تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 25 أكتوبر 2026
عاجل
هبوط تاريخي للجنيه المصري يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة محافظ الشرقية يوجّه بتكثيف الرقابة على الأسواق ودعم التعداد السكاني «عِلم» تتولى الشراكة الرئيسية في قمة الأمن والتقنية العالمية 2026 ليبيا تستأنف عمل مصفاة البريقة ومعمل الغاز وتضخ 60 مليون قدم مكعب للشبكة مصر تستقبل 15 مليون سائح منذ مطلع 2026 وتؤكد تمسكها بهدف 20 مليوناً سوني تطلب براءة اختراع لنظام يحوّل أصوات الألعاب إلى إشارات بصرية للاعبين الصم طرابزون سبور يبيع قبعة فرعونية استجابة لطلب محمد صلاح OpenAI تحظر الوصول إلى الإنترنت لأقوى نماذجها بعد اكتشاف ثغرات أمنية دار الإفتاء: قراءة القرآن من الهاتف جائزة دون وضوء التخطيط: الفحص المختبري إلزامي لجميع المنتجات ولا بديل إلكتروني له هبوط تاريخي للجنيه المصري يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة محافظ الشرقية يوجّه بتكثيف الرقابة على الأسواق ودعم التعداد السكاني «عِلم» تتولى الشراكة الرئيسية في قمة الأمن والتقنية العالمية 2026 ليبيا تستأنف عمل مصفاة البريقة ومعمل الغاز وتضخ 60 مليون قدم مكعب للشبكة مصر تستقبل 15 مليون سائح منذ مطلع 2026 وتؤكد تمسكها بهدف 20 مليوناً سوني تطلب براءة اختراع لنظام يحوّل أصوات الألعاب إلى إشارات بصرية للاعبين الصم طرابزون سبور يبيع قبعة فرعونية استجابة لطلب محمد صلاح OpenAI تحظر الوصول إلى الإنترنت لأقوى نماذجها بعد اكتشاف ثغرات أمنية دار الإفتاء: قراءة القرآن من الهاتف جائزة دون وضوء التخطيط: الفحص المختبري إلزامي لجميع المنتجات ولا بديل إلكتروني له

رجال ألمع.. جبال وتاريخ وعسل في وجهة سياحية متكاملة

ترسم محافظة رجال ألمع بمنطقة عسير مشهدًا سياحيًا متكاملًا يجمع بين الجبال الخضراء والمدرجات الزراعية والقرى الحجرية التاريخية، مع منتجات محلية أبرزها العسل الطبيعي. وتبرز قرية رجال التراثية و"كوخ العسل" والمزارع الريفية كعناصر رئيسة في تجربة سياحية تربط الطبيعة بالعمارة والثقافة...

24 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 3
رجال ألمع.. جبال وتاريخ وعسل في وجهة سياحية متكاملة

