تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
تفويض صلاحيات مالية لوزير الاقتصاد لضبط كلفة الدين حتى نهاية 2026 «أو إس إن بلس»: السعودية محرك رئيسي لنمو قطاع البث والترفيه فوضى تنظيم خروج السيارات من معرض الجزائر الدولي محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على ألانيا سبور بهدفين الجيش الملكي يبلغ نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا للسيدات أستون فيلا يسجل أسرع هدفين في تاريخ مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي اتحاد العاصمة يحسم الكأس الإفريقية الممتازة بفوز مثير على صنداونز اتحاد العاصمة يتربع على عرش كأس السوبر الإفريقي بعد تفوقه على صن داونز فنادق الأربع نجوم في مسقط تتصدر مشهد سياحة الأعمال والمؤتمرات مقتنيات نادرة توثق 7 عقود من تاريخ الشارقة في معرض الكتاب تفويض صلاحيات مالية لوزير الاقتصاد لضبط كلفة الدين حتى نهاية 2026 «أو إس إن بلس»: السعودية محرك رئيسي لنمو قطاع البث والترفيه فوضى تنظيم خروج السيارات من معرض الجزائر الدولي محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على ألانيا سبور بهدفين الجيش الملكي يبلغ نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا للسيدات أستون فيلا يسجل أسرع هدفين في تاريخ مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي اتحاد العاصمة يحسم الكأس الإفريقية الممتازة بفوز مثير على صنداونز اتحاد العاصمة يتربع على عرش كأس السوبر الإفريقي بعد تفوقه على صن داونز فنادق الأربع نجوم في مسقط تتصدر مشهد سياحة الأعمال والمؤتمرات مقتنيات نادرة توثق 7 عقود من تاريخ الشارقة في معرض الكتاب

رحلة أومبرتو إيكو المذهلة عبر التاريخ والفكر

وصفتها «واشنطن بوست» بأنها «مغامرة فكرية آسرة مليئة بالأسرار والدهشة»، أما مجلة «تايم» فرأت فيها «مزيجاً عبقرياً من ألف فكرة وألف قصة

8 نوفمبر 2026 7 د للقراءة 42
رحلة أومبرتو إيكو المذهلة عبر التاريخ والفكر

تتعامل الكاتبة والروائية المصرية سمر نور مع الكتابة بوصفها أفقاً للتجريب واكتشاف الذات والعالم، متنقلةً بين القصة القصيرة والرواية، وبين الواقعية والفانتازيا، وعبر أزمنة وبيئات اجتماعية متباينة، دون أن تتخلى عن هواجس تتصل بالذاكرة والهوية، والعلاقة الملتبسة بين الحقيقة وما يصنعه الخيال الفردي والجمعي من تصورات عنها.

ومن «محلك سر» إلى «تماثيل الجان» و«الست»، تتعدد عوالمها السردية وأساليب بنائها، بينما تظل أسئلة السلطة والقيود الاجتماعية، خصوصاً في علاقتها بالمرأة، حاضرةً في تجاربها، إلى جانب انشغالها بقدرة الذاكرة على إعادة تشكيل الماضي، وبالحدود المتحركة بين الواقع والوهم.

في روايتها «آشا»، التي فازت بجائزة كتارا، تعود إلى جذورها النوبية، مستلهمةً حكاية عائلية قديمة لبناء عالم تتداخل فيه الأسطورة والتاريخ والموروث الشعبي، بعيداً عن اختزال النوبة في ثيمات الحنين والفقد والتهجير. وعبر جزأي الرواية الآخرين، «الجعران والقمر» و«يوم وصول الرجل الأحمر»، تخوض تجربة سردية تقوم على بناء الحكاية ثم مراجعتها من زوايا رؤية مختلفة.

