صرح الأستاذ مجدي عبد العزيز، أمين عام لجنة الممول والضريبة بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية لـ"النهار"، أن الدورات التدريبية التي تنظمها اللجنة تستهدف التأهيل الحقيقي للممول والطالب والخريج، وليس الاكتفاء بالمحاضرات النظرية، وذلك لتمكينهم من التعامل مع المنظومة الضريبية الجديدة بثقة، وفهم حقوقهم وواجباتهم بشكل عملي.
وأشار عبد العزيز إلى أن اللجنة وقعت اتفاقيات تعاون مع عدد كبير من الشعب التجارية المختلفة بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية، بهدف تقديم خدمة مخصصة لكل شعبة، تشمل التوعية الضريبية، وحل المشكلات، والتدريب على الفاتورة الإلكترونية والإقرارات والتيسيرات الجديدة.
وأضاف أن لجنة الممول والضريبة تمثل حلقة الوصل بين الممول ومصلحة الضرائب، ويتمثل دورها في التسهيل والتبسيط، وتوصيل صوت كل تاجر وصاحب نشاط، والمساعدة في خلق بيئة أعمال مستقرة وعادلة تخدم الاقتصاد المصري.
وفي السياق ذاته، أقيمت اللجنة أمس تحت رعاية الأستاذ الدكتور إبراهيم خليفة - عميد الكلية، والأستاذ الدكتور فايز حسين - وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب والعميد السابق، وبالتعاون مع الغرفة التجارية المصرية لجنة الممول والضريبة ممثلها الأستاذ مجدي عبد العزيز - أمين عام لجنة الممول والضريبة بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، وفي إطار حرص الكلية على التثقيف والتوعية في كافة المجالات القانونية بما يصقل مهارات الطلاب لتتلائم مع متطلبات البيئة الأكاديمية والمهنية المعاصرة، ضمن فعاليات اليوم السابع عشر من البرنامج التدريبي المجاني "التطبيقات العملية للقوانين المنظمة لسوق العمل".
وحاضرت في الدورة التدريبية السيدة الدكتورة أميرة حسن - المحاسب القانوني ومراجع الشركات المساهمة، والتي تناولت موضوع الإطار العام للنظام الضريبي الدولي (أهداف الضرائب الدولية، نشأتها، مفهومها، تطورها والازدواج الضريبي وفقاً لنماذج الاتفاقيات الدولية).
وقد تناولت الدكتورة هبة الطويل - مدرس الاقتصاد العام بكلية الأعمال - جامعة الإسكندرية، (دراسات الجدوى للمشروعات الناشئة، دراسة الجدوى التسويقية، دراسة الجدوى الفنية، دراسة الجدوى التمويلية، دراسة الجدوى المالية ومؤشرات التقييم ودراسة الجدوى البيئية والاجتماعية).
ويأتي ذلك البرنامج في إطار حرص الكلية على تطوير منظومة التدريب والتأهيل العلمي، وتبني أساليب تعليمية تفاعلية تسهم في تنمية مهارات الطلاب، وتعزيز مشاركتهم الفعالة، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما يدعم إعداد كوادر علمية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات التطور الأكاديمي والمهني.