تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك لازيو يقهر اليوفي ويشارك إنتر وليون ينتزع الصدارة رئيس Konami يرى بأنّ الذكاء الاصطناعي لن يغيّر تطوير الألعاب السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة الزمالك يهدد محمد شحاتة بالجلوس على مقاعد البدلاء «مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة» «بيطري الغربية» تعالج 105 رؤوس ماشية و1500 طائر بقافلة مجانية في السنطة نائب محافظ الإسكندرية تبحث الاستعدادات لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يشارك في اجتماع تحالف التراث الثقافي بآسيا شبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدا الإثنين 19 أكتوبر 2026 باسم مرسي: حققت 5 بطولات على حساب الأهلي خلال مسيرتي مع الزمالك

عمر لطفي يستعيد مرارة التهميش السينمائي وفرحة التتويج بـ"جائزة تطوان"

كشف الممثل والمخرج المغربي عمر لطفي عن جوانب من الصعوبات التي واجهها خلال مسيرته الفنية، خاصة تراجع عروض التمثيل وشعوره بالتجاهل داخل الوسط السينمائي، معتبرا أن غياب اهتمام المخرجين بالممثل قد يدفعه إلى التساؤل عن مكانته المهنية، حتى وإن ظل واثقا من قدراته الفنية وإمكاناته في تجس...

18 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 3
عمر لطفي يستعيد مرارة التهميش السينمائي وفرحة التتويج بـ"جائزة تطوان"

كشف الممثل والمخرج المغربي عمر لطفي عن جوانب من الصعوبات التي واجهها خلال مسيرته الفنية، خاصة تراجع عروض التمثيل وشعوره بالتجاهل داخل الوسط السينمائي، معتبرا أن غياب اهتمام المخرجين بالممثل قد يدفعه إلى التساؤل عن مكانته المهنية، حتى وإن ظل واثقا من قدراته الفنية وإمكاناته في تجسيد شخصيات جديدة.

وجاءت تصريحات لطفي خلال استضافته في برنامج “FBM لنعبر”، الذي يقدمه الإعلامي بلال مرميد على قناة “ميدي 1 تيفي”، عقب تتويجه بجائزة أفضل ممثل في مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، عن دوره في فيلم “ميرا” للمخرج نور الدين الخماري، وهو التتويج الذي وصفه بأنه جاء في توقيت مهم من حياته المهنية.

وأوضح الممثل المغربي أن الجائزة حملت بالنسبة إليه قيمة خاصة بالنظر إلى الظروف التي سبقتها، مشبها حصوله عليها باسترجاع أمانة قديمة نسيها صاحبها، قبل أن تعود إليه في لحظة كان يحتاج فيها إلى مثل هذا الاعتراف، مشيرا إلى أن أهميتها لا ترتبط بالتتويج في حد ذاته بقدر ما تعكسه من تقدير للعمل الذي قدمه.

وفي حديثه عن السنوات التي تلت النجاح الذي حققه في فيلم “كازانيغرا”، أكد لطفي أن غياب العروض السينمائية جعله يعيش حالة من التساؤل بشأن نظرة المخرجين إليه، موضحا أن الشك الذي قد يتسلل إلى الممثل لا يتعلق بالضرورة بقدراته الفنية، وإنما بمدى استمرار رغبة الآخرين في الاشتغال معه.

وقال لطفي إن الممثل قد يجد نفسه يتساءل عن أسباب عدم تلقيه اتصالات من المخرجين، وما إذا كان ذلك مرتبطا بتراجع الاهتمام به أو باختيارات مهنية سابقة، مؤكدا أن ثقته بموهبته لم تتراجع، في حين تأثرت ثقته بعلاقته مع المحيط السينمائي.

ولم يتردد ضيف بلال مرميد في الإقرار بأنه عاش تجربة التجاهل، قائلا بالدارجة المغربية “ماشي حسيت بها، عشتها”، قبل أن يوضح أن الممثل قد يشعر أحيانا وكأن هناك اتفاقا غير معلن على نسيانه وإبقائه في الموقع الذي وصل إليه، دون منحه فرصا جديدة لتطوير تجربته.

وبخصوص إمكانية اختياره الأدوار والمخرجين الذين يرغب في الاشتغال معهم، نفى لطفي أن يكون تراجع حضوره السينمائي راجعا إلى المبالغة في شروطه المهنية أو مطالبه المالية، موضحا أن الاختيار يقتضي أساسا وجود عروض متعددة، وهو ما لم يكن متاحا له خلال مراحل من مسيرته.

وكشف المتحدث أنه لم يتوصل بعروض عمل من عدد من المخرجين المغاربة المعروفين، رغم رغبته في خوض تجارب مختلفة، مستحضرا تجربته المبكرة مع المخرج فوزي بنسعيدي، حين شارك في اختبار أداء خلال فترة دراسته الثانوية، دون أن يقع عليه الاختيار للمشاركة في الفيلم.

وتوقف لطفي عند علاقته المهنية بالمخرج نور الدين الخماري، التي انطلقت بفيلم “كازانيغرا”، قبل أن تتجدد في “ميرا”، مشيدا بطريقة اشتغاله وحرصه على توفير الوقت الكافي للممثلين من أجل التحضير للشخصيات وتطوير أدائهم.

وأوضح أن تصوير “ميرا” امتد على مدى ثمانية أسابيع، رغم إمكانية إنجازه في مدة أقصر، معتبرا أن تخصيص وقت كاف لتصوير المشاهد ينعكس على جودة العمل، ويتيح للممثل الاشتغال على التفاصيل المرتبطة بالشخصية التي يؤديها.

وقارن الممثل المغربي هذه التجربة بظروف تصوير بعض الأعمال الدرامية، التي قد يصل فيها عدد المشاهد المصورة إلى اثني عشر مشهدا في اليوم الواحد، مشيرا إلى أن ضغط الوقت يفرض على الممثلين إيقاعا سريعا، وقد يضطرهم أحيانا إلى التعامل مع الحوارات والمشاهد في آخر لحظة.

وعن مشاركته في “ميرا”، أكد لطفي أن محدودية مدة ظهوره على الشاشة جعلته يستبعد إمكانية حصوله على جائزة أفضل ممثل، رغم أهمية الشخصية التي جسدها في تطور الأحداث، معتبرا أن اعتراف لجنة التحكيم بأدائه أظهر أن قيمة الدور لا تقاس بعدد الدقائق التي يقضيها الممثل أمام الكاميرا.

وتناول الحوار انتقال لطفي إلى الإخراج السينمائي، حيث أوضح أن هذه الخطوة جاءت بعد سنوات طويلة قضاها في مواقع التصوير، أتاحت له متابعة عمل المخرجين والتقنيين واكتساب خبرة في التعامل مع مختلف مراحل إنجاز الأفلام.

وكشف أنه كان يخطط في البداية لإخراج فيلم سينمائي أمازيغي يتناول قصة حب، غير أن تأسيس شركة للإنتاج مع شريكه “ريدوان” جعله يعيد ترتيب أولوياته، ويختار إنجاز فيلم كوميدي يسمح للشركة بتحقيق مداخيل تساعدها على الاستمرار وتمويل مشاريع أخرى.

وأشار إلى أن اختياره الكوميديا ارتبط بالإقبال الذي تعرفه الأفلام المغربية من هذا الصنف داخل القاعات السينمائية، مؤكدا أن فيلم “البطل” شكل أول تجربة له في الإخراج، بعدما تولى أيضا كتابة السيناريو والتمثيل والمشاركة في الإنتاج واختيار الممثلين.

ودافع لطفي عن صعوبة إنجاز الأفلام الكوميدية، معتبرا أن هذا الصنف يتطلب جهدا كبيرا في الكتابة والإخراج والأداء، ومشيرا إلى أن تجربته الأولى خلف الكاميرا كانت فرصة للتعلم واكتساب مهارات جديدة، مع استمرار اشتغاله على مشروعه السينمائي الأمازيغي.

وفي سياق متصل، تحدث الممثل المغربي عن مشاركة بعض الفنانين المغاربة في إنتاجات أجنبية تصور بالمغرب، معبرا عن تحفظه بشأن قبول أدوار قد تمس كرامة الممثل أو صورته المهنية، خاصة في ظل اتساع انتشار الأعمال السينمائية عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن الظروف المادية قد تدفع بعض الممثلين إلى قبول أدوار لا تنسجم مع تطلعاتهم الفنية، لكنه شدد على أن الحاجة إلى العمل لا تفسر جميع الاختيارات، مؤكدا أهمية مراعاة طبيعة الشخصية المعروضة وقيمتها قبل الموافقة على المشاركة.

وأكد لطفي أن توجهه نحو الإخراج لا يعني ابتعاده عن التمثيل، الذي يظل المجال الأقرب إليه، معربا عن رغبته في العودة إلى أداء أدوار سينمائية قوية، ومواصلة تطوير تجربته خلف الكاميرا، في انتظار فرص جديدة تعيد حضوره ممثلا في أعمال تمنحه المساحة اللازمة لتقديم إمكاناته الفنية.

The post عمر لطفي يستعيد مرارة التهميش السينمائي وفرحة التتويج بـ"جائزة تطوان" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى hespress.com - feed زيارة المصدر
شارك الخبر