تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
عاجل
عوائد السندات الهندية تسجل أفضل أداء أسبوعي منذ أبريل باراك: المؤسسات القوية وسيادة القانون أساس الاستقرار والازدهار في العراق عمر حجيرة: الرهان على التحول الرقمي لتسريع التجارة الخارجية ودعم الصادرات الإمارات تعلن حزمة قواعد مرورية جديدة تدخل حيّز التنفيذ مطلع 2027 معرض للحرف اليدوية والتراثية بمشاركة 25 سيدة بمركز شباب السلام في إسنا بحيرة الزلقة بنويبع تخزّن 8 ملايين متر مكعب من مياه السيول إعلامي يكشف تفاصيل مالية عن عقود عمرو زكي ومقارنتها بنجوم الأهلي نقيب الفلاحين: توافر المحاصيل لا أزمة.. وتوقعات بارتفاع طفيف في أسعار الطماطم الحكومة تدرس رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه وترشيد الإنفاق جيسوس: حاولت إقناع رونالدو بالبقاء مع المنتخب البرتغالي عوائد السندات الهندية تسجل أفضل أداء أسبوعي منذ أبريل باراك: المؤسسات القوية وسيادة القانون أساس الاستقرار والازدهار في العراق عمر حجيرة: الرهان على التحول الرقمي لتسريع التجارة الخارجية ودعم الصادرات الإمارات تعلن حزمة قواعد مرورية جديدة تدخل حيّز التنفيذ مطلع 2027 معرض للحرف اليدوية والتراثية بمشاركة 25 سيدة بمركز شباب السلام في إسنا بحيرة الزلقة بنويبع تخزّن 8 ملايين متر مكعب من مياه السيول إعلامي يكشف تفاصيل مالية عن عقود عمرو زكي ومقارنتها بنجوم الأهلي نقيب الفلاحين: توافر المحاصيل لا أزمة.. وتوقعات بارتفاع طفيف في أسعار الطماطم الحكومة تدرس رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه وترشيد الإنفاق جيسوس: حاولت إقناع رونالدو بالبقاء مع المنتخب البرتغالي

رونالدو وميسي… مشوار دولي مذهل ونهاية مختلفة

مانشستر: انتهت مسيرة أسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو الحافلة مع منتخب بلاده بنهاية مشحونة بالخلافات. يا له من تباين مع غريمه اللدود ليونيل ميسي، الذي اعتزل هو الآخر كرة القدم الدولية هذا العام، ولكن بعد أن قاد منتخب الأرجنتين للوصول إلى نهائي كأس العالم مرتين متتاليت...

6 نوفمبر 2026 7 د للقراءة 26
رونالدو وميسي… مشوار دولي مذهل ونهاية مختلفة

مانشستر: انتهت مسيرة أسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو الحافلة مع منتخب بلاده بنهاية مشحونة بالخلافات.

يا له من تباين مع غريمه اللدود ليونيل ميسي، الذي اعتزل هو الآخر كرة القدم الدولية هذا العام، ولكن بعد أن قاد منتخب الأرجنتين للوصول إلى نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين.

وكما كان الحال طوال مسيرتيهما الحافلة بالأرقام القياسية، لا يمكن للمرء إلا أن يقارن بين أعظم لاعبين في جيلهما، واللذين يعتبرهما الكثيرون الأفضل على الإطلاق في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

ورغم أن الرسالة المصورة التي أعلن فيها رونالدو اعتزاله، أمس الخميس، كانت مؤثرة بلا شك، فإنها جاءت في أعقاب خلاف مرير مع مدرب المنتخب البرتغالي، جورجي جيسوس، وهو الخلاف الذي دفع النجم السابق لمانشستر يونايتد الإنكليزي وريال مدريد الإسباني لمغادرة معسكر المنتخب البرتغالي، في خطوة كانت بمثابة نهاية مشواره الدولي.

وفرضت على رونالدو لاحقا غرامة مالية وعقوبة إيقاف، ورغم أن هاتين العقوبتين كانتا رمزيتين، إذ بلغت الغرامة 285 دولارا فقط، فإنهما شكلتا نهاية مخيبة لمسيرة قاد فيها رونالدو منتخب بلاده لتحقيق ثلاثة ألقاب كبرى، وأصبح الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال.

قارن ذلك بمسيرة ميسي، الذي ظل دوره المحوري في المنتخب الأرجنتيني جليا حتى اللحظة الأخيرة، إذ بلغ آفاقا جديدة في كأس العالم، وتصدر لفترة وجيزة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، وقاد بلاده لتكون على أعتاب الفوز بلقب المونديال مرتين متتاليتين.

وفي سن الـ39، وبحصيلة ثمانية أهداف وأربع تمريرات حاسمة، جاء ميسي في المرتبة الثانية بعد الفرنسي كيليان مبابي من حيث المساهمة في عدد الأهداف، بكأس العالم الأخيرة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وبلغة الأرقام، كانت هذه أفضل نسخة لكأس العالم في مسيرة ميسي، وتزامنت مع الأداء الاستثنائي الذي قدمه في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، والتي شهدت فوزه بثلاثة ألقاب كبرى منذ بلوغه سن الـ34.

وبالنظر إلى أدائه في كأس العالم، يمكن القول إن ميسي كان لا يزال قادرا على العطاء، وكان بإمكانه الاستمرار حتى بطولة “كوبا أمريكا” عام 2028، في حين بدا اعتزال رونالدو، الذي جاء في سن الـ41، وكأنه أمر كان متوقعا منذ فترة طويلة.

وبدا مشوار رونالدو الدولي وكأنه انتهى فعلياً منذ كأس العالم 2022 بقطر، حين تم استبعاده من التشكيلة الأساسية لمنتخب البرتغال، ليحل محله غونسالو راموس، الذي سجل ثلاثة أهداف “هاتريك” في أول مشاركة له، معلنا بذلك عن بزوغ فجر جيل جديد.

ورغم استمرار رونالدو في الملاعب، وتحقيقه أرقاما قياسية جديدة على الصعيد التهديفي، وقيادته للبرتغال نحو الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية للمرة الثانية في العام الماضي، فإنه لم ينجح في مضاهاة التألق المستمر لميسي على أكبر المسارح الكروية.

وبعد أدائه المخيب للآمال في كأس العالم بقطر، عجز رونالدو عن التسجيل خلال مشوار البرتغال في طريقها نحو بلوغ دور الثمانية ببطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة (يورو 2024)، وظهر باكيا على أرض الملعب بعد إهداره ركلة جزاء في الوقت الإضافي خلال مرحلة مبكرة من البطولة.

ورغم أن أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، خلال النسخة التي أقيمت في صيف العام الحالي، فإن الجدل الأكبر حول المنتخب البرتغالي تمحور حول ما إذا كان ينبغي استمراره كلاعب أساسي بشكل تلقائي.

وبدت مشاركاته في البطولات الأخيرة وكأنها فتيل قابل للاشتعال، إذ كانت الكاميرات تترقب باستمرار أي رد فعل منه عند استبداله أو استبعاده من التشكيلة الأساسية.

وفي وقت يمتلك فيه المنتخب البرتغال جيلا ذهبيا من اللاعبين، بدا هذا التركيز المفرط على رونالدو بمثابة عامل تشتيت للفريق.

وفي تصريح له في يونيو/حزيران الماضي، قال رونالدو: “الأمر دائما على هذا النحو، عندما تسير الأمور على ما يرام، يقال (كريستيانو لاعب جيد)، وعندما تسوء، يقال (كريستيانو لاعب معتزل، إنه كبير في السن). هكذا ستظل الأمور دائما”.

واستمر هذا الجدل حتى بعد كأس العالم الأخيرة، حيث أبدى رونالدو غضبه الشديد عندما طُلب منه إجراء عمليات الإحماء خلال مباراة في دوري الأمم الأوروبية ضد منتخب النرويج في سبتمبر/أيلول الماضي، لكنه ظل على مقاعد البدلاء دون أن يشارك في اللقاء.

وغادر رونالدو معسكر منتخب البرتغال، وأصدر لاحقا بيانا زعم فيه أنه تم وعده بالمشاركة لمدة 30 دقيقة، لكن المدرب خيسوس تراجع عن وعده.

وطالب رونالدو المدرب بالاعتراف بـ “خطئه” خلال مؤتمر صحافي، وهو ما لم يفعله المدرب، مما دفع النجم البرتغالي للرحيل عن الفريق.

وبغض النظر عن مدى أحقية شكوى رونالدو، فإن رد فعله، بمشاركة تفاصيل خاصة مع متابعيه الذين يقارب عددهم 700 مليون على تطبيق (إنستغرام)، تسبب في حالة تشتيت أخرى غير مرغوب فيها للمنتخب البرتغالي.

وفي ظل تقارب مسيرتيهما على مستوى الأندية، حيث توج ميسي بعدد أكبر من جوائز (الكرة الذهبية)، المقدمة من مجلة (فرانس فوتبول) الفرنسية الشهيرة، بينما حصد رونالدو عدداً أكبر من ألقاب دوري أبطال أوروبا، أصبحت الإنجازات الدولية معيارا للمساعدة في حسم الجدل حول من يستحق لقب “الأعظم على مر العصور”.

لقد منح التألق المتأخر لميسي مع الأرجنتين الأفضلية على رونالدو في هذا الجانب، بعد أن كان الوضع معكوساً لفترة طويلة.

وكان تتويج البرتغال بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) بمثابة ميزة لرونالدو عن ميسي، الذي اضطر للانتظار حتى عام 2021 ليحقق أول لقب كبير له مع الأرجنتين، وهو “كوبا أمريكا”، علماً بأنه كان قد أعلن اعتزاله اللعب دوليا لفترة وجيزة في عام 2016.

وفي كأس العالم بقطر، تمكن ميسي من السير على نهج أسطورة أرجنتينية أخرى، دييغو مارادونا، بعدما حقق إنجازا رائعا بقيادة بلاده للتتويج بأكبر جائزة في عالم الساحرة المستديرة، وهي البطولة ذاتها التي استعصت على رونالدو.

وأعقب ذلك فوز آخر بلقب “كوبا أمريكا” في عام 2024، وكان نجم إنتر ميامي الأمريكي قريبا للغاية من التتويج بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، قبل أن يخسر أمام إسبانيا في المباراة النهائية للمونديال في يوليو/تموز الماضي.

ومن المرجح أن الأداء الاستثنائي لميسي في نسختين متتاليتين من كأس العالم قد سلط الضوء بشكل أكبر على الصعوبات التي واجهها رونالدو، كما أن الانتقادات السلبية المتزايدة التي أحاطت بالنجم البرتغالي في المسابقات الكبرى ألقت بظلالها، بشكل غير منصف، على واحدة من أعظم المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم.

وعلى صعيد الأرقام، يتساوى رونالدو مع ميسي في عدد الألقاب الكبرى (ثلاثة ألقاب: بطولة أمم أوروبا ولقبان في دوري الأمم الأوروبية).

كما أحرز رونالدو رقما قياسيا بلغ 146 هدفا في 234 مباراة، مقارنة بـ126 هدفاً لميسي في 208 مباريات.

لقد كان كلا اللاعبين أيقونتين لبلديهما لأكثر من عقدين من الزمن، وسيترك رحيلهما فراغا في المشهد الدولي، قد لا يتضح حجمه الحقيقي إلا بحلول كأس العالم القادمة بعد أربع سنوات.

في الشهر الماضي، تابع الأرجنتينيون تقريبا بأكملهم مشاركة ميسي في مباراة وداعية وصفت بأنها “رقصة التانغو الأخيرة”.

من جانبه، أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن نيته تنظيم تكريم لرونالدو، “يتمكن من خلاله المشجعون والبلاد بأكملها من الاحتفال مجددا بلاعب قدم لنا الكثير”، وفقا لبيان الاتحاد.

وفي الوقت الراهن، سوف تستمر مسيرة كل منهما على مستوى الأندية.

وبالنسبة لرونالدو، لا يزال هناك إنجاز بارز يلوح في الأفق، وهو تسجيل هدفه رقم 1000 في مسيرته الكروية، إذ يبلغ رصيده حاليا 985، وربما يصل إلى هذا الرقم قبل نهاية الموسم الحالي.

أما على صعيد كرة القدم الدولية، فقد طويت تلك الصفحة تماما.

وقال رونالدو في ختام بيانه، الذي أعلن من خلاله الاعتزال: “لقد كرست حياتي لأصبح أفضل لاعب في العالم. واليوم أدرك أن أعظم انتصاراتي كان نيل شرف تمثيل أفضل بلد في العالم”.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة
تركيا تعتقل وزيرة سابقة في إطار فضيحة تلاعب مالي واسعة النطاق رياضة

تركيا تعتقل وزيرة سابقة في إطار فضيحة تلاعب مالي واسعة النطاق

ألقت السلطات التركية القبض على وزيرة سابقة تشغل أيضاً منصب نائبة رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، على خلفية تورطها المزعوم في فضيحة تلاعب بأسعار الأسهم.

منذ 27 دقيقة
هجوم إلكتروني خطير يستهدف بنوك الدم في فرنسا رياضة

هجوم إلكتروني خطير يستهدف بنوك الدم في فرنسا

استهدف قراصنة أنظمة تبريد تُستخدم لتخزين بلازما الدم في فرنسا، إذ رفعوا درجات الحرارة وفق تقارير إلى 110 درجات مئوية.

منذ ساعة
حكم الانصات إلى خطبة الجمعة.. الأزهر للفتوى: واجب شرعي رياضة

حكم الانصات إلى خطبة الجمعة.. الأزهر للفتوى: واجب شرعي

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإنصات لسماع خطبة الجمعة واجب؛ رجاءَ أن ينتفع المسلم بأوامر الله، ووصايا سيدنا رسول الله صدى البلد : المصدر حكم الانصات إلى خطبة الجمعة.. الأزهر للفتوى: واجب شرعي

منذ ساعة
غيابات مؤثرة عن قمة برشلونة وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني رياضة

غيابات مؤثرة عن قمة برشلونة وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني

مدريد: يترقب عشاق كرة القدم قمة الجولة القادمة من الدوري الإسباني عندما يحل برشلونة حامل اللقب ومتصدر الترتيب ضيفا على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني على ملعب “ميتروبوليتانو”. ستكون هذه المباراة عامرة بالمواجهات المباشرة سواء المدربين هانزي فليك ودييغو سيميوني، أو ن...

منذ ساعتين