تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
استخدام تقنية صوتية حديثة لحماية معبد هابو بالأقصر من الطيور والحيوانات إجراء عملية وجه وفكين دقيقة لإصلاح كسر بقاع بالعين اليسرى بمستشفى ديرب نجم نجاح كاسح.. قصة كول أوف ديوتي الجديدة تحصد تقييمات مذهلة على ستيم تراجع متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية وزيادة الصادرات والتصنيع الغذائي رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي معجزة اسمها هدى| ولدت بالعظم الزجاجي وبتر نصف جسدها.. تعيش برئة واحدة وتربي طفلين ببيع المناديل عضو بنقابة الأطباء: الروشتة الإلكترونية تحتاج لمشروع متكامل لتطبيقها في جميع العيادات جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية تطبيق مزيف ينتحل هوية “واتساب” ويتجاوز 500 ألف تنزيل على “غوغل بلاي” مرزاق: أكثر 160 ألف زائر لمعرض الفرس استخدام تقنية صوتية حديثة لحماية معبد هابو بالأقصر من الطيور والحيوانات إجراء عملية وجه وفكين دقيقة لإصلاح كسر بقاع بالعين اليسرى بمستشفى ديرب نجم نجاح كاسح.. قصة كول أوف ديوتي الجديدة تحصد تقييمات مذهلة على ستيم تراجع متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية وزيادة الصادرات والتصنيع الغذائي رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي معجزة اسمها هدى| ولدت بالعظم الزجاجي وبتر نصف جسدها.. تعيش برئة واحدة وتربي طفلين ببيع المناديل عضو بنقابة الأطباء: الروشتة الإلكترونية تحتاج لمشروع متكامل لتطبيقها في جميع العيادات جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية تطبيق مزيف ينتحل هوية “واتساب” ويتجاوز 500 ألف تنزيل على “غوغل بلاي” مرزاق: أكثر 160 ألف زائر لمعرض الفرس
عاجل صحة

علي جمعة يوضح أسباب محبة الله وعلاماتها وسر الوصول إلى المقام

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن محبة الله ليست دعوى باللسان، وإنما مقام يُبنى في القلب، وتظهر آثاره في الطاعة والسلوك؛ ولها أسباب تزيدها، وعلامات تدل عليها. صدى البلد : المصدر علي جمعة يوضح أسباب محبة الله وعلاماتها وسر الوصول إلى المقام

18 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 2
علي جمعة يوضح أسباب محبة الله وعلاماتها وسر الوصول إلى المقام

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن محبة الله ليست دعوى باللسان، وإنما مقام يُبنى في القلب، وتظهر آثاره في الطاعة والسلوك؛ ولها أسباب تزيدها، وعلامات تدل عليها.

وأضاف جمعة، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن من الأسباب التي تقوِّي محبة الله عز وجل عند العبد: التخلية والتحلية؛ فتُخلِّي قلبك من كل محبة تنازع محبة الله أو تُقدَّم عليها، وتُحلِّيه بمحبة الله سبحانه وتعالى.

واستشهد جمعة، بقوله تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾، فإذا قوي حب الله في القلب أورث صاحبه لذةً في الطاعة والقرب منه سبحانه وتعالى.

وأشار الى أن محبة الله للعبد لها علامات ذكرها القرآن الكريم؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾، وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾.

فالقرآن يبين لنا صفات يحب الله أصحابها؛ من التوبة، والطهارة، والثبات على الحق، والطاعة والإحسان، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

فالاتباع من أعظم علامات صدق المحبة؛ فمن أحب الله اتبع سيدنا رسول الله ﷺ.

ورُوي عن سيدنا رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ».

فالدنيا ليست هي المقياس الحقيقي لمحبة الله، وإنما المقياس فيما يفتح الله به على العبد من الإيمان والطاعة والقرب منه.

وأوضح لنا سيدنا رسول الله ﷺ طريق الوصول إلى محبة الله في الحديث القدسي الصحيح، فقال فيما يرويه عن رب العزة سبحانه وتعالى:«وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ...».

فالطريق يبدأ بالفرائض، ثم يزداد العبد قربًا بالنوافل حتى يبلغ مقام المحبة، ورُوي أيضًا: «إِذَا أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى عَبْدًا ابْتَلَاهُ، فَإِنْ صَبَرَ اجْتَبَاهُ، وَإِنْ رَضِيَ اصْطَفَاهُ»، والجمال في هذا المعنى هو التدرج في العلاقة مع الله: ابتلاء، فصبر، فرضا، فاصطفاء.

وهذا كله يبين لنا أن محبة الله سبحانه وتعالى يتفرع عنها حب الإسلام، وحب الشريعة، وحب سيدنا رسول الله ﷺ، وحب الطاعة والقرب من الله.

ومحبة الله ليست حالة وجدانية ساكنة، وإنما تؤثر في النفس والسلوك، ورُوي: «إِذَا أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى عَبْدًا جَعَلَ لَهُ وَاعِظًا مِنْ نَفْسِهِ، وَزَاجِرًا مِنْ قَلْبِهِ».

أي: ينشأ في قلبه وازع داخلي يردُّه عن المعصية، ويدعوه إلى الخير، ويجعله يقبل النصيحة، ويستجيب لمن يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر.

فمحبة الله إذا استقرت في القلب ظهرت آثارها في الطاعة، والاتباع، والتوبة، والإحسان، ومجاهدة النفس، حتى يصبح القلب نفسه داعيًا إلى الخير وزاجرًا عن الشر.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى elbalad.news - rss.aspx زيارة المصدر
شارك الخبر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
إجراء عملية وجه وفكين دقيقة لإصلاح كسر بقاع بالعين اليسرى بمستشفى ديرب نجم صحة

إجراء عملية وجه وفكين دقيقة لإصلاح كسر بقاع بالعين اليسرى بمستشفى ديرب نجم

اكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بأن الفريق الطبي بقسم جراحة الوجه والفكين بمستشفى ديرب نجم، بقيادة الدكتور محمد جمعة الهواري صدى البلد : المصدر إجراء عملية وجه وفكين دقيقة لإصلاح كسر بقاع بالعين اليسرى بمستشفى ديرب نجم

منذ 4 دقيقة
كينيا تعلن رصد المزيد من الإصابات بفيروس إيبولا صحة

كينيا تعلن رصد المزيد من الإصابات بفيروس إيبولا

أعلنت السلطات الصحية في كينيا، الأحد، تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 8 حالات، وفق ما كشف عنه باتريك أموث، المدير العام للصحة.

منذ ساعة
كينيا تسجل إصابة جديدة بإيبولا وترفع الحصيلة إلى 8 حالات صحة

كينيا تسجل إصابة جديدة بإيبولا وترفع الحصيلة إلى 8 حالات

قال المدير العام للصحة في كينيا باتريك أموث، الأحد، إن السلطات سجلت إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 8.

منذ ساعة
مسنة ألبانية عمرها 117 عاماً لم تزر طبيباً في حياتها.. فما قصتها؟ صحة

مسنة ألبانية عمرها 117 عاماً لم تزر طبيباً في حياتها.. فما قصتها؟

 متابعة المدى في سن الـ117، لا تشغل كاميل مارا نفسها كثيراً بإثبات أنها قد تكون أكبر امرأة على قيد الحياة في العالم، بل تركز على الاستمتاع بما تبقى من أيامها.وُلدت مارا في عام 1909، وعاصرت الحرب العالمية الثانية والحكم الشيوعي في ألبانيا، قبل أن تشهد خمسة أجيال من عائلتها وهي تك...

منذ ساعة