على امتداد السفوح التي تهبط من قمم السروات نحو تهامة، ترسم محافظة رجال ألمع مشهدًا طبيعيًا تتداخل فيه الجبال الخضراء مع المدرجات الزراعية والقرى الحجرية القديمة، في لوحة بديعة تشكّلت على مدى قرون؛ حيث تنتهي حافة جبل لتبدأ أخرى، وبينهما تتلوى الطرق والأودية، وتنتشر الحقول والبيوت والحصون، مما يمنح المكان أحد أكثر المشاهد تنوعًا وجاذبية في منطقة عسير. وتزداد الصورة جمالًا خلال موسم الأمطار الممتد من أغسطس حتى أكتوبر من كل عام، حين تستعيد السفوح لونها الأخضر، وتمتلئ بطون الأودية بالنباتات والأشجار، فيما تبدو المدرجات الزراعية كخطوط متتابعة تحيط بالجبال، حاملةً أثر الإنسان الذي روّض التضاريس الصعبة وحوّل المنحدرات الحادة إلى مساحات للزراعة والاستقرار. وقد أسهم هذا التنوع الطبيعي في جعل رجال ألمع وجهةً يقصدها الزوار للاستمتاع بالأمطار الموسمية والغابات والأودية والشلالات والمرتفعات ذات المشاهد البانورامية. ولا تنفصل جمالية المكان عن تاريخه؛ فالحصون والبيوت الحجرية الموزّعة بين الجبال ليست مجرد عناصر معمارية تزيّن المشهد، بل شواهد على تجربة إنسانية طويلة في التكيف مع البيئة الجبلية. ومن بين الأشجار والمدرجات تظهر مبانٍ حجرية قديمة، بعضها قائم حتى اليوم وبعضها يحمل آثار الزمن، غير أنها جميعًا تمنح المشهد هويته الخاصة وتروي جانبًا من علاقة السكان بالأرض وموادها المحلية. وتبرز في قلب المحافظة قرية «رجال» التراثية بوصفها النموذج الأكثر حضورًا لهذه الهوية، إذ تتجاور القصور الحجرية الشاهقة في تكوين معماري فريد، وتظهر على واجهاتها أحجار الكوارتز «المرو» البيضاء التي منحت المباني القديمة ملمحًا زخرفيًا مميزًا. وتضم القرية عشرات القصور المشيّدة بالحجارة الطبيعية والطين والأخشاب، يصل ارتفاع بعضها إلى عدة طوابق، مشكّلةً كتلة عمرانية تتدرج مع طبيعة الوادي والجبال المحيطة به. ويكشف هذا البناء عن معرفة دقيقة بخصائص البيئة؛ إذ اعتمد الأهالي على الحجر عنصرًا رئيسًا في تشييد المنازل، واستخدموا الطين والأخشاب في أجزاء أخرى منها، فيما أسهم ارتفاع المباني وتناسقها وتقاربها في تكوين طراز معماري حافظ على حضوره عبر مئات السنين. ولم تكن هذه القصور مساكن فحسب، بل ارتبط توزيع أدوارها بوظائف الحياة اليومية، من حفظ المعدات الزراعية والأعلاف والحبوب إلى السكن، بما يجعل العمارة سجلًا مفتوحًا لأنماط الحياة الاجتماعية والاقتصادية القديمة. وإلى جانب الموروث العمراني، يبرز العسل الطبيعي بوصفه أحد المنتجات التي ارتبطت برجال ألمع وبيئتها النباتية والجبلية؛ إذ أسهم تنوع الغطاء النباتي والأودية والمرتفعات في انتشار تربية النحل وإنتاج أنواع متعددة من العسل، لتتحول هذه المهنة المتوارثة إلى عنصر من عناصر الهوية الاقتصادية والسياحية للمحافظة. ويجد الزائر في العسل المحلي تجربة تتجاوز شراء المنتج إلى التعرف على ثقافة المكان وطرق تربية النحل وعلاقة النحّال بالمواسم والأشجار ومواقع الرعي. وقد أسهمت المواقع المتخصصة في عرض العسل ومنتجاته في تحويل هذا النشاط إلى تجربة سياحية تستقطب الزوار وتدعم المنتج المحلي. ويبرز في هذا السياق «كوخ العسل» بوصفه إحدى التجارب السياحية المرتبطة بمنتجات النحل في المحافظة، إذ يُضيف إلى رحلة الزائر بعدًا ريفيًا مختلفًا يجمع التعرف على العسل المحلي ومنتجاته والاستمتاع بالأجواء الطبيعية المحيطة، بما يعكس الاتجاه نحو تحويل المنتجات الزراعية المحلية إلى تجارب سياحية متكاملة بدلًا من الاكتفاء بعرضها بوصفها منتجات تجارية. وتكتسب هذه التجارب أهميتها من ارتباطها بالمكان؛ فالعسل والمزارع والمدرجات والمحاصيل المحلية ليست عناصر منفصلة عن المشهد السياحي، بل امتداد لثقافة المجتمع وطرق استفادته من موارده الطبيعية، وهو ما يفتح المجال أمام السياحة الزراعية والريفية لتكون أحد المسارات الواعدة في المحافظة. وتشكّل المزارع المحلية بما تنتجه من محاصيل وفواكه موسمية عنصرًا إضافيًا في التجربة السياحية، لا سيما في المواقع التي تتيح للزائر الاقتراب من الحياة الريفية ومشاهدة المزارع والمدرجات وطرق الزراعة التقليدية وتذوق المنتجات المحلية، في تجربة تجمع المعرفة والترفيه والطبيعة. ويمتد هذا الحضور إلى المطبخ المحلي والأسواق والمنتجات الشعبية والحرف اليدوية، التي تمنح السائح فرصة للتعرف على تفاصيل الحياة في رجال ألمع بعيدًا عن المواقع الطبيعية وحدها، وتوفر في الوقت ذاته فرصًا اقتصادية للأسر المنتجة والحرفيين والمزارعين والنحّالين، بما يجعل النشاط السياحي أكثر اتصالًا بالمجتمع المحلي. وعلى سفوح أخرى، تكشف المدرجات الزراعية جانبًا مختلفًا من جمال رجال ألمع؛ فهي ليست خطوطًا هندسية أضافها الإنسان إلى الجبل فحسب، وإنما ذاكرة زراعية تعكس قدرة السكان على استثمار الأرض والمحافظة عليها. ومع اخضرارها عقب الأمطار، تتحول تلك المدرجات إلى مشهد بصري لافت تتدرج فيه المساحات الخضراء من قاع الوادي إلى أعالي الجبال، وتتناثر بينها الأشجار والمزارع والبيوت والطرق الضيقة. ومن هذه العلاقة بين الجبل والإنسان تتشكّل القيمة السياحية المختلفة للمحافظة؛ فالزائر لا ينتقل فيها إلى موقع أثري منفصل عن محيطه، وإنما يدخل إلى مشهد متكامل يجمع الطبيعة والعمارة والزراعة والثقافة المحلية. فالطريق نفسه يصبح جزءًا من التجربة، والمطل على الوادي محطةً للمشاهدة، والمدرج الزراعي عنصرًا بصريًا، والحصن الحجري شاهدًا تاريخيًا، والقرية القديمة مساحةً لاكتشاف تفاصيل الحياة التي عرفتها المنطقة في أزمنة سابقة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
المتاحف.. وجهة سياحية وإرث يُروى سفر وسياحة

