مع اقتراب الشتاء، يزداد السعال واحتقان الأنف والعطس وتهيج الحلق، لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بنزلة برد. فقد تكون ناجمة عن عدوى تنفسية أو حساسية أو تهيج بسبب الهواء البارد والجاف وتلوث الجو، ويساعد التمييز بين هذه الأسباب على اختيار العلاج المناسب وتجنب الأدوية غير الضرورية.
كيف تميز بين العدوى والحساسية؟
ووفقاً لتقرير على موقع " Healthsite "، قد تشير الحمى والقشعريرة وآلام الجسم والإرهاق والصداع إلى عدوى تنفسية، مثل الإنفلونزا أو نزلات البرد. وغالباً ما تتطور الأعراض خلال عدة أيام، خاصة بعد مخالطة شخص مصاب، لكن تأكيد التشخيص يتطلب تقييماً مناسباً.
في المقابل، تتميز الحساسية بالعطس المتكرر وحكة الأنف والعينين وسيلان الأنف بإفرازات شفافة، دون ارتفاع ملحوظ في الحرارة أو آلام شديدة بالجسم. وقد تتسبب الأتربة والعفن ومسببات الحساسية داخل المنازل في استمرار الأعراض.
كذلك، يمكن للهواء البارد والجاف وتلوث الجو أن يهيج الممرات الهوائية، ويزيد السعال والأزيز وضيق الصدر، خاصة لدى المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.
6 علامات تستدعي التدخل الطبي
يحذر التقرير من تجاهل ضيق التنفس المستمر أو المتفاقم، والأزيز الشديد، وألم الصدر، والسعال المصحوب بالدم، وسرعة التنفس الملحوظة، وازرقاق الشفاه أو التشوش الذهني. وتستدعي هذه العلامات تقييماً طبياً عاجلاً، وقد تتطلب بعضها طلب الطوارئ فوراً، مع زيادة الحذر لدى الأطفال وكبار السن ومرضى القلب والرئة.
لماذا لا ينبغي تناول الأدوية عشوائياً؟
معظم حالات العدوى التنفسية الشائعة فيروسية، ولذلك لا تفيد المضادات الحيوية في علاجها، وقد يؤدي استخدامها دون حاجة إلى آثار جانبية وزيادة مقاومة البكتيريا للأدوية. كما ينبغي عدم استخدام الستيرويدات أو بخاخات الصدر ومثبطات السعال دون توجيه طبي مناسب.
خطوات بسيطة لحماية الجهاز التنفسي
يوصي التقرير بتجنب التدخين والبخور والغبار، وغسل اليدين بانتظام، والابتعاد عن المصابين، والالتزام بالتطعيمات الموصى بها. كما يساعد شرب السوائل الدافئة والالتزام بعلاجات الربو والحساسية الموصوفة على تخفيف الأعراض والحد من المضاعفات.