تتجه أسعار زيت الزيتون بالمغرب، خلال الموسم الحالي، نحو الاستقرار في حدود 40 إلى 45 درهما للتر، وفق توقعات مهنيين في قطاع الزيتون استقاها موقع “برلمان.كوم” من إقليم وزان.
وفي هذا السياق، أكد مهني في تواصله مع الموقع أن الأسعار قد تصل في بداية الموسم إلى 50 درهما، بفعل إقبال المستهلكين على اقتناء الكميات الأولى من الإنتاج، موضحا أن وفرة المخزون المتبقي من الموسم الماضي ساهمت في الحفاظ على توازن السوق المحلية والحد من الضغوط التي قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع.
وفي المقابل، سجل الموسم الحالي تراجعا في إنتاج الزيتون، وهذا التأخر يعود إلى تأخر نضج الزيتون وعدم انتظام الإزهار في التوقيت المعتاد، وهو ما أثر على مردودية الأشجار.
ويواجه الفلاحون، صعوبات متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، خصوصا مصاريف السقي والأدوية واليد العاملة، في وقت لا تتجاوز فيه أسعار بيع الزيتون في بعض الحالات أربعة أو خمسة دراهم للكيلوغرام، وهي أثمنة اعتبرها غير كافية لتغطية التكاليف.
المصدر الذي تحدث لـ“برلمان.كوم” دعا إلى فتح أسواق التصدير أمام زيت الزيتون المغربي نحو أوروبا وباقي الأسواق الدولية، بهدف تصريف الفائض المتوفر وتعزيز التوازن بين مصالح المنتجين والقدرة الشرائية للمستهلكين.
وبخصوص الأسعار المتداولة في المعاصر، أوضح المصدر أن ثمن اللتر يتراوح بين 30 و45 درهما، بحسب الجودة ونوع الزيت، سواء تعلق الأمر بزيت الزيتون البكر الممتاز أو البكر أو الزيت العادي.
وفي ذات السياق، يرى المهنيون أن جودة الإنتاج ترتبط بعوامل عدة، من بينها نسبة الحموضة وظروف الجني وسرعة نقل الزيتون للمعالجة والعصر، مشددين على أهمية احترام هذه المراحل للحفاظ على الخصائص الجيدة للزيت المغربي وتعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.
The post مع بداية موسم جني الزيتون.. توقعات باستقرار أسعار الزيت البلدية appeared first on برلمان.كوم.