خنساء من تعز تصعد الصبر تحمل الصبر، تشق للوجع طريقاً إلى مثواه الأخير، على كتفيها ترفع الجسد ملفوفاً بلون الدم، تمنحها وداعاً يليق بعمر انطفأ قبل أوانه، أم تحتضن ابنتها والطرق الوعرة، تتحسس خطاها والصخور، تمضي معها مشيرة ساكنة إلى مرقدها في جبل الصبر. مفارقة تقتلع الفؤاد وتختصر مشهد العمر كله: امرأة تحمل امرأة ومعها صبر النساء في بلاد العرب أوطاني، نساء طال بهن الوقوف على أبواب الفقد، والبيوت المهدمة والأبناء الذاهبون في الغياب الذي لا ينتهي. نساء ظللن يصبرن، وما عيل صبرهن، لكنه بدا نفسه