تستهدف مصر إضافة ما يتراوح بين 35 و40 ألف غرفة فندقية جديدة خلال عام 2027، في إطار خطة الدولة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمنشآت السياحية ومواكبة النمو المتوقع في أعداد السائحين، مع استهداف استقبال 22 مليون سائح خلال العام نفسه، والوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وقال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن الدولة تعتزم مد فترة العمل بالمبادرة التمويلية المخصصة لدعم الاستثمار الفندقي، والبالغة قيمتها 50 مليار جنيه، لإتاحة الفرصة أمام مزيد من المستثمرين للاستفادة من التمويل، وتحفيز إنشاء منشآت فندقية جديدة وتطوير القائم منها.
وأضاف فتحي، خلال لقاءات إعلامية دولية على هامش مشاركة مصر في بورصة لندن الدولية للسياحة، أن زيادة الطاقة الفندقية تمثل أولوية رئيسية خلال المرحلة المقبلة، لضمان توفير الغرف اللازمة لاستيعاب الزيادة المستهدفة في الحركة السياحية الوافدة، وتعزيز تنافسية المقصد المصري في الأسواق الدولية.
وأوضح أن المبادرة التمويلية تستهدف تشجيع الاستثمارات في القطاع الفندقي، من خلال تيسير تمويل إنشاء المنشآت الجديدة وتطوير المنشآت القائمة، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين مستوى الخدمات السياحية.
وفي سياق متصل، كشف وزير السياحة والآثار عن توقيع اتفاقيات مع 4 إلى 5 علامات فندقية عالمية كبرى، ضمن توجه الدولة للتوسع في السياحة الفاخرة، وجذب شرائح سياحية ذات معدلات إنفاق مرتفعة.
وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات تستهدف تقديم منتجات وخدمات فندقية وسياحية بمستويات جودة مرتفعة، بما يدعم زيادة الإيرادات السياحية وتعظيم العائد الاقتصادي من نمو أعداد السائحين.
ولفت فتحي إلى أن تنوع المقومات السياحية في مصر يفتح المجال أمام التوسع في الاستثمارات الفندقية بمختلف الأنماط والوجهات، سواء الشاطئية أو الثقافية أو البيئية، مشيرًا إلى عدد من المناطق الواعدة، في مقدمتها مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي ومحافظة مطروح.
وأضاف أن هذه المناطق تمتلك فرصًا استثمارية للتوسع في إنشاء الفنادق والمنتجعات السياحية، بما يدعم تنويع المنتج السياحي المصري وتقديم تجارب مختلفة للزائرين.
كما أشار إلى المقومات التي تتمتع بها واحة سيوة، وما توفره من فرص للسياحة المرتبطة بالطبيعة والتراث الثقافي والبيئة المحلية، إلى جانب الصحراء البيضاء والصحراء السوداء، اللتين تمثلان وجهتين واعدتين لتطوير سياحة المغامرات والتخييم.
وأكد الوزير أن تنوع المنتجات السياحية يمثل أحد المحاور الداعمة لخطط التوسع الفندقي، من خلال إتاحة فرص استثمارية تستهدف شرائح متنوعة من السائحين، وتعزز قدرة مصر على جذب استثمارات محلية ودولية جديدة إلى القطاع.