وشهد المؤتمر، الذي أقيم على مدار 3 أيام متواصلة تحت شعار «حيث يلتقي الابتكار برعاية المريض»، اعتماد 19 ساعة تعليم طبي مستمر.
وسجل الحدث حراكاً علمياً مكثفاً لتعزيز جودة الخدمات الصحية عبر التطور التقني والطبي، والارتقاء بصحة المريض كأولوية قصوى في منظومة الرعاية.
مناقشة التطورات العالمية والابتكارات التشخيصية
وتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر 11 جلسة نقاشية، تناولت أحدث التطورات العالمية والابتكارات التشخيصية في مجالات طب المختبرات، وتركزت المحاور حول دور الأتمتة الحديثة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتشخيص الجزيئي، وفحوصات الرعاية النقطية.وأوضحت رئيسة المختبر وبنك الدم بشبكة القطيف الصحية ورئيسة المؤتمر، الدكتورة سميرة الصفواني، أن الجلسات العلمية تطرقت إلى مجالات دقيقة شملت علم أمراض الدم، والأحياء الدقيقة، والكيمياء الحيوية، وطب نقل الدم.
وسلطت النقاشات الضوء على كيفية تسخير هذه التقنيات المتطورة لرفع مستويات السلامة وتوفير أعلى معايير الرعاية للمرضى.
توصيات محورية
وأكدت الدكتورة الصفواني أن المشاركين خرجوا بتوصيات محورية، تصدرها الاستثمار المستمر في العنصر البشري، عبر تدريب وتطوير الكوادر والمتخصصين في طب المختبرات، بهدف رفع كفاءة الأداء وتطبيق أحدث المعايير التشخيصية.ولفتت رئيسة المؤتمر إلى تميز الحدث بمشاركة واسعة وخبرات نوعية من نخبة القطاعات والمؤسسات الصحية الرائدة.
وبرز من بين المشاركين مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، ومستشفى الملك فهد التخصصي، ومختبر الدمام المرجعي، ومدينة الملك فهد الطبية، ومدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية، إضافة إلى قطاع الخدمات الصحية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي الختام، قدمت الدكتورة سميرة الصفواني شكرها وتقديرها لجميع المتحدثين والمشاركين واللجان المنظمة على إنجاح الحدث العلمي المتميز، وشددت على أن الهدف الأسمى لتلك الجهود يتمثل في ضمان سلامة المريض والارتقاء بصحته كأولوية قصوى.