قال الكاتب الصحفي محمد الجالي، إن أهمية منتدى «مصر 2026» تتمثل في الجمع بين تقييم ما تحقق، والاستماع إلى احتياجات المجتمع، وتحديد أولويات التنمية حتى عام 2030، مشددًا على أن نجاح المنتدى يرتبط بقدرته على تحويل المناقشات إلى برامج محددة بمواعيد ومسؤوليات ومؤشرات متابعة، بعيدًا عن الاكتفاء بالتوصيات العامة.
وأوضح الجالي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التحدي أمام السياسات العامة لا يقتصر على وضع أهداف طموحة، وإنما يشمل تحقيق التوازن بين متطلبات الاستقرار المالي وتحفيز الإنتاج والاستثمار، وحماية الفئات الأكثر تأثرًا بالضغوط الاقتصادية، وضمان وصول عوائد التنمية إلى المواطنين.
وأشار إلى أن المخرجات العملية للمنتدى تمثل الاختبار الحقيقي لجدواه، مؤكدًا أهمية ألا تقتصر المناقشات على استعراض الإنجازات الحكومية أو طرح الأفكار النظرية، بل أن تسفر عن برامج واضحة وآليات قابلة للتنفيذ.
وأضاف أن المنتدى يمثل اختبارًا لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي، من حيث توضيح ما تحقق، وما يمكن إنجازه مستقبلًا، والتحديات التي واجهت الحكومة، مشيرًا إلى حق المواطن في معرفة تكلفة المشروعات وأسباب تنفيذها وأهميتها.
وشدد الجالي على أن معرفة ما تحقق وما يخطط لتحقيقه مستقبلًا أمران متكاملان، موضحًا أن من حق المواطن الاطلاع على نتائج المشروعات، وكذلك معرفة التحديات التي سبقت تنفيذها وكيفية التعامل معها.
وأشار الجالي إلى أن بدء أجندة المنتدى بملف بناء الإنسان والاستثمار في رأس المال البشري يعكس أهمية قضايا التعليم والشباب والثقافة ضمن أولويات التنمية، ويرتبط بدور المؤسسات في توفير فرص التعليم والعمل وتعزيز الوعي والاستقرار المجتمعي.