أخي السائل، الحكة الشديدة في المناطق الحساسة وتحت الإبط قد تكون مزعجة ومستمرّة، وقد تحدث بسبب تهيج الجلد أو الحساسية أو الإكزيما أو الفطريات أو الجرب. كما أن الحكة الشديدة في هذه المناطق قد تزداد مع التعرق والحرارة واحتكاك الجلد، حتى مع سلامة تحاليل الدم ووظائف الكبد والكلى.
يمكن أن تنتج الحكة الشديدة في هذه المناطق عن استخدام الصابون أو العطور أو مزيلات العرق التي تهيج الجلد، كما قد تكون مرتبطة بالتهاب الجلد أو العدوى الفطرية. وفي بعض الحالات قد تكون الحكة الشديدة في المناطق الحساسة وتحت الإبط جزءًا من حكة منتشرة في الجسم تحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة سببها.
إذا كان المقصود بوجود حساسية في الدم ارتفاع خلايا معينة مثل الحمضات، فقد يرتبط ذلك بالحساسية أو بعض الحالات الجلدية، لكنه لا يحدد سبب الحكة وحده. لذلك لا يمكن تحديد علاج الحكة الشديدة في المناطق الحساسة وتحت الإبط اعتمادًا على تحليل الدم فقط، بل يحتاج الأمر إلى فحص الجلد وتقييم الأعراض.
لتخفيف الحكة الشديدة في هذه المناطق، احرص على إبقاء المنطقة جافة ونظيفة، وتجنب الصابون والعطور والمنتجات المعطرة. كما يُفضل ارتداء ملابس قطنية وفضفاضة وتجنب الحرارة والتعرق قدر الإمكان.
تجنب حك الجلد قدر الإمكان؛ لأن الحك قد يزيد التهيج ويسبب جروحًا أو عدوى. ويمكن استخدام مرطب لطيف خالٍ من العطور إذا كان الجلد جافًا، لكن يجب تجنب استخدام الكريمات العلاجية أو الكورتيزون أو مضادات الفطريات من تلقاء نفسك؛ لأن علاج الحكة الشديدة في المناطق الحساسة وتحت الإبط يعتمد على السبب.
إذا استمرت الحكة الشديدة في المناطق الحساسة وتحت الإبط رغم تجنب المهيجات، أو ظهرت معها بقع أو قشور أو إفرازات أو جروح، فمن الأفضل مراجعة طبيب جلدية لتحديد السبب والعلاج المناسب. كما يجب إخبار الطبيب إذا كانت الحكة منتشرة في الجسم أو تزداد ليلًا.
الحكة الشديدة في المناطق الحساسة وتحت الإبط لا تعني بالضرورة وجود مشكلة في الكبد أو الكلى، خصوصًا مع سلامة الفحوصات، لكن استمرار الأعراض يستدعي معرفة السبب بدل الاكتفاء بعلاج الحكة مؤقتًا. لذلك يُنصح بمراجعة طبيب جلدية لفحص الجلد وتحديد العلاج المناسب للحالة.