قبل ساعات من تجدد الصراع بين برشلونة وريال مدريد، تعود خمس مباريات بارزة احتضنها ملعب كامب نو خلال ربع القرن الأخير إلى الواجهة، بما شهدته من أهداف خالدة وعروض استثنائية وانتصارات كبرى تركت بصمتها في تاريخ الكلاسيكو.
واستعرض موقع "ون فوتبول" (OneFootball) هذه المواجهات، مسلطا الضوء على محطات كروية جسّدت حدة التنافس بين الغريمين وأسهمت في صناعة ذكريات لا تُنسى لجماهير الفريقين:
شهد اللقاء عرضاً لافتاً لكتيبة "الغالاكتيكوس" المدججة بالنجوم (زيدان، فيغو، بيكهام، وراؤول)، حيث قاد الثنائي رونالدو نازاريو وروبرتو كارلوس النادي الملكي لحسم النقاط الثلاث، مستغلين غياب النجم البرازيلي رونالدينيو عن البلوغرانا.
مشجعو نادي برشلونة مع راية مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (رويترز)
يُعد هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ كرة القدم العالمية؛ إذ قدم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه للعالم بأسره وهو في التاسعة عشرة من عمره، مسجلا "هاتريك" تاريخيا رد به على ثنائية رود فان نيستلروي وهدف سيرجيو راموس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل.
قدّم برشلونة بقيادة بيب غوارديولا واحدا من أفضل عروضه الجماعية، محققا فوزا عريضا بخماسية نظيفة على ريال مدريد بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدرب السابق والحالي للفريق الملكي. وتناوب على تسجيل الأهداف ديفيد فيا (ثنائية)، وبيدرو، وتشافي، وجيفرين سواريز، في عرض كروي استثنائي جسّد ذروة حقبة غوارديولا مع الفريق الكتالوني.
رد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الاعتبار لفريقه في موسم حصد فيه ريال مدريد لقب الدوري برصيد تاريخي بلغ 100 نقطة. وحُسم اللقب عمليا على أرض "كامب نو " بهدف حاسم لكريستيانو رونالدو بعد تمريرة سحرية من مسعود أوزيل، ليتذوق الميرينغي طعم التتويج والانتصار الغالي.
في أول كلاسيكو يُلعب بغياب كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي بداعي الإصابة، لم يرحم البلوغرانا غريمه التقليدي. وتألق لويس سواريز بتسجيله "هاتريك " رائع، أضاف إليه أرتورو فيدال هدفا خامسا ليُلحق بريال مدريد هزيمة قاسية.