تخرجهم، بين حجز المطعم والوجبات والحلويات وغيرها من المستلزمات.

من جانبه، يقول وائل، وهو مدير إحدى الصالات، إنه يعارض تنظيم حفلات التخرج، معتبراً أن الإسراف المصاحب لبعضها يستدعي التوقف عنده، إذ قد تتحمّل أسرة الخريج نحو أربعة ملايين ليرة سورية مقابل ساعات قليلة من الاحتفال.

ويضيف لموقع تلفزيون سوريا أن كثيراً من الأسر لا تستطيع تحمّل هذه النفقات، لكنها تجد نفسها، في بعض الحالات النادرة، مضطرة إلى دفعها، لافتاً إلى ما يرافق بعض الحفلات من إسراف ومبالغة.

ويرى أن الأفضل هو تبسيط هذه الحفلات والاكتفاء بأقل قدر من التفاصيل والتجهيزات.

ويقول خبير التسويق والتنمية البشرية وائل الحسن، في تصريح لموقع تلفزيون سوريا، إن الاحتفال بالنجاح أو التخرج أمر صحي ومطلوب نفسياً، إذ يعزّز الثقة بالنفس ويحفّز على الاستمرار.

لكنه يرى أن تحوّل هذه المناسبات إلى استعراض اجتماعي يفقدها قيمتها التربوية، ويجعلها عبئاً نفسياً ومادياً، ولا سيما على الأسر ذات الدخل المحدود.

ويشير الحسن إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي عزّزت ثقافة المقارنة، إذ أصبح بعض الأشخاص يقيسون قيمة إنجازهم بحجم الحفل الذي يقيمونه، لا بجوهر ما حققوه. ويرى أن ذلك يخلق ضغطاً اجتماعياً قد يولّد شعوراً بالنقص لدى من لا يستطيعون مجاراة مظاهر البذخ.

ويؤكد أن الاحتفال قد يكون بسيطاً وعميق الأثر في الوقت نفسه، موضحاً أن حفلة صغيرة مع الأسرة، أو نشاطاً تطوعياً باسم الخريج، أو حتى جلسة للتأمل والتخطيط للمستقبل، قد تكون أكثر فائدة من حفل ضخم يُنسى بعد ساعات.

ومن زاوية تسويقية، يرى الحسن أن البذخ في حفلات التخرج يعكس تحوّل هذه المناسبات إلى منتج اجتماعي يُسوَّق عبر الصور والفيديوهات، لكنه يؤكد أن ذلك لا يعني بالضرورة أنه نمط صحي أو قابل للاستمرار.

ويضيف أن بعض شركات الدعاية والإعلان تقدّم خدمات مبهرة لحفلات التخرج، وتستفيد من رغبة الشباب في التميّز، إلا أن المسؤولية الأخلاقية تقتضي توفير خيارات متنوعة تناسب مختلف الشرائح، بدلاً من دفع الجميع نحو نمط واحد مرتفع الكلفة.

ويلفت إلى إمكانية تحويل حفلات التخرج إلى منصات للتأثير الاجتماعي، من خلال تضمينها رسائل توعوية، أو دعم قضايا مجتمعية، أو الترويج لقيم مثل العمل الجماعي والامتنان.

ويقول الحسن: "بهذه الطريقة، يصبح الحفل أداة للتغيير، لا مجرد مناسبة للعرض".

ويشدّد على أن التوازن يبقى الحل بين الرغبة في الاحتفال والوقوع في فخ البذخ، فالنجاح يستحق أن يُحتفى به، لكن من دون أن يتحوّل الاحتفال إلى عبء أو مناسبة فارغة من المعنى، مؤكداً أن القيمة الحقيقية لأي إنجاز تكمن في أثره، لا في حجم الحفل الذي يُقام له.

من جهتها، ترى الأخصائية النفسية صبا وردة، في حديث لموقع تلفزيون سوريا، أن المشكلة ليست في الاحتفال ذاته، وإنما في تحوّله إلى معيار يُقاس به النجاح أو القيمة الشخصية.

وتؤكد أهمية تحقيق التوازن بين التعبير عن الفرح ومراعاة مشاعر الآخرين، مشيرة إلى دور الأسرة في تعزيز ثقافة التعاطف.

وتوضح أن مراعاة مشاعر الآخرين لا تعني إلغاء مظاهر الفرح، بل تنظيم الاحتفالات في الأماكن المناسبة، بما يضمن احترام الجميع.

وتدعو إلى الابتعاد عن المبالغة في الاستعراض، سواء بالهدايا أو التجهيزات الضخمة، معتبرة أن التعبير عن السعادة لا ينبغي أن يترك أثراً نفسياً سلبياً لدى الآخرين.

وتشدّد وردة على أن دور الأسرة يظل محورياً في تعزيز المرونة النفسية لدى الأبناء، من خلال غرس قيمة الامتنان وتقدير الإنجاز بعيداً عن المقارنات، والتأكيد على أن النجاح الحقيقي يرتبط بالعلم والتطور الشخصي، لا بالمظاهر المصاحبة له.

وتختم بالتأكيد على أن نشر ثقافة الوعي والتعاطف لا يهدف إلى الحد من الفرح، وإنما إلى جعل لحظات النجاح أكثر إنسانية وشمولاً.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى syria.tv - rss.xml زيارة المصدر
شارك الخبر
أمينة خليل تستعرض إطلالتها في رابع أيام مهرجان الجونة فن ومشاهير

أمينة خليل تستعرض إطلالتها في رابع أيام مهرجان الجونة

شهد اليوم الرابع لدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، أمس الأحد، حضور عدد من نجوم الفن والإعلام صدى البلد : المصدر أمينة خليل تستعرض إطلالتها في رابع أيام مهرجان الجونة

منذ 33 دقيقة
مطلوب عائليا يتصدر شباك التذاكر في السينما السعودية فن ومشاهير

مطلوب عائليا يتصدر شباك التذاكر في السينما السعودية

تمكن فيلم مطلوب عائليا بطولة الفنان كريم عبد العزيز، من تصدر شباك التذاكر في السينمات السعودية صدى البلد : المصدر مطلوب عائليا يتصدر شباك التذاكر في السينما السعودية

منذ ساعة
وفاة شخصين بعد حفل Unreal x Jeton في تركيا (صور) فن ومشاهير

وفاة شخصين بعد حفل Unreal x Jeton في تركيا (صور)

أفادت قناة NTV بوفاة شخصين على الأقل بعد شعورهما بتوعك خلال حفل موسيقي لـ Unreal x Jeton في مركز إسطنبول للمؤتمرات.

منذ ساعتين
بالتايجر .. إلهام شاهين تتألق على السجادة الحمراء في الجونة فن ومشاهير

بالتايجر .. إلهام شاهين تتألق على السجادة الحمراء في الجونة

تداول مستخدموا مواقع التواصل الأجتماعي صورا جديدة للفنانة إلهام شاهين و ذلك خلال حضورها فعاليات مهرجان الجونة السينمائي في اليوم الرابع بدورته التاسعة. صدى البلد : المصدر بالتايجر .. إلهام شاهين تتألق على السجادة الحمراء في الجونة

منذ 3 ساعات