ووفقا له، تشمل العلامات الأولى للمرض وجود كتلة في الثدي أو الإبط، وانكماش الحلمة، وتغيرات في الجلد، وإفرازات من الحلمة. ويمثل الرجال أقل من 1 بالمئة من جميع حالات سرطان الثدي. ومع ذلك، غالبا ما يلجؤون إلى الرعاية الطبية في مراحل متأخرة، غير مدركين أنهم قد يصابون بهذا الورم أيضا.
ويقول: "توجد لدى الرجال أنسجة ثدي، ولكن أقل بكثير من النساء. وتتمثل هذه الأنسجة بشكل أساسي في القنوات الموجودة خلف الحلمة، وفي هذه القنوات تحديدا قد تتطور الأورام الخبيثة".
ووفقا له، قد لا يسبب المرض أي أعراض في مراحله المبكرة. ومع تقدمه، قد تظهر كتلة، أو تغيرات في شكل أو حجم الثدي، أو انكماش الحلمة، أو احمرار أو تقشر الجلد. ومن العلامات التحذيرية الأخرى إفرازات من الحلمة، وخاصة الإفرازات الدموية. وبالطبع لا تشير هذه الأعراض بالضرورة إلى الإصابة بالسرطان، ولكنها تستدعي زيارة الطبيب. لذلك لا داعي انتظار ظهور الألم، لأن الورم الخبيث قد يكون غير مؤلم.
وإذا اشتبه الطبيب في الإصابة بالسرطان، فقد يطلب إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية، والموجات فوق الصوتية، وفحوصات أخرى. ويتم التشخيص النهائي بعد فحص عينة من الأنسجة. وكلما تم اكتشاف الورم مبكرا، زادت فرصة العلاج في الوقت المناسب.