ظلّت جماهير ملعب سانتياجو برنابيو، تهتف ضد نيجريرا وبرشلونة وتيباس، لما يقرب من 5 دقائق، حتى جاءت أول لقطة مثيرة للجدل، لينتهي الأمر بخروج ريال مدريد مستفيدًا منها خلال مواجهة إشبيلية.
وذكرت صحيفة سبورت الكتالونية، أن الحكم ماتيو بوسكيتس فيرير، تغاضى عن إشهار بطاقة حمراء واضحة في وجه أردا جولر، بعدما اعتدى على بيكيه، في لقطة لم تكن الكرة طرفًا فيها.
وكان من شأن هذه اللقطة، أن تحرم لاعب الوسط التركي، من المشاركة في الكلاسيكو، لكنه أفلت في النهاية من أي عقوبة.
وتابعت سبورت "اللقطة واضحة، رغم عدم عرض أي كاميرا قريبة للاعبين وهما يتصارعان. كان جولر وبيكيه يركضان باتجاه مرمى إشبيلية، بينما كانت الكرة بعيدة عنهما بمسافة كبيرة، وبدأ كل منهما الاحتكاك بالآخر، إلى أن وجّه اللاعب التركي، ضربة بالمرفق إلى المنطقة الواقعة بين الرقبة والوجه".
وسقط لاعب إشبيلية على أرض الملعب وهو يشعر بآلام شديدة، لكن الحكم لم يعاقب على هذه الواقعة.
وكان بوسكيتس فيرير بعيدًا نسبيًا عن مكان الحادثة، نظرًا إلى وجود الكرة في منطقة أخرى من الملعب. لكن بعد مرور بضع دقائق، والحكم يضع يده على أذنه للاستماع إلى ما يُنقل إليه، قررت تقنية حكم الفيديو، عدم استدعائه إلى شاشة المراجعة.
أما اللاعبان اللذان تعرضا للعقوبة فكانا فيليكس ودين هويسين، بعدما اشتبكا عقب ضربة المرفق التي وجّهها جولر.
وأصرّ مدافع ريال مدريد، على مساعدة بيكيه على النهوض، فيما تدخل فيليكس للدفاع عن زميله.
وأوضحت سبورت "جولر هو من وجّه ضربة بالمرفق، لكن العقوبة طالت لاعبين آخرين".
وتابعت "زاد الأمر إثارة للجدل، أن جولر كان صاحب الهدف الأول في المباراة. وهو هدف ستظل تحيط به علامات الاستفهام، لأن اللاعب التركي لم يكن من المفترض أن يستمر داخل أرض الملعب بعد تصرفه الخطير في الدقيقة 24".
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة