أعلنت وزارة النقل استمرار تنفيذ خطة إنشاء 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة، في إطار رؤية الدولة المصرية لتطوير منظومة النقل وتعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، بما يسهم في دعم حركة التجارة الدولية وتعزيز اندماج مصر في الممرات التجارية والاقتصادية الإقليمية والدولية.
وأوضحت الوزارة أن الممرات اللوجستية تستهدف ربط موانئ البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالموانئ الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية، من خلال شبكة حديثة ومتكاملة من خطوط السكك الحديدية وشبكة القطار الكهربائي السريع والطرق الرئيسية، بما يوفر مسارات نقل فعالة ومستدامة لحركة البضائع.
وأضافت أن تنفيذ هذه الممرات يأتي في إطار خطة متكاملة لتطوير البنية التحتية لقطاع النقل، وتحقيق التكامل بين وسائل النقل المختلفة، بما يسهم في خفض زمن تداول البضائع وتقليل تكاليف النقل، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، ودعم حركة الصادرات والواردات.
وأشارت الوزارة إلى أن الممرات اللوجستية الثمانية تشمل:
وأكدت الوزارة أن هذه الممرات تمثل منظومة متكاملة للربط بين الموانئ البحرية ومناطق الإنتاج والمراكز اللوجستية، بما يدعم حركة تداول البضائع ويعزز الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والجغرافية التي تتمتع بها مصر، ويسهم في فتح آفاق جديدة أمام الاستثمار في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والصناعة والزراعة والتعدين.
وأضافت أن شبكة الممرات تستهدف تعزيز الربط الإقليمي والدولي لمصر مع دول الخليج والمشرق العربي وشمال وشرق ووسط أفريقيا، وصولًا إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية، بما يدعم فرص زيادة الصادرات المصرية، وتوسيع نطاق التجارة العابرة، وتعزيز دور الموانئ المصرية في حركة التجارة العالمية.
وأوضحت الوزارة أن التكامل بين الموانئ البحرية وشبكات السكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع والطرق والموانئ الجافة يسهم في توفير خدمات نقل أكثر كفاءة، وتحسين عمليات تداول وتخزين البضائع، وربط مناطق الإنتاج بمنافذ التصدير، بما يدعم جذب الاستثمارات وتعظيم العائد الاقتصادي من مشروعات البنية التحتية للنقل.
وأكدت أن تنفيذ الممرات اللوجستية الدولية المتكاملة يجسد توجه الدولة نحو إنشاء منظومة نقل حديثة ومستدامة لا تقتصر على نقل الركاب والبضائع، وإنما تمتد إلى دعم التنمية الاقتصادية والعمرانية، وتعزيز التكامل بين قطاعات النقل والصناعة والزراعة والتعدين، بما يسهم في خلق فرص استثمارية وتنموية جديدة.
واختتمت "النقل" بالتأكيد على أن تطوير هذه الممرات يمثل أحد المحاور المهمة لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، وتعزيز قدرتها على الربط بين الأسواق الإقليمية والدولية، ودعم انسياب حركة التجارة العالمية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.