تمنح الدورة الثانية من أسبوع الجونة للصورة مساحة خاصة للصورة كأداة لحفظ الذاكرة الثقافية وتوثيق التحولات الفنية والإنسانية، من خلال برنامج من المعارض الفوتوغرافية التي تتنوع بين الموسيقى والسينما والتراث والحياة اليومية، وتجمع بين التوثيق والرؤية الفنية المعاصرة، وذلك في الفترة من 3 إلى 12 ديسمبر 2026، وتتضمن مجموعة من المعارض التي تتيح للجمهور اكتشاف قصص وشخصيات وأماكن من خلال الصورة، في تجربة تسعى إلى تقديم الفوتوغرافيا باعتبارها وسيلة للسرد، وليس مجرد تسجيل بصري للحظات.
ومن بين المعارض التي ستقام ضمن فعاليات الأسبوع "أم كلثوم في باريس" الذي يربط بإسم إحدى أبرز الشخصيات في تاريخ الموسيقى العربية بعالم الصورة، حيث يستعيد المعرض الحفلات التي أحيتها كوكب الشرق في العاصمة الفرنسية، موثقًا لحظات من حضورها الفني على المسرح، وتفاعل الجمهور معها، في مشاهد تعكس المكانة الاستثنائية التي حظيت بها في عالم الموسيقى العربية، وتمنح هذه الصور، التي التقطها عدد من المصورين، الجمهور فرصة لإعادة اكتشاف جانب من مسيرة أم كلثوم الفنية من منظور بصري، حيث تتحول اللقطات الفوتوغرافية إلى وثائق تحفظ ذاكرة حفلاتها و تستحضر أجواء تلك اللقاءات الفنية. ويأتي المعرض احتفاءً بدور التصوير في صون الذاكرة الموسيقية والثقافية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة.
وقالت مروة أبو ليلة المدير التنفيذي لأسبوع الجونة للصورة والشريكة المؤسسة والمديرة التنفيذية لـ فوتوبيا "اخترنا أن تكون للصورة مساحة تحكي تاريخ الموسيقى والفن، لأن الصور قادرة على إعادة تقديم الشخصيات التي تركت أثرًا في وجدان الجمهور، وفتح حوار جديد حول إرثها الثقافي".
قد يعجبك.. أم كلثوم.. 50 عاماً على رحيل الأسطورة التي لا تغيب
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي".
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي".
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن".