وجه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبالتعاون بين الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي وبالتنسيق مع مركز البحوث الزراعية قسم بحوث الكتان ومديرية الزراعة بمحافظة البحيرة الاهتمام بزراعة وإنتاج الكتان.
الأهمية الاقتصادية لمحصول الكتان
وقالت مديرية الزراعة بالبحيرة، إنه تم تنفيذ تدريب للأخصائيين الزراعيين في إطار حرص واهتمام وزارة الزراعة بالأهمية الاقتصادية لمحصول الكتان، وبمتابعة منطقة إرشاد بحري، و دار التدريب حول أن الكتان لا يزال يحظى بأهمية اقتصادية بالغة حتى يومنا هذا نظرًا لتعدد استخدامات أجزائه المختلفة، فأليافه تدخل في صناعات الأقمشة الفاخرة، وبذوره غنية بالزيوت المفيدة والأحماض الدهنية مثل "أوميجا - 3".
وأضافت المديرية، أنه تجود زراعة الكتان في الأراضي الطميية الخفيفة أو الصفراء جيدة الصرف والتهوية، ويجب الابتعاد عن الأراضي الطينية الثقيلة سيئة الصرف لكون الكتان حساسًا لتجمع المياه وتملح التربة. وان ميعاد الزراعة يعتبر النصف الثاني من شهر أكتوبر وحتى منتصف نوفمبر التوقيت الأمثل لزراعة الكتان لضمان نمو النبات في جو مناسب.
وأشارت إلى أن معدل التقاوي تتراوح كمية البذور اللازمة لزراعة الفدان الواحد بين 50 إلى 60 كيلوجرامًا، ويُفضل استخدام تقاوي معتمدة ونظيفة خالية من الحشائش.
وشمل التدريب عمليات الري وان الكتان نبات حساس لكل من العطش الشديد والغرق، ويتم الري بانتظام وبفترات متلاحقة حسب طبيعة التربة والطقس، ويجب منع الري قبل الحصاد بنحو 3 إلى 4 أسابيع لمساعدة النباتات على النضج وجفاف السيقان بشكل منتظم.
وبخصوص التسميد، أوضحت أنه يُضاف السماد الآزوتي بمعدلات معتدلة لتشجيع النمو الخضري مع ضرورة إضافته مقسمًا على دفعات لتفادي رقاد النباتات، ويُضاف السماد الفوسفاتي أثناء إعداد الأرض، بينما يساعد البوتاسيوم في تقوية السيقان وزيادة مقاومتها للأمراض والرقاد.
كما تم توضيح أهم الأمراض التي تصيب الكتان وطرق مقاومتها، وعلامات النضج للمحصول قبل حصاده.