> في «آشا» تبدو النوبة عالماً متكاملاً من الحكايات والأساطير والطقوس، وليس مجرد خلفية جغرافية للأحداث. ما الذي دفعكِ إلى استعادة هذا العالم، وكيف اشتغلتِ على تفاصيله التاريخية والتراثية، خاصة أنكِ عدتِ إلى فترة بعيدة نسبياً من تاريخ النوبة؟

- أنا نوبية الأصل، تنتمي جذوري لقرية الشباك النوبية، لكنى ولدت في القاهرة حيث استقرت عائلتي منذ ثلاثينات القرن الماضي، لكنى لم أجد الدافع للكتابة عن النوبة قبل «آشا»، وكنت أرى نفسى ابنة القاهرة بكل تفاصيلها، لكن العالم الذي وُلد من استعادة حكاية عائلية من طفولتي عن أصول عائلتي، هذا العالم اكتشفت بعد سنوات من البحث بين الكتب والتسجيل مع كبار من العائلة أنه لم يغادرنى أبداً، بل كنت أستعيد أشياءً من ذاكرة طفولتي عن سيدات من القرية كن يأتين لزيارة جدتي، فوجدتني مسكونة بهذا العالم، حتى وإن لم أعِ ذلك إلا بفعل الكتابة، أما عن الاشتغال على التفاصيل التاريخية والتراثية، فقد كان أمراً ضرورياً ليس فقط لاستعادة وعيي بالنوبة الكامن بداخلي، بل أيضاً لفهم الشخصيات ودوافعها وزاوية رؤيتها للحياة، فربما تكون الحكاية واحدة في كل مكان وزمان، فالكل يولد ويموت، يفرح ويحزن، لكن المعرفة بتفاصيل العالم هي التي تخلق الاختلاف وفهم طبيعة الصراع.

> كثيراً ما ارتبط حضور النوبة في الأدب المصري بثيمات الحنين والفقد والتهجير، بينما تقدمين في «آشا» مجتمعاً حياً بتناقضاته وصراعاته. هل كنتِ معنية بتجاوز هذه الصورة التقليدية؟ وكيف تنظرين إلى موقع الأدب النوبي في المشهد الروائي المصري والعربي؟

- يسبقني منجز كبير وضعه النقاد تحت إطار مصطلح الأدب النوبي بدءاً من رواية «الشمندورة» لمحمد خليل قاسم ثم أعمال ليحيى مختار وإدريس علي وحجاج أدول وحسن نور، ارتبطت بالنوبة وثيمات الحنين والفقد والتهجير، ربما تجاوز إدريس علي ذلك إلى نقد المجتمع أحياناً، أو تنوعات أعمال حجاج أدول في أمكنة أخرى غير النوبة مثل الإسكندرية مقر ميلاده، لكن في النهاية تم تأطير أعماله في هذه الثيمات من قبل النقاد، ولم يُنظر للجانب الفني في تجربتهم بما تستحقه تلك التجارب، بل تم التركيز دائماً على الثيمات المذكورة، وحين بدأت الكتابة كان هناك اعتقاد أنى سأكمل تلك المسيرة لكنى لم أكن أشعر بقدرتي على ذلك، وتمسكت بكوني ابنة المدينة وهواجسها ومخاوفها في كل الأعمال السابقة لـ«آشا»، وأعتقد أنى لم أكن لأكتب عن النوبة لو لم يتملكني عالم يحمل رؤيتي الجمالية الخاصة.

> تتداخل الأسطورة والتاريخ في عالم «آشا»، وتبدو الحكايات الشعبية أحياناً وسيلة لفهم العالم، وأحياناً أخرى سلطة تتحكم في مصائر الشخصيات. إلى أي مدى يشغلكِ هذا التداخل بين الحقيقة وما يصنعه الخيال الجمعي من حقائق بديلة؟

- إلى حد كبير، وربما كان امتداداً لانشغالي بألاعيب الذاكرة وقدرتها على خلق واقع مشوه وتاريخ مشوه، وما يمكن أن نعتقد أنه حقيقة لمجرد أنه ما تعودنا على حضوره باعتباره حقيقة دون مراجعة فعلية، ويتجلى ذلك في أعمال سابقة لى مثل رواية «محلك سر» ومراجعة الذاكرة الشخصية، أو رواية «تماثيل الجان»، حيث يبدو الذهان والخرافة ثنائياً حاكماً للذاكرة الشخصية والجماعية، أما في «آشا» بجزأيها فأمارس لعبة نسج حكاية بيقين الراوي الشعبي في جزء «الجعران والقمر» ثم هدمها وبناء حكاية جديدة على لسان شخصيات مختلفة في رؤيتهم للعالم في «يوم وصول الرجل الأحمر».

