أكدت الدكتورة علا شوقي، عميد معهد التغذية، أن السمنة والوزن الزائد يمثلان أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه البالغين في مصر، مشيرة إلى ارتفاع معدلات الإصابة بهما، بما يستدعي تكثيف جهود التوعية بالتغذية الصحية والوقاية من السمنة.
عرض الأرقام المتعلقة بالحالة التغذوية للمواطنين
وأوضحت علا شوقي، خلال ورشة عمل نظمتها شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين، أن هناك فرقًا بين الوزن الزائد والسمنة، مؤكدة ضرورة التمييز بينهما عند تناول الإحصاءات الصحية، حتى لا يحدث خلط في عرض الأرقام المتعلقة بالحالة التغذوية للمواطنين.
وأضافت أن تحديد الوزن يعتمد على حساب مؤشر كتلة الجسم، الذي يُحسب بقسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر، موضحة أن المؤشر الذي يتراوح بين 25 وأقل من 30 يشير إلى زيادة الوزن، بينما تشير القيمة التي تبلغ 30 أو أكثر إلى السمنة لدى البالغين.
وأشارت عميد معهد التغذية إلى أن بيانات سابقة لحملة «100 مليون صحة» أظهرت أن نسبة السمنة بين البالغين بلغت نحو 40%، لافتة إلى أن نسب الوزن الزائد والسمنة مجتمعة تتجاوز 70% وفقًا للأرقام التي استعرضتها خلال الورشة.
وشددت على أهمية التعامل بدقة مع المؤشرات الصحية، وعدم استخدام نسب الوزن الزائد باعتبارها نسبًا للسمنة وحدها، مؤكدة أن التمييز بين الفئتين ضروري لتقديم صورة صحيحة عن الوضع التغذوي للمصريين.
وأكدت أن مواجهة السمنة تتطلب تعزيز الوعي بالعادات الغذائية الصحية، وتشجيع المواطنين على اتباع أنماط حياة تساعد على الحفاظ على الوزن الصحي، إلى جانب الاعتماد على البيانات الوطنية الموثوقة عند تقييم حجم المشكلة وتطورها.