تواصل محافظة الفيوم استعداداتها لانطلاق مهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية، المقرر إقامته خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر المقبل بقرية تونس على ضفاف بحيرة قارون، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان تنظيم الفعاليات بصورة تبرز القيمة الفنية والتراثية للقرية، وتعزز مكانة الفيوم على خريطة السياحة الثقافية.
وأكد الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، أن المهرجان يمثل منصة مهمة لدعم الحرف التراثية وتنشيط السياحة بالمحافظة، والتعريف بفنون الخزف والفخار والحرف اليدوية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للفيوم، مشيرًا إلى أهمية مساندة الحرفيين وتطوير منتجاتهم وفتح آفاق جديدة لتسويقها بما يعزز قدرتها على المنافسة ويوفر فرصًا لتحقيق عائد اقتصادي مستدام.
وأوضح المحافظ أن الفعاليات التي تجمع بين الثقافة والسياحة والاقتصاد تسهم في الترويج للمقومات المميزة التي تمتلكها الفيوم، كما تدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، خاصة العاملة في مجال الحرف التراثية والصناعات الإبداعية.
وأضاف أن قرية تونس تمثل نموذجًا للتكامل بين الفن والطبيعة والتراث، بعدما رسخت مكانتها كوجهة بارزة لفنون الخزف والفخار، مؤكدًا ضرورة مواصلة الجهود لاستثمار مقوماتها الفنية والسياحية، بما يدعم مكانة الفيوم بين الوجهات الثقافية والسياحية في مصر.
وشدد غنيم على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان حسن تنظيم المهرجان واستقبال المشاركين والزوار، مع إتاحة الفرصة أمام الحرفيين والفنانين لعرض منتجاتهم وإبداعاتهم والتواصل مع الجمهور، بما يسهم في التعريف بتنوع الحرف اليدوية المصرية وأصالتها.
وأكد محافظ الفيوم استمرار دعم المحافظة للفعاليات التي تستهدف الحفاظ على التراث وتشجيع الإبداع وتعزيز فرص العمل، لافتًا إلى أهمية نقل خبرات الحرفيين إلى الأجيال الجديدة، وتحويل الموروث الثقافي إلى فرص حقيقية للتنمية الاقتصادية والسياحية.