فضل شاكر يعود إلى المسرح الجماهيري من الرياض، في ليلة حملت عنوان «عودة الغايب»، لتتحول عودته المنتظرة إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما امتلأ مسرح أبو بكر سالم بجمهوره.
عودة بدأت بمشهد يستعيد رحلة الغياب، عرض وثائقي قبل صعود فضل شاكر إلى المسرح، يرصد محطات من مسيرته وأغنياته وحفلاته السابقة، قبل أن يظهر أمام الجمهور وسط تصفيق متواصل، ويبدأ وصلته الغنائية بأغنية «أحلى رسمة».
وبين أغنيات الماضي والحاضر.. استعاد فضل شاكر عددًا من أبرز أعماله، من بينها «ضحكة الدنيا» و«فين لياليك» و«معقول» و«لو على قلبي»، في ليلة بدا فيها واضحًا أن سنوات الغياب لم تمحُ الأغنيات من ذاكرة الجمهور.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي.. احتفى الجمهور بعودة «الغايب»، وتداول المتابعون لقطات ظهوره الأول على المسرح، وسط تعليقات تستعيد سنوات الانتظار.
لكن عودة فضل شاكر حملت أكثر من مفاجأة، فالمسرح جمعه بنجله محمد فضل شاكر، في لحظة عائلية وفنية لافتة، حيث قدما معًا «كيفك ع فراقي»، قبل أن يشاركا في أداء «سهراني حبيبي»، وسط تفاعل الجمهور.
ومن الأب والابن.. إلى لقاء آخر انتظره جمهور الأغنية الرومانسية، كانت نوال الكويتية صعدت إلى المسرح للترحيب بعودة فضل شاكر، قبل أن يجتمعا في ديو «أحاول»، في لقاء أعاد إلى الجمهور واحدة من أشهر تجاربهما الغنائية.
نوال لم تكتفِ بالغناء، لكنها وجهت رسالة إلى فضل وجمهوره، وصفت فيها صوته بالعذب، وقالت له إن المسرح «مليته» وإن المكان يليق به.
وبعد ليلة أولى امتلأت بالتفاعل.. جاءت المفاجأة الأخرى، نفاد تذاكر الحفل الأول خلال دقائق، وإضافة ليلة ثانية لعودة الغايب، قبل نفاد تذاكرها هي الأخرى.
14 عامًا من الغياب انتهت بلحظة واحدة على المسرح.. لكن عودة فضل شاكر لم تكن مجرد عودة فنان إلى جمهوره، بل ليلة جمعت الأب والابن، واستعادت ديو قديمًا مع نوال الكويتية، وأعادت أغنيات ارتبطت بذاكرة الجمهور إلى خشبة المسرح من جديد.