تغلب ليون، على ضيفه نيس، بنتيجة 2-1 مساء الأحد، في ختام الجولة السابعة من عمر الدوري الفرنسي.
وشارك المدافع المصري محمد عبد المنعم، في تشكيل نيس الأساسي، وحصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 48.
كما تسبب محمد عبد المنعم، في طرد كايتو ناكامورا لاعب ليون في الدقيقة 70، وغادر اللقاء في الدقيقة 81.
واستعرض موقع فوت ميركاتو، أبرز لمحات اللقاء، حيث نجح ليون في قلب الأمور خلال الشوط الأول، بفضل بافل شولك وتانر تيسمان، قبل أن يصمد أمام هجمات نيس في آخر 20 دقيقة، رغم النقص العددي في صفوفه.
ورغم غياب توليسو ونواما ومورتون وجريف، فرض لاعبو ليون، سيطرتهم على مجريات اللعب منذ البداية. وبفضل الاستحواذ الكبير والضغط المتقدم، احتكر فريق المدرب باولو فونسيكا، الكرة، لكنه لم يتمكن من تهديد مرمى ييفان ضيوف بصورة حقيقية.
وعلى عكس التوقعات، كان نيس هو الفريق الذي افتتح التسجيل. فمن أول هجمة حقيقية له، انطلق جوناثان كلاوس على الجانب الأيمن، قبل أن يرسل عرضية متقنة إلى إيلي واهي، الذي أسكن الكرة، الشباك، بتسديدة مباشرة استقرت في الزاوية الضيقة لمرمى ريمي ديسكامب، مسجلًا الهدف الأول في الدقيقة 18.
وتُوّجت هيمنة ليون بهدف التعادل في الدقيقة 32. فبعد انطلاقة من دورانفيل على الجانب الأيسر، تصدى ضيوف لتسديدته القوية، لكن شولك تابع الكرة بصورة مثالية وأسكنها الشباك، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية بنتيجة 1-1. وبعد دقيقتين فقط، ومن ركلة حرة نُفذت بتمريرة قصيرة بين بوداش وأحد زملائه، أرسل أتيكام، عرضية وصلت إلى رأس تانر تيسمان، الذي منح ليون التقدم بنتيجة 2-1 في الدقيقة 34.
وبفضل تفوقهم في الالتحامات الثنائية، ودقتهم الفنية الأكبر، وشراستهم في استعادة الكرة، أنهى لاعبو ليون، الشوط الأول متقدمين في النتيجة عن جدارة، بعدما استحوذوا على الكرة بنسبة 60% وسددوا 7 مرات.
ومع انطلاق الشوط الثاني، حافظ ليون في البداية على سيطرته على المباراة. وواصل دورانفيل، نشاطه الكبير على الجهة اليسرى. لكن نيس بدأ تدريجيًا، على عكس ما حدث في الشوط الأول، في تشكيل خطورة على مرمى منافسه.
فمن ركلة ثابتة نفذها كلاوس، ارتقى أكسل فيتسلن ولعب ضربة رأسية اصطدمت بالعارضة الأفقية لمرمى ديسكامب في الدقيقة 52. وبعد دقائق قليلة، حاول نكونكو، التسجيل بتسديدة قوية من الجانب الأيسر، أجبرت حارس ليون على التدخل والتصدي لها.
ومع تحسن دقة التمرير وسرعة نقل الكرة، إلى جانب زيادة الشراسة في استعادتها، بدأ لاعبو نيس، المبادرة هجوميًا، ونجحوا في إرباك التنظيم الدفاعي لليون. ومع ذلك، ظل ليون قادرًا على تشكيل خطورة عبر الهجمات المرتدة، خصوصًا عندما أهدر بوداش فرصة بسبب عدم الدقة في اللمسة الأخيرة، عقب انطلاقة جديدة من دورانفيل. وأظهر لاعبو المدرب فونسيكا، صلابة دفاعية واضحة، وتمكنوا من الحفاظ على تقدمهم رغم تزايد الضغط الذي فرضه نيس.
لكن المباراة شهدت تحولًا حاسمًا في الدقيقة 70. فبعد نحو 10 دقائق من دخوله بديلًا لدورانفيل، تعرض ناكامورا للطرد المباشر، بعدما غرس مسامير حذائه، من دون قصد، في صدر عبد المنعم خلال صراع على كرة هوائية. وبعدما أصبح ليون يلعب بعشرة لاعبين، اضطر الفريق إلى مواجهة نيس الذي اكتسب دفعة معنوية كبيرة من تفوقه العددي.
وبعد 3 دقائق فقط، كاد واهي أن يسجل هدفه الشخصي الثاني، بعدما قابل عرضية من نكونكو بضربة رأسية، لكن محاولته المتقاطعة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 73. وفي الوقت بدل الضائع، سجل واهي، هدفًا أُلغي بداعي التسلل.
وبفضل هذا الانتصار، اعتلى أولمبيك ليون، صدارة الدوري الفرنسي، برصيد 14 نقطة، فيما تجمد رصيد نيس عند 8 نقاط في المركز 13.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة