تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 25 أكتوبر 2026
عاجل
هبوط تاريخي للجنيه المصري يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة محافظ الشرقية يوجّه بتكثيف الرقابة على الأسواق ودعم التعداد السكاني «عِلم» تتولى الشراكة الرئيسية في قمة الأمن والتقنية العالمية 2026 ليبيا تستأنف عمل مصفاة البريقة ومعمل الغاز وتضخ 60 مليون قدم مكعب للشبكة مصر تستقبل 15 مليون سائح منذ مطلع 2026 وتؤكد تمسكها بهدف 20 مليوناً سوني تطلب براءة اختراع لنظام يحوّل أصوات الألعاب إلى إشارات بصرية للاعبين الصم طرابزون سبور يبيع قبعة فرعونية استجابة لطلب محمد صلاح OpenAI تحظر الوصول إلى الإنترنت لأقوى نماذجها بعد اكتشاف ثغرات أمنية دار الإفتاء: قراءة القرآن من الهاتف جائزة دون وضوء التخطيط: الفحص المختبري إلزامي لجميع المنتجات ولا بديل إلكتروني له هبوط تاريخي للجنيه المصري يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة محافظ الشرقية يوجّه بتكثيف الرقابة على الأسواق ودعم التعداد السكاني «عِلم» تتولى الشراكة الرئيسية في قمة الأمن والتقنية العالمية 2026 ليبيا تستأنف عمل مصفاة البريقة ومعمل الغاز وتضخ 60 مليون قدم مكعب للشبكة مصر تستقبل 15 مليون سائح منذ مطلع 2026 وتؤكد تمسكها بهدف 20 مليوناً سوني تطلب براءة اختراع لنظام يحوّل أصوات الألعاب إلى إشارات بصرية للاعبين الصم طرابزون سبور يبيع قبعة فرعونية استجابة لطلب محمد صلاح OpenAI تحظر الوصول إلى الإنترنت لأقوى نماذجها بعد اكتشاف ثغرات أمنية دار الإفتاء: قراءة القرآن من الهاتف جائزة دون وضوء التخطيط: الفحص المختبري إلزامي لجميع المنتجات ولا بديل إلكتروني له

للمرأة حضورها المميز في السينما والدراما بعيدا عن التصنيف

في سنوات الازدهار التي تبلورت خلالها الإبداعات السينمائية والمسرحية والفنون التشكيلية والدراما التلفزيونية، برز العُنصر النسائي كمحور رئيسي في كل ألوان الإبداع، فلم يكن هناك فصل بين المرأة والرجل، ولا تمييز عنصراً على عنصر آخر في ما يتم طرحه من قضايا تخص الطرفين. لقد كتب إحسان عب...

24 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 9
للمرأة حضورها المميز في السينما والدراما بعيدا عن التصنيف

في سنوات الازدهار التي تبلورت خلالها الإبداعات السينمائية والمسرحية والفنون التشكيلية والدراما التلفزيونية، برز العُنصر النسائي كمحور رئيسي في كل ألوان الإبداع، فلم يكن هناك فصل بين المرأة والرجل، ولا تمييز عنصراً على عنصر آخر في ما يتم طرحه من قضايا تخص الطرفين. لقد كتب إحسان عبد القدوس روايته الشهيرة “أنا حُرة” التي تحولت إلى فيلم سينمائي لعبت بطولته لبنى عبد العزيز، وشاركها البطولة شكري سرحان، ونجح الفيلم نجاحاً كبيراً وكان حينئذ يُمثل نوعاً فنياً خاصاً استهدف الدفاع عن حق المرأة في العمل والحرية والاختيار، وفي ذات السياق قدمت فاتن حمامة فيلمها الأهم “الحرام” المأخوذ عن قصة للكاتب يوسف إدريس، وأيضاً تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي اعتنى بقضية المرأة كعنصر مُجتمعي أصيل، وحظي الفيلم بتأييد كبير كما حظيت الرواية، ولم يذكر أحد أن الرواية تنتمي للأدب النسائي وأن الفيلم يُصنف سينمائياً تصنيفاً خاصاً يتصل بعالم المرأة فقط. وفي سبعينيات القرن الماضي وفي أوج حضور المرأة في كافة الأفلام السينمائية ووضعها في صدارة المشهد الإبداعي، بالتوظيف التجاري وغير التجاري لم يُختصر دورها في عرض قضاياها فقط، بل امتد عطاؤها إلى مُختلف الموضوعات والزوايا فقد كان تأثيرها أصيلاً في كل ما تم إبداعه سينمائياً، ففي الأفلام الأكثر جرأة كفيلم “المُذنبون” و”حمام الملاطيلي” وغيرهما لم يتم التعامل فنياً ونقدياً مع الفيلمين باعتبارهما يطرحان شأناً خاصاً بالمرأة دون الرجل. وفي فيلم “أريد حلاً” للمخرج سعيد مرزوق وبطولة فاتن حمامة، والذي تناول أحداثاً اجتماعية تمس واقع المرأة بالدرجة الأولى، لم يتم اعتبار الفيلم حالة خاصة، كذلك فيلم “آسفة أرفض الطلاق” لميرفت أمين طُرح موضوعاً شديد الخصوصية، ولم يُصنف الفيلم المذكور كفيلم نسائي. وفيلم “أفواه وأرانب” وفيلم “الباب المفتوح” وفيلم “يوم مر ويوم حلو”، كل، هذه النوعيات السينمائية المُعتبرة والمُقدرة لم يتم تصنيفها أيضاً كحالات نسائية مستقلة عن قضايا الرجل، فالرجل هو الشق الآخر في أي علاقة مزدوجة بينه وبين المرأة ولا غنى عنه في أي سياق يخص الحياة الزوجية أو الاجتماعية، ومن ثم فالإدعاء بوجود سينما للمرأة إدعاء مُجافي للواقع ومُخالف للحقيقة، ثم إن تطبيق هذه القاعدة بما تحمله من تناقض يستوجب أن يكون هناك سينما خاصة بالرجل تُناقش قضاياه بمعزل عن المرأة. ولو حدث ذلك فعلياً فهذا لا يعني غير فصل الطرفين ونفي كل منهما بعيداً عن الآخر، ثقافياً وفنياً وإبداعياً وهو ما يُعد تكريساً للتفرقة وابتكاراً غير مألوفاً لأجناس سينمائية لا تُضيف شيئاً غير إقرار مبدأ العنصرية، وهي إضافة سلبية بكل المقاييس وتمهيداً لاستيراد صور وأنماط إبداعية غريبة على المُجتمعات العربية التي تتحلى فيها المرأة بمزايا الحُب والتضامن والوقوف جنباً إلى جنب مع الرجل في مُحاذاة ومساواة، تتحمل فيها المسؤولية وتقوم بكل الأدوار المُسندة إليها بكل كفاءة. ولو سلمنا بوجود سينما للمرأة وسينما للرجل ومهرجانات لسينما المرأة ومهرجانات مُماثلة لسينما الرجل، فبمد الخط على استقامته ستكون النتيجة استحداث أنماط أخرى جديدة لمسرح المرأة ودراما المرأة، وعلى الجميع التسابق لإثبات التفوق في هذا الشأن وتلك المسارات، علماً بأن المسرح كان له بطلاته من النجمات المصريات المرموقات الراحلات، أمينة رزق وسميحة أيوب وسناء جميل وعايدة عبد العزيز، ولا تزال نجماته الباقيات يعملن بجد ويقدمن أفضل ما لديهن من إبداع مسرحي راق ومهم، فهناك سهير المُرشدي على سبيل المثال، نجمة لا تُبارى في أدائها الفني المُتميز وحضورها الطاغي. لقد قدم المسرح المصري مئات النماذج من المسرحيات وطرح مئات القضايا، بدون ذكر لتصنيف ما أو تحديد لطبيعة الموضوع، بل يتم توجيه العمل المسرحي بدون تمييز للرجل والمرأة والشاب والشابة، والطفل والطفلة على حد سواء. وبنفس المعيار تتوجه الدراما التلفزيونية لعموم الجماهير، برغم أنه في أحيان كثيرة يتم عنونة المُسلسل باسم أو صفة تخص المرأة، كمسلسل “غوايش” مثلاً لصفاء أبو السعود كبطلة رئيسية وأساسية، أو “برديس” لنيللي كبطلة مُطلقة أيضاً للعمل ككل وعنصر حاضر بقوة في جميع الأحداث، أو مسلسل “ريا وسكينة” لعبلة كامل وسمية الخشاب، وهو من حيث الموضوع الدرامي يخص المرأة فعلياً أكثر ما يخص الرجل، ومسلسل “طريقي” بطولة المطربة شيرين عبد الوهاب، ومسلسل “نيللي وشريهان” لدينا وإيمي سمير غانم، ومسلسل “مخلوق اسمه المرأة” ومسلسل “بنت اسمها ذات” لنيللي كريم ومسلسل “حكايات بنات” لصبا مبارك ودينا الشربيني. كل هذه النماذج كان حرياً بمن كتبها وأخرجها أن يُصنفها بدراما المرأة، وفق التصنيف السينمائي الجديد الذي يدفع إلى خلق نوعيات وشكليات غريبة ومُستحدثة للإبداع الفني، بغرض الفصل بين الجنسين والتشكيك في مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة والتسبب في سوء تفاهم للإيهام بانحياز السينما المصرية في بعض الأحيان للمرأة والتشجيع على استقلالها عن الرجل. وما يُثير التعجب والاستفهام هو ذلك الانقياد من جانب مُنظمي المهرجانات وراء الفكرة الوهمية الزاعمة بوجود سينما للمرأة فقط لها قضاياها الخاصة وحالاتها الاستثنائية، وذلك لزوم الحصول على الدعم والتمويل والترويج وما خفي كان أعظم وأضر!