المتاحف.. وجهة سياحية وإرث يُروى

أ.عائشه الفضلي ارتبطت المتاحف تاريخياً بجمع المقتنيات والآثار وحفظها وعرضها، باعتبارها شواهد مادية على الحضارات والمجتمعات التي مرت عبر الزمن. ومع تطور الفكر المتحفي، اتسعت وظائفها لتشمل البحث والتفسير والتثقيف، ولم يعد الاهتمام يقتصر على ما يملكه المتحف من قطع، إنما امتد إلى طري...

منذ ساعة
محافظ أسوان يرفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة السيول والأمطار سفر وسياحة

محافظ أسوان يرفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة السيول والأمطار

أكد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، ضرورة استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، استعدادًا لاستقبال موسم الشتاء ومواجهة تداعيات الأمطار والسيول، مع التأكد من جاهزية المعدات والمنشآت الحيوية، وتعزيز التنسيق المشترك لضمان سرعة التعامل مع أي طوار...

منذ ساعة
الدفاع المدني يحذر من مخاطر السيول مع استمرار الأمطار حتى الجمعة سفر وسياحة

الدفاع المدني يحذر من مخاطر السيول مع استمرار الأمطار حتى الجمعة

دعت المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر والابتعاد عن مجاري الأودية، في ظل استمرار هطول الأمطار الرعدية على 11 منطقة بالمملكة حتى يوم الجمعة المقبل.

منذ ساعتين
طيران الإمارات: نقل 13.22 مليون مسافر إلى القاهرة خلال 40 عاما سفر وسياحة

طيران الإمارات: نقل 13.22 مليون مسافر إلى القاهرة خلال 40 عاما

أقامت طيران الإمارات احتفالية بالمتحف المصري الكبير في القاهرة، بمناسبة مرور 40 عامًا على بدء عملياتها في مصر، منذ تسيير أولى رحلاتها إلى القاهرة عام 1986، وذلك في مناسبة تعكس مسيرة طويلة من التعاون في مجالات الطيران والسياحة والتجارة بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور...

منذ ساعتين