تتصدر شركة «عِلم» قائمة الشركاء الرئيسيين للقمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS 2026)، الحدث الذي يستقطب نخبة من صنّاع القرار وقادة الأمن والتقنية والخبراء من شتى أنحاء العالم. وتهدف القمة إلى استكشاف آفاق مستقبل الابتكار والتقنيات المتطورة، ودورها المحوري في تقوية منظومات الأمن ودفع عجلة التحول الرقمي. وتندرج هذه المشاركة ضمن المسار الذي ترسمه «عِلم» لدعم التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، عبر ابتكار خدمات وحلول تقنية ترتقي بجودة الأداء الحكومي، وتبسط الإجراءات، وتُحسّن تجربة التعامل للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.
وقد أسست الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين «عِلم» ووزارة الداخلية نموذجاً فريداً للتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص. ونتج عن هذا التعاون تطوير منظومة شاملة من الخدمات الرقمية التي عززت من الاعتماد على المنصات الإلكترونية، وسهّلت إتمام المعاملات، ورفعت من كفاءة العمليات التشغيلية في الخدمات الأساسية. كما تجسد هذه الشراكة أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات الأمنية والرقمية، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة ويدعم أهداف التحول الرقمي في المملكة.
وتتقاطع مشاركة «عِلم» في القمة مع أبرز محاورها، التي تشمل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات، والتحول الرقمي في المنظومات الأمنية. وتواصل الشركة استثماراتها في هذه المجالات الحيوية لتطوير حلول مبتكرة تعزز الكفاءة والموثوقية، وتدعم بناء أنظمة أكثر أماناً واستدامة. وتوفر القمة منصة دولية لعرض أحدث التقنيات والحلول، وتبادل الخبرات، وإقامة شراكات نوعية تساهم في تطوير المنظومات الأمنية والرقمية، وتعظيم الاستفادة من الابتكار التقني للتصدي للتحديات المستقبلية.
وتُعدّ «عِلم» من أبرز الشركات الوطنية الرائدة في مجال الحلول الرقمية، حيث تمتلك خبرة تتجاوز ثلاثة عقود في تطوير الخدمات الحكومية والتجارية. وتعتمد الشركة على منظومة متكاملة من المنتجات والحلول التقنية الرامية إلى تحسين كفاءة الأعمال وتسريع وتيرة التحول الرقمي. وقد عززت «عِلم» مكانتها كشريك تقني واستراتيجي لعدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، مستندةً إلى خبراتها المتراكمة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية والأمن السيبراني، بما يتوافق مع مستهدفات التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية.