شيّع المصلون جثمان الكاتب الصحفي محمد قياتي، رئيس تحرير برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، عقب أداء صلاة الجنازة داخل مسجد الروبي بمنطقة كوبري المطافي بمحافظة الفيوم، فيما تقدّم الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، مراسم تشييع الجثمان، وسط أجواء من الحزن والأسى على رحيل أحد أبناء الوسط الصحفي.
وشهدت مراسم تشييع الجثمان حالة من الحزن على رحيل الكاتب الصحفي محمد قياتي، الذي وافته المنية أمس الخميس، إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة أدت إلى توقف عضلة القلب، في واقعة شكّلت صدمة لزملائه ومحبيه، خاصة أنه كان حاضرا في المشهد الإعلامي من خلال عمله في إعداد أحد البرامج السياسية البارزة على شاشة قناة صدى البلد.
ويعد الراحل محمد قياتي من العناصر الصحفية التي أسهمت في العمل داخل برنامج «حقائق وأسرار» بقناة صدى البلد، حيث تولى رئاسة تحرير البرنامج، وشارك في منظومة الإعداد والتحضير لمواده الإعلامية، في إطار العمل الصحفي والمهنى الذى يتطلب جهدا متواصلا ومتابعة دقيقة للأحداث والقضايا المطروحة على الساحة المصرية.
وعرف الراحل، بحسب ما ورد عن زملائه، بطيبته وحسن تعامله، إلى جانب انتمائه الوطني وحرصه على أداء عمله، وهو ما جعله يحظى بمكانة طيبة في محيطه المهني والإنسانى، كما مثل رحيله خسارة لزملائه في الوسط الصحفي والإعلامي الذين ارتبطوا به من خلال سنوات العمل والتعاون المهني.
ونعى الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، الكاتب الصحفي محمد قاياتي رئيس تحرير برنامج «حقائق وأسرار» الذي وافته المنية، الخميس 23 أكتوبر 2026.
وقال مصطفى بكري في تغريدة على موقع إكس «أنعى الزميل والكاتب الصحفي محمد قاياتي رئيس تحرير برنامج حقائق وأسرار الذي وافته المنية خلال وجوده مع عدد من زملائه على أحد المقاهي».
وأضاف بكري: «محمد قاياتي نموذج للإنسان النقي، المبدع، طيب القلب، الوطني، الخلوق».
ودعا بكري في ختام تغريدته قائلاً: «رحم الله الأخ والزميل الغالي، وألهم الأسرة الصبر والسلوان».
وجاء تقدم النائب مصطفى بكري جنازة الراحل ليعكس حالة التقدير التى حظى بها محمد قياتي، وما تركه من أثر لدى زملائه والعاملين في المجال الإعلامي، في وقت خيّم فيه الحزن على محبيه وأسرته، الذين ودعوه إلى مثواه الأخير بمحافظة الفيوم.