> تمتد تجربتكِ في الكتابة من القصة القصيرة إلى الرواية، وعبر سنوات تنقلتِ بين عوالم وأساليب سردية مختلفة. كيف ترين تطور مشروعكِ الأدبي منذ بداياته؟ وهل هناك أسئلة أو هواجس ظلت ترافقكِ رغم اختلاف الأشكال والموضوعات؟

- لا أعرف، أنا أجرب وألعب وأكتشف ذاتي والعالم من حولي، ولا أرى نفسي سوى تلك الطفلة التي كانت تهوى تفكيك لعبتها الجديدة حتى تكتشف كيف صنعت، لذلك أبني الآن ألعاباً كتابية جديدة عوضاً عن كل الألعاب التي فككتها وفشلت في تركيبها من جديد. اللعب بالخيال هو كل ما أجيده في الحياة، والتطور لا يأتي بشكل مقصود لكنه يأتي خلال محاولات فهم الذات والعالم، وربما الفشل في ذلك هو الذي يدفعنا إلى الاستمرار في اللعب.

> تبدو شخصياتكِ النسائية، من بطلة «الست» إلى «آشا»، في مواجهة مستمرة مع القيود الاجتماعية والسلطات المختلفة. هل تنطلقين من انشغال واعٍ بأسئلة المرأة وحريتها، أم أن هذه الشخصيات تفرض تمردها الخاص أثناء الكتابة؟

- أنشغل بأسئلة المرأة وحريتها لكنى أيضاً أعي طبيعة الفن الذي أقدمه، ولا أحب أن تحركني آيديولوجية من أي نوع أثناء الكتابة، ولكنى أعي أيضاً أن تكويني وهواجسي وأفكاري تفرض نفسها في مراحل سابقة وتؤثر على اختيار الفكرة وبناء العالم وزاوية الرؤية، غير أن الشخصيات تفرض تمردها أثناء الكتابة وتفاجئني أحياناً بمسارات لم تكن في حسباني.

> حققت «آشا» بجزأيها حضوراً لافتاً بين القراء، وتُوِّج الجزء الأول بجائزة كتارا. وكنتِ قد أشرتِ إلى أنكِ لم تحسمي فكرة تحويل العمل إلى ثلاثية. هل يمكن لهذا النجاح أن يدفعكِ إلى إعادة التفكير في كتابة جزء ثالث؟ وإلى أي مدى يمكن أن يتحول نجاح العمل نفسه إلى عامل يؤثر في اختيارات الكاتب، وربما يدفعه إلى استثمار عالم روائي لم يكن ينوي العودة إليه؟

- لا أحب أن يحركني أمر ما في كتابتي سوى الكتابة ذاتها، ولا أجد أن استثمار النجاح أمر يمكنه أن يشغل كاتباً يدعي أن لديه مشروعاً كتابياً، النجاح أمر جيد ودافع لمواصلة الكتابة، لكن لدي الكثير لأقدمه بعد «آشا»، بالتأكيد سأعود لعالم النوبة، وربما أعود لآشا نفسها إذا شغلني عالمها من جديد، وسيطرت علي شخوصه، ووجدت جديداً لأقدمه من خلاله.

> تتنقلين بين أزمنة وبيئات وعوالم شديدة الاختلاف، من المجتمع المعاصر إلى النوبة التاريخية، ومن الواقعية إلى الفانتازيا. ما التحديات التي يفرضها عليكِ الانتقال بين هذه العوالم؟ وهل يتطلب كل عالم منها أدوات سردية مختلفة؟

- جزء كبير من متعة الكتابة في مواجهة التحديات والانتقال بين عوالم مختلفة، وإيجاد حلول للصعوبات التي تواجهك، ولغة مناسبة لعالمك لكنها لغة تحمل بصمتك الخاصة في الوقت نفسه، وبناء يتوافق مع طبيعة نصك، فكل عالم تجربة مغايرة وتحدٍّ جديد يواجه الكاتب.

> بعد فوز «آشا» بجائزة «كتارا»، وما يتيحه ذلك من وصول الرواية إلى قراء جدد وترجمتها إلى الإنجليزية، كيف تنظرين إلى المرحلة المقبلة من مشروعكِ الأدبي؟

- يبدو أن لـ«آشا» حظاً أفضل من أعمالي السابقة ويمكنها استكمال طريقها وأتمنى أن تحظى بالتوفيق وتلقي الضوء على مشروعي الأدبي، أتمنى أن أحظى بفرصة لإعادة نشر رواياتي ومجموعاتي القصصية السابقة، وأتمنى أيضاً ألا أقف على عتبة «آشا» وأعبر نحو عالم جديد وكتابة جديدة.

> ما الموضوع الذي يشغلكِ الآن وتستعدين للكتابة عنه؟

- يشغلني عالم مختلف على صعيد المكان والزمان، رواية معاصرة لكنها متصلة بتاريخ طويل من السحر والاختفاء، أعود إلى القاهرة التي أعرفها بكل تحولاتها وتغيراتها المفاجئة في السنين الماضية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
أحمد فلوكس يرد على اعتذار محمد رمضان لوالده: لا يوجد اعتذار بين الأخوة ثقافة وفنون

أحمد فلوكس يرد على اعتذار محمد رمضان لوالده: لا يوجد اعتذار بين الأخوة

رد الفنان أحمد فلوكس على اعتذار الفنان محمد رمضان لوالده الفنان فاروق فلوكس، بعد الرسالة التي وجهها الأخير إليه، مؤكدًا أن العلاقة بينهما أكبر من فكرة الاعتذار، ومرحبًا بتوضيحه لما حدث. صدى البلد : المصدر أحمد فلوكس يرد على اعتذار محمد رمضان لوالده: لا يوجد اعتذار بين الأخوة

منذ 11 دقيقة
مريم.. رواية إماراتية توثق رحلة امرأة بين قسوة الطفولة وقوة الأمل بمعرض الشارقة للكتاب ثقافة وفنون

مريم.. رواية إماراتية توثق رحلة امرأة بين قسوة الطفولة وقوة الأمل بمعرض الشارقة للكتاب

شهدت دار الآفاق للنشر والتوزيع، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026 بمركز إكسبو الشارقة، توقيع رواية "مريم"، الإصدار الأول المستوحى من قصة حقيقية للمرأة الإماراتية مريم الياسي، بحضور صاحبة الق صدى البلد : المصدر مريم.. رواية إماراتية توثق رحلة امرأة بين قسوة الطفولة وقوة...

منذ ساعة
التشكيلي العراقي باسم مهدي: لغتي البصرية لم تكن خيارا عابرا ثقافة وفنون

التشكيلي العراقي باسم مهدي: لغتي البصرية لم تكن خيارا عابرا

هو الذي رأى كل شيء ـ رحلة بصرية عبر الذاكرة وما تركه الزمن من أثر» هو عنوان المعرض الفردي للتشكيلي العراقي باسم مهدي، الذي أقيم في غرب لندن بين 23 و28 أكتوبر/تشرين الأول، وضم 14 قطعة فنية منفذة بالألوان الزيتية على القماش، وبمقاسات مختلفة، حملت عناوين: «ما ليس حلوا»، «الجانب الآخ...

منذ ساعتين
«تركة الانتظارات الثقيلة» لمحمد المطرود… ما يورّثه الغائبون للأحياء ثقافة وفنون

«تركة الانتظارات الثقيلة» لمحمد المطرود… ما يورّثه الغائبون للأحياء

لا يورّث الراحلون ممتلكاتهم وحدها. يتركون وراءهم زمنا لم يُستنفد، ومواعيد لم تقع، وأبوابا لا تزال تنتظر الطرق. وقد يكون أصعب ما يرثه الأحياء أن يواصلوا العيش في زمنٍ لم يعد أصحابه موجودين فيه. من هذه المفارقة يتخذ محمد المطرود عنوان ديوانه «تركة الانتظارات الثقيلة ـ شفويات في شؤو...

منذ ساعتين