استعاد الشباب ذكريات مؤلمة للأهلاويين تعود إلى عام 2008، عندما فاز الفريق بنفس النتيجة (6-1) في ربع نهائي كأس الملك، ليكرر هذا الإنجاز في الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين. جاءت المباراة حافلة بالأحداث في معقل الليوث، وشهدت معاناة كبيرة لأنصار الراقي الذين شاهدوا فريقهم يلعب بعشرة لاعبين منذ الدقائق الأولى عقب طرد حارس المرمى عبد الرحمن الصانبي.
بدأت أهداف الشباب مبكراً، حيث افتتح ماتياس التسجيل بعد دقيقة واحدة فقط من انطلاق اللقاء، وذلك بعد اعتراضه لتمريرة ريان حامد، لاعب الأهلي، في منتصف الملعب، قبل أن يسدد كرة قوية داخل المرمى.
وأفادت إحصاءات رابطة الدوري السعودي، المنشورة عبر منصة «إكس»، بأن هدف ماتياس يُعد خامس أسرع أهداف فريق الشباب في تاريخ دوري المحترفين منذ موسم 2011-2012.
لم يشارك اللاعب البرازيلي، الذي يلعب مع الشباب على سبيل الإعارة من الأهلي، في احتفالات الهدف. وفي محاولة للعودة، تصدى موري دياو، حارس مرمى الشباب، لهجوم مزدوج، حيث أبعد تسديدة روجر إيبانيز، ثم تصدى لكرة ارتدت نحو أرتيم بوندارينكو، ليمنع الهدف.
ازدادت صعوبة الموقف للفريق الضيف في الدقيقة 22، عندما أشهر الحكم بطاقة حمراء مباشرة في وجه عبد الرحمن الصانبي، حارس مرمى الأهلي، بعد خروجه من منطقة الجزاء لمحاولة إيقاف هجمة مرتدة سريعة، حيث لمس الكرة بيده.
نفذ كاراسكو الركلة الحرة الناتجة عن لمسة اليد ببراعة وسجلها في المرمى عند الدقيقة 25. وبعد عشر دقائق، وسّع روجر مارتينيز الفارق إلى 3-0 بتسجيله ركلة جزاء، احتُسبت إثر تدخل من فالنتين أتانجانا على ماتياس.
قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، قلص فراس البريكان الفارق بتسديدة قريبة من المرمى، مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة من ماتيوس جونسالفيس.
أضاف ماتياس الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الشوط الثاني بضربة رأس متقنة، مستفيداً من تمريرة ياسين عدلي، ليحقق ثنائيته الأولى في الدوري هذا الموسم.
سجل كاراسكو الهدف الخامس في الدقيقة 64 من ركلة جزاء، بعد احتساب عرقلة على مارتينيز داخل منطقة الجزاء.
حصل كاراسكو على ركلة جزاء أخرى بعد تعرضه لتدخل داخل المنطقة، وسجل منها هدفه الشخصي الثالث والهدف السادس للشباب في الدقيقة 82.
بفضل هذا الفوز، ارتفع رصيد الشباب إلى 14 نقطة ليحتل المركز العاشر، بينما تجمد رصيد الأهلي عند 21 نقطة في المركز السادس.