السكين بوستر ، إجراء تجميلي متطور يمنح بشرتك ترطيباً عميقاً وإشراقة طبيعية من الداخل دون التغيير في ملامح الوجه. يوضح لنا د. بان أصلاني (عيادة بيولايت) أهم التفاصيل المتعلقة بهذا العلاج، وكيف يساعد في تحسين مرونة البشرة وجودتها وأبرز النصائح لضمان نتائج آمنة ومثالية.
السكين بوستر هو علاج بالحقن يوصل مكونات مرطبة ومجددة، أبرزها حمض الهيالورونيك المستقر، مباشرة إلى داخل البشرة. وعلى عكس الفيلر، لا يضيف حجماً ولا يغير ملامح الوجه، بل يعمل من الداخل على تحسين ترطيب البشرة ومرونتها وجودتها العامة، ليمنحها إشراقة طبيعية ومظهراً منتعشاً. وتحتوي بعض التركيبات أيضاً على أحماض أمينية وفيتامينات ومضادات أكسدة أو بولي نيوكليوتيدات لتعزيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين.
يتم العلاج وفق خطوات واضحة:
يلاحظ كثير من المرضى تحسناً في الترطيب والإشراقة خلال أسبوع إلى أسبوعين. وتظهَر أفضل النتائج عادة بعد جلستَين إلى ثلاث جلسات، بفاصل أربعة أسابيع تقريباً بين كل جلسة. وتدوم النتائج نحو ستة أشهر، ويُنصح بجلسات متابعة مرة أو مرتين في السنة.
يناسب السكين بوستر جميع أنواع البشرة وألوانها تقريباً، ويفيد بشكل خاص:
عند إجرائه على يد طبيب مؤهل ومرخّص، يُعد السكين بوستر علاجاً آمناً جداً. وقد تظهَر آثار جانبية مؤقتة، منها:
لا يُنصح بالسكين بوستر أثناء الحمل أو الرضاعة، إذ لا تتوفر بيانات كافية حول سلامته في هذه الفترة، لذلك ننصح حينها بالانتظار. لا يناسب العلاج الحالات التالية: