احتفلت لجنة الصحة النفسية بالمجمع المقدس، مساء أمس بتخريج 20 متخصصًا من دبلومة «إعادة الاتصال بالذات الحقيقية»، وذلك بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك في خطوة جديدة نحو تطوير خدمات المساندة النفسية والتأهيل المتخصص داخل الكنيسة.
أُقيم الاحتفال بحضور عدد من أساقفة الكنيسة من بينهم نيافة الأنبا بافلي، الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه بالإسكندرية ومقرر لجنة الصحة النفسية بالمجمع المقدس، ونيافة الأنبا أولوجيوس، الأسقف العام لكنائس عين شمس والمطرية وحلمية الزيتون ومساعد مقرر اللجنة، ونيافة الأنبا ميخائيل، أسقف حلوان وتوابعها، بمشاركة عدد من الآباء الكهنة، والمحاضرين، والخدام، وخريجي الدبلومة.
جاء الاحتفال تتويجًا لرحلة دراسية استمرت لمدة عامين، بإجمالي 325 ساعة تدريبية عبر برنامج علمي متدرج يهدف إلى إعداد كوادر متخصصة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لفهم التحديات المرتبطة بتكوين الهوية الجنسية، والصدمات النفسية المصاحبة، وتقديم المساندة النفسية بصورة أكثر وعيًا ومسئولية، وشملت الدراسة موضوعات متخصصة في فهم الهوية، والخزي والصدمات، ومقابلة الدافعية، ومداخل علاجية مثل العلاج بالقبول والالتزام (ACT)، ونظام العائلة الداخلية (IFS)، والسيكودراما، جامعًا بين النظرية والتطبيق العملي.
تضمن الحفل عرضًا لأبرز محطات الدبلومة قدمه الأستاذ جون مجدي، ومشاركات من الخريجين، ووصايا ختامية قدمها القمص إبراهيم رياض مؤسس ومدير معهد الحكمة للمشورة والتدريب، إلى جانب كلمات أبوية وتشجيعية من الآباء الأساقفة.
واختُتم الاحتفال بتكريم الخريجين والخدام والقائمين على البرنامج، في إطار رؤية اللجنة للاستثمار في بناء الإنسان وتعزيز التكامل بين المعرفة العلمية والرعاية الروحية والإنسانية.