ج5: السؤال السادس في كتابي الجديد عن أغاني السيدة فيروز هي فكرة في حد ذاتها، ليس لأن فيروز تحتاج إلى كتاب جديد، بل هي بعض كلمات من أغاني فيروز تأخذني لزمن جميل، لطفولة، لزهرة، لقرية وادعة، ليوم شتائي، لبيت ستي الختيارة، لكروم العنب والتين، لطواحين القمح والمونة، لزهر البيلسان، لوطن الغيم الأزرق. لم أختر حياة فيروز، بل ذكريات جميلة من أغاني فيروز، فكتبت «عن الخريف وأيلول وفيروز»، و«فيروز وأمي»، و«عطر فيروز»، و«فيروز والأردن»، و«فيروز والرحابنة وفلسطين»، و«فيروز والشتاء»، و«شو حلوة الصبح مع فيروز»، و«مين فينا ما بحب فيروز»، وغيرها. وهي مقالات كتبتها خلال سنوات، وأريد أن تظهر فيروز في كتاباتي من أكثر من نافذة: مرة من خلال الأردن، ومرة من خلال فلسطين، ومرة من خلال الأم، والشتاء، والصباح، والذاكرة، والأغنية. أي أن الموضوع الحقيقي ليس فيروز وحدها، وإنما فيروز كما عشتها وكما عاشها جيل كامل.
نبيل صيتان عماري.. حارس الذاكرة الأردنية وراوي حكايات الزمن الجميل
حوار: عاطف أبو حجر في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتبدل فيه ملامح الحياة، تبقى الذاكرة الوطنية حصنًا يحفظ هوية الشعوب وتاريخها وتفاصيل أيامها الجميلة. ومن بين الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية صون هذه الذاكرة، يبرز الكاتب والبا
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.