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
حودة بندق وجنات يجتمعان في ديو «النصيب» الأغنية الدعائية لفيلم ياسمين صبري فن ومشاهير

حودة بندق وجنات يجتمعان في ديو «النصيب» الأغنية الدعائية لفيلم ياسمين صبري

منذ 49 دقيقة
رسالة من هنا شيحة للسيدات: أجسامنا مش عيب ومش عورة فن ومشاهير

رسالة من هنا شيحة للسيدات: أجسامنا مش عيب ومش عورة

القاهرة – «القدس العربي»: وجهت الفنانة هنا شيحة رسالة للسيدات، موضحة رأيها عن بعض المواضيع، التي لا يتم الحديث عنها بشفافية واضحة، في ما يخص النساء في السينما المصرية. وقالت في لقاء مع قناة «النهار» على هامش حفل ختام الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي: «جسمنا مش عيب ومش عو...

منذ 52 دقيقة
أروى جودة تعتذر عما أثاره فستانها في مهرجان القاهرة فن ومشاهير

أروى جودة تعتذر عما أثاره فستانها في مهرجان القاهرة

القاهرة – «القدس العربي»: كشفت الفنانة أروى جودة كواليس أزمة فستانها الجريء في حفل افتتاح الدورة الـ45 والتي دفعتها فيما بعد لحذف الصور. وحكت، خلال لقائها في برنامج «منا وفينا» عن الفستان الجريء، موضحة أنها لم تقصد أن يظهر بهذا الشكل، وقالت: «دي غلطة اللي حصل إني كنت مسافرة...

منذ 53 دقيقة
الخميس.. "الصحفيين" توزع جوائز مسابقة البرنامج التدريبي «المياه وقصص النيل» فن ومشاهير

الخميس.. "الصحفيين" توزع جوائز مسابقة البرنامج التدريبي «المياه وقصص النيل»

منذ ساعة