أظهرت مؤشرات التحكم في التعلمات الأساس بمؤسسات الريادة في سلك التعليم الابتدائي، برسم الموسم الدراسي 2026/2027، تدني المستوى بالنسبة لتلاميذ المستويين الخامس والسادس وبدرجة متقاربة مع المستوى الرابع ابتدائي، فيما سجل ارتفاع نسبة التحكم في المستويين الثاني والثالث مقارنة مع باقي المستويات في هذا السلك.
وبلغة الأرقام، فإن نسبة التحكم الأعلى كمعدل وطني في التعلمات الأساس في مواد اللغتين العربية والفرنسية والرياضيات، رصدت بالمستوى الثاني من سلك التعليم الابتدائي بعد إجراء الرائز البعدي في دعم التعلمات الأساس بما نسبته 54.61%، فيما رصدت نسبة التحكم في المستوى الثالث ابتدائي بـ 46.92%، لتبلغ النسبة 44.80% في المستوى الرابع ابتدائي، وتتدنى إلى 36.86% بالنسبة لتلاميذ المستوى السادس ابتدائي، على أن أدنى نسبة للتحكم سجلت في المستوى الخامس ابتدائي بنسبة تحكم لا تتعدى 28%.
ووفق المؤشرات الإحصائية ذاتها، التي حصل عليها موقع “لكم”، فإن نسبة التحكم في التعلمات الأساس خلال مرحلة إنجاز الرائز القبلي تراوحت بين 13.02% في المستوى الخامس ابتدائي، و19.90% في المستوى الثاني ابتدائي، و19.65% في المستوى السادس ابتدائي، و21.90% في المستوى الثالث ابتدائي، و22.53% في المستوى الرابع ابتدائي، وهو ما أفرز تباينا بين نسب التطور تتراوح بين نسبة تقدم أدنى تبلغ 14.98% في المستوى الخامس ابتدائي، ونسبة تطور تصل إلى 32.71% في المستوى الثاني من سلك التعليم الابتدائي.
وستواجه الوزارة الجديدة، التي يقودها الوزير نبيل بنعبد الله، بأطقمها المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية، تحديات جديدة للرفع من مستوى الأداء وتحسين نسبة التحكم في التعلمات الأساس خلال المراحل والمحطات الخمس من تنظيم السنة الدراسية 2026/2027 خلال مرحلة “التعليم الصريح” عبر الدعم الممتد بالمؤسسات التعليمية المحتضنة لتجربة الريادة في هذا السلك. غير أن عقبات التخطيط والبرمجة أمام محدودية الحجرات الدراسية الشاغرة وتنقلات الأساتذة في الوسط القروي، التي يشق عليهم الالتزام معها بتقديم ساعات الدعم التربوي المحصورة في أقل من أربع ساعات أسبوعية للدعم الممتد للرفع من مستوى الأداء، تنتظرها خطط محلية للتحسين وخطط عمل إقليمية على مستوى كل مديرية إقليمية ونظيراتها الجهوية على مستوى كل أكاديمية جهوية للتربية والتكوين تخطيطاً وتتبعاً ومواكبة، بحسب ما أوضحه مصدر من داخل القطاع في إفاداته لموقع “لكم”.