تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك

شكرا سيادة الرئيس

18 أكتوبر 2026 11 د للقراءة 22
شكرا سيادة الرئيس

ليس لدى تعليق على ما أعلنه الرئيس السيسى فى الأيام الماضية – فيما يخص رؤيته لإعداد قادة جدد لتولى المسؤلية فى الثلاثين شهرا القادمة – سوى هذه العبارة..شكرا سيادة الرئيس. ومن بين أكثر من مائة مليون مواطن مصرى، ومن بين عشرات الكُتاب فى مصر أزعم أن لى حقا أصيلا فى الاحتفاء بما أعلنه الرجل. لماذا؟ فى هذا المقال أتحدث بما لم أتحدث به سابقا كسبب لاحتفائى الخاص وأكتب رأيى كمواطن مصرى مهتم ومتابع للشأن المصرى العام منذ سنوات، كما أقدم رأيى فيما يدور حاليا عما اتخذه المجلس الوطنى للدفاع من قرارات. (١)سبب احتفائى الخاص بما قاله الرئيس هو ما كتبته منذ خمس سنوات فى الفصل الختامى لكتابى (الكتاب الأسود)، حيث تحدثتُ وتوقعت بصراحة ما يحدث الآن. لقد راهنتُ على الرئيس السيسى ورؤيته فى الحكم، ولقد ربحتُ الرهان بلا مواربة. حين تُهزم الأوطان يكون من العار أن يتحدث أحدٌ بمنطق ألم أقل لكم ..فلماذا لم تسمعوا لما قلت؟ لكن فى مشاهد الانتصار يحق للذين راهنوا وكسبوا الرهان أن يحتفوا بهذا النصر.. ولقد انتصرت مصر، فمن حقى أن أتحدث الآن. وقبل أن أتناول ما حدده الرئيس من ملامح الطريق لما هو قادم، فسوف أخصص جزءً من حديثى لمقتطفات مما كتبته نصا منذ أكثر من خمس سنوات فى كتابى هذا..ليس من منطلق الاحتفاء الذاتى بصواب تقديرى، إنما إنصافا لهذا الرجل الوطنى الذى أهدته الأقدارُ لمصر.. فى الفصل الختامى لكتابى وتحت عنوان طريق الخروج، حددتُ عددا من الأركان الواجب العمل على تحقيقها لتنطلق مصر فى طريق عودتها لموقعها الحضارى الطبيعى. وحددت أحد هذه الأركان بعنوان (صفات القائد) وهذه هى بعض الفقرات النصية الواردة فى هذا الموضع من الكتاب.. (فالرئيس فى مصر لابد وأن يكون قائدا، ولا أعنى فقط القيادة العسكرية تحديدا، وإنما أعنى القيادة بكل مكوناتها، فمصر لا يصلح لحكمها الرئيس الموظف.)(كان أمام القيادة المصرية عام ٢٠١٤م طريقان، الأول هو خيار الرئيس الموظف الذى يكتفى بإنقاذ مصر من براثن الحكم الفاشى الدينى والمليشيات المسلحة، أى يكتفى بالانتصار العسكرى. كان يمكنه أن يكتفى بذلك مع تلقى المعونات السخية من دول وقوى كانت ستكون سعيدة بهذا الطريق الذى سيعود بمصر إلى مرحلة اللاموت واللا حياة ويبقى الفقراء والمرضى وسكان العشوائيات وتبقى شبه الدولة.)(أما الاختيار الثانى فهو الرئيس ذو الرؤية، وهو ما قررته القيادة المصرية. ومن حسن أقدار مصر أن هيأت لها رجلا وطنيا شريفا وله رؤية لا ترتكن إلى الصوت الزاعق لاكتساب الشعب اكتسابا شعبويا تعبويا، لكنها رؤية ترتكن إلى أسس علمية وحقائق الأرض وتسعى لاكتساب قوة للدولة المصرية تمكنها من وضع هذه الرؤية موضع التنفيذ. وكل المصريين يعلمون ما تم فى مصر منذ ٢٠١٤م وحتى الآن منتصف عام ٢٠٢١م.)(والصفات التى أقصدها لا تعنى الشروط القانونية لتولى المنصب، وإنما السمات الشخصية التى تجعل منه رئيسا ذا رؤية وليس رئيسا موظفا.. (ومنها أو أولها وأكثرها أهمية و وجوبا هى الإيمان الحقيقى براية الأمة المصرية والقومية المصرية..ولن يؤمن بذىك إلا من يدرك الحجم التاريخى الحقيقى لتلك الأمة ويدرك هويتها الحقيقية. ولن يدرك ذلك إلا من قرأ تاريخ تلك الأمة..)(٢)(وإيمانه الحقيقى بأمته سوف يقود حتميا إلى أن يكون مقتنعا أن كل إمكانات تلك الأمة يجب أن تكون لصالحها، فلا يلقى بمقدراتها فى حربٍ ليست حربها، ويدرك حجم المخاطر القدرية التى تتهددها فيكون تعظيم مقدراتها هدفا دائما أمام عينيه ولا يمكن ابتزازه للتهاون فى تعظيم هذه القدرات..)(إيمانه بالأمة المصرية يمنحه مفاتيحا سحرية لاستنهاض قدرات أبنائها فينتقل بهم من مرحلة التكاسل واستمرار الفساد إلى مرحلة بذل الطاقة القصوى. يمنحهم الثقة فى أنهم يستطيعون فتتفجر فجأة قدراتٌ وطاقات كانت موجودة لكنها كامنة وتمت محاولة وأدها عنوة.)(أن تكون له رؤية قصيرة المدى تراعى البعد الاجتماعى فيؤمن المصريون أنهم مواطنون يملكون وطنهم ومسؤولون عنه وليسوا رعايا، ولديه رؤية بعيدة المدى يرى فيها كيف ستكون مصر بعد عقود..)(أن ينتقل بمصر إلى مرحلة (الحكم المؤسسى) الذى يضع سياساتٍ لتحقيق أهداف الأمة لعقود آتية تعمل على تحقيقها المؤسسات الحاكمة بدءً من مؤسسة الرئاسة حتى لو تغير الرئيس..الحكم المؤسسى الذى لا يتوقف تحقيق خططه وطموحاته للشعب على بقاء الرئيس أو تداول السلطة..)(إيمانه بالأمة المصرية سيدفعه بقوة لإعداد أجيال جديدة للقيادة وإعداد صفوف ثانية وثالثة، ويمنعه ضميره الوطنى وإيمانه بتلك الأمة أن يسمح بتكرار مشهد يناير ٢٠١١م ..لا يسمح أن تشيخ الدولة المصرية مرة أخرى أو أن تصبح غير قادرة على التحرك واستعاب طموحات أبنائها.. )(ثم يضع أسسا جديدا لاختيار مساعديه من الكوادر المصرية الشابة، وأن يقضى على حكم الشللية، وأن يصبح لكل مصرى فرصة حقيقية فى تولى المناصب ما دام مؤهلا له على أسس علمية وغير مشكوك فى ولائه الوطنى...)(٣)(وفى لحظة حاسمة ربما تكون آتية لا ريب.. ألا يضعف أمام أى ضغوط شعبية ترى فيه وفيما أنجزه القائدَ الحقيقى الذى يليق باللحظة وتطمح لاستثنائه من الالتزام بمواد دستور..فستكون تلك اللحظة اختبارا قاسيا وصعبا وحقيقيا..سوف يشعر بقسوتها هو وحده.. وسوف يكون مدفوعا برغبة مشروعة صادقة فى استكمال الطريق..تناقضها رغبة أخرى فى اختيار الطريق الصعب..وهو استكمال السير فى الطريق الصحيح..ستكون تلك اللحظة اختبارا حقيقيا لنا جميعا ولما تم فى السنوات السابقة.. وهل تعلمنا من دروس الماضى القريب وأعددنا للحظة عدتها وأصبح بالفعل لدينا قيادات مهيأة لاستكمال البناء أم سننقلب على أعقابنا..فسوف يكون محبطا لنا أننا وبعد تلك السنوات من العمل عجزنا عن إعداد قادة جدد يليقون بمصر!)(أقول هذا رغم أننى إن أدركتُ تلك اللحظة فسوف أكون مع الذين يطالبون بذلك الاستثناء ويطمحون إليه إدراكا لما تم فى السنوات الماضية وإدراكا لوجهة ذلك الرجل الشريف وسيرته فى الحكم..ستتصارعنى رغبتان، الأولى اختيار الطريق الأسهل والضغط على الرجل للاستجابة، أما الطريق الآخر الأصعب فهو البناء الحقيقى الذى أطمح فيه لبلادى.) (٤)كان ما سبق هو ما كتبته نصا منذ سنوات، لأننى كنت متيقنا من وطنية وشرف ذلك الرجل وأنه أمين على مصر وغير طامع فى حكم، إنما حمل على عاتقه عبئا لم يكن ليقوى على تحمله آخرون من المزايدين وأصحاب الأصوات الزاعقة. لم أراه فى لحظة محنة مصر رجلا طامعا فى حكم وطنٍ يترنح، إنما رأيته قائدا وطنيا فدائيا قرر ألا يتخلّ عن ضميره وشرفه الوطنى. منذ أن تولى الحكم كان كأنه يقوم حرفيا بما تمنيته لمصر. لم يكتفٕ بإنجاز إنقاذ مصر من مخالب ضباع عملاء التيارات المتأسلمة الذين خانوا هويتهم المصرية وخانوا بلادهم وشعبهم. قرر أن يخوض معركة أشرس وهى معركة بناء دولة حقيقية..تحلى بجرأة وشجاعة نادرة حين خاض غمار الإصلاح الاقتصادى ولم يشترى شعبيته برشوة مواطنيه على حساب الوطن.خاض معارك البناء والتشييد والإعمار وأضاف خمسين بالمائة إلى المساحة المزروعة فى مصر. شيد بنية أساسية تنموية قادرة على النهوض بمصر لعقود قادمة.. أعاد مصر كقبلة للاستثمار العالمى. أعاد الحياة لمصانع كانت على وشك الموت. خاض ما خشى خوضه من سبقوه من ملفات شائكة لاستعادة هوية مصر وتصويب وتمصير الخطاب الدينى المشوه. لم يفرط فى كرامة مصر وسيادتها واستقلالها ولم يخضع لابتزاز قوى كبرى. ولم تتخلّ مصر فى حكمه عن شرفها السياسى وساندت القضية التى تخلّى عنها الجميع أو تاجروا بها. ولى وجهه شطر شباب مصر وفتح لهم أبواب التعلم والتأهيل فى أكاديميات على أعلى المستويات العلمية. (٥) إننى أعلن أن حديث الرئيس – عن رؤيته لتداول منصب الرئيس – لم يفاجئنى، لأننى قرأتُ الرجل جيدا منذ استمعت إليه لأول مرة، وليقينى بشرف المؤسسة الوطنية التى ينتمى إليها، وأن تلك المؤسسة لن تسمح أبدا بتعريض مصر لما تعرضت له سابقا. لم يفاجئنى حديثه كما أنه لم يسعدنى كمواطن مصرى - يدرك ما قام به وتحمله هذا الرجل الشريف من موجات تطاول احتسبَها لوجه الله والوطن – أن يعلن أنه لن يكمل مسيرته. كمواطن مصرى أتمنى مثل غيرى لو أنه يستكمل طريق بناء الجمهورية الجديدة، لكن ما طمأننى هو ما أعلنه عن رؤيته لإعداد قيادات جديدة تتولى الأكاديمية العسكرية مسؤلية إعدادها لأن هذا ما كتبتُه منذ سنوات وتمنيته. فكرة الإعداد الوطنى المؤسسى للرئيس القادم ستكون واحدة من إنجازات الرئيس السيسى التى ستمنح لهذا الشعب فى العقود القادمة إحساسا دائما بالإطمئنان على بلادهم وعلى أبنائهم. إن الرئيس بما أعلنه يقوم بتحقيق ما حلمتُ به من أن يقوم بتأسيس آلية وطنية مستقرة لتداول منصب القيادة، وهذا ذروة التجرد والإخلاص للوطن والإحساس بالمسؤلية. وإننى أؤيد بقوة أن تتولى المؤسسة الوطنية الصلبة مسؤلية تأهيل من سيخوضون غمار معركة الترشح للمنصب القيادى الأسمى فى مصر. (٦)وإذا كان الرئيس برؤيته هذه يكون قد أثبت يقينا ما كنا نقوله عبر سنوات أنه يبنى وطنا ولا يؤسس لحكمٍ فردي، فهناك – فى السنوات الثلاث القادمة - مسؤلية كبرى ملقاة على عاتق المصريين المخلصين لبلادهم. رؤية الرئيس فى الانتقال بمصر إلى مرحلة تداول السلطة بشكل مؤسسى راسخ هى صفعة كبرى على وجوه كل السفهاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحاولون بث سمومهم وأكاذيبهم ضد الرجل، ويحاولون تشكيك المصريين فيما يتم تحقيقه على الأرض. موقف الرئيس الواضح يجب – من باب الضمير والوطنية والإنصاف – أن يقابله دورٌ كبير للشعب المصرى. وبدون هذا الدور ودون قيام المصريين بواجبهم تجاه بلادهم فى الأشهر القادمة سيعنى هذا أننا نخون بلادنا ونهدم ما بنيناه ونهدر تضحيات الشهداء. فأن يغادر الرئيس السيسى موقع الرئاسة لن يكون معناه إطلاقا منح فرصة لمحاولة إعادة اى تيارات دينية لحكم مصر. ولو فهم البعض حديث الرئيس على هذا النحو، يكون هذا البعض غارقا فى الوهم. لأن رؤية الرئيس اشتملت بشكل واضح صياغة قوانين جديدة تحصن مصر دون الوقوع فى هذا الفخ مجددا. لن يحكم مصر أى خائن أو عميل يتوهم أنه سوف يسخر حكم مصر لأجندات غير مصرية أو تتناقض مع شخصية مصر. ومن حق قادة القوات المسلحة – مثل كل المصريين الذين سوف تنطبق عليهم شروط التأهيل طبقا لرؤية الرئيس - أن يترشحوا لمنصب الرئيس، ولن نسمح بمحاولة جهات داخلية أو خارجية ابتزاز مؤسستنا الوطنية الأشرف وترويج أكذوبة الحكم العسكرى. فوجود رئيس من المؤسسة العسكرية لا يعنى أن الحكم عسكرى، فالقوانين الحاكمة فقط هى ما تصف مدنية الحكم أو عسكريته. ومدنية الحكم تعنى بالشكل الصحيح عدم وصول الثيوقراطية للحكم. فلن يحكم مصر مستقبلا أى رئيس ينتمى أو يعتنق فكرا يناقض شخصية مصر وشعبها، وإننى أطالب بوضوح بسن قوانين حامية لمدنية منصب الرئيس بمعنى عدم انتمائه لتيارات أو احزاب دينية.(٧)لو حدث فى يوم ما أن طالب الشعب المصرى بتعديل الدستور أو كتابة دستور جديد لمصر يكون هو دستور الجمهورية الجديدة ومنح هذا الدستور الرئيس عبد الفتاح السيسى حقا للترشح، فموقفى الشخصى كمواطن من عوام المصريين – ورغم ما كتبته فى كتابى – هو أننى سأكون فى صفوف هؤلاء المتظاهرين، وللرئيس الحق فى الاستجابة أو الرفض. (٨)يدور اليوم نقاش كبير بين المصريين حول ما قاله الرئيس عن استعداد مصر للاستجابة لطلبات المملكة العربية السعودية – إن طلبت هى ذلك – والذى تبعه جلسة مجلس الدفاع الوطنى وقراراته بمساندة المملكة، ثم دعوة مجلس النواب لاستكمال الجانب الدستورى لهذا الموقف المصرى. كشف الرئيس فى حديثه موقف المملكة فى مساندة مصر بعد ثورة يونيو. منذ حديث الرئيس والجميع يتحدث. البعض ذكر أن جيش مصر ليس جيشا مرتزقا، ورفض البعض الفكرة. أولا مصر دولة لا تتنكر لمن يساندها فى المحنة.ثانيا ذكر مجلس الدفاع الوطنى أن مصر ستبذل كما تفعل دائما جهودها للوصول لإنهاء الصراع. ثالثا لم يذكر الرئيس أو يقرر مجلس الدفاع غير كلمة الدفاع عن المملكة، فلا حديث عن تورط مصرى. رابعا الكل يتحدث عن الأمن القومى المصرى دون أن نضع النقاط على الحروف ونحدد من هو صاحب الشرعية لتحديد محددات الأمن القومى. ذكر الرئيس سببا واحدا وهناك قطعا من الأسباب من يعرفها جيدا المسؤلون الحقيقيون عن الأمن القومى المصرى الذى لا تصوغ قراراته صفحات السوشيال ميديا. فى مثل هذه المواقف يكون الفيصل هو الثقة فى المؤسسات المصرية السيادية. فهذه المؤسسات شريفة وطنية لديها كل المعلومات التى تصوغ بناء عليها قراراتها بشكل مؤسسى مدروس. أتعجب كثيرا ممن يقعون فى نفس الفخ مرات ومرات.. متى فرطت هذه المؤسسات فى أمن مصر القومى حتى نسقط فى فخ التشكيك بها؟! من لديه من العوام كل المعلومات حتى يناطح تلك المؤسسات فى اختصاصها؟ إننى أصوغ موقفى بناءً على ثقة غير قابلة للتشكيك فى مؤسسات مصر السيادية. إننى أكثر المؤمنين براية القومية المصرية وأن مقدرات مصر فقط لشعبها، لكننى أيضا ممن يثقون فى مؤسسات مصر التى لم تفرط يوما فى شرفها الوطنى. إننى أوافق على كل قرارٍ سوف تستقر عليه مؤسسات مصر السيادية من رئاسة وقوات مسلحة ومخابرات ومجلس نواب تتم إحاطته بكل المعلومات اللازمة. هل نثق فيمن ساروا فى ركب المليشيات أم نثق فيمن أنقذوا مصر؟ هل نثق فيمن يدافعون عن مليشيات هددت مورد مصر التجارى الأهم، أم نثق فى القيادة التى لم تخضع لضغوط أعتى القوى الدولية؟ قليلا من العقل والمنطق أيها المصريون ودعوا مؤسساتنا تقوم بواجبها طبقا للدستور وطبقا لعقيدتها الوطنية التى لا تقبل التشكيك. (٩)فى نهاية حديثى أقول لمنقذ مصر وبانى جمهوريتها الجديدة القائد الوطنى التاريخى لمصر المعاصرة عبد الفتاح السيسى ..شكرا سيادة الرئيس.. شكرا لما تحملته من أجل مصر ..شكرا لذى الضمير والشرف ..شكرا لك سواء غادرت منصبك طبقا لرغبتك أو استكملت الطريق طبقا لرغبتنا ..شكرا لك على ما خضته بمصر من فخاخ وتحديات ..شكرا أيها القائد المنتصر.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى dostor.org - rss زيارة المصدر
شارك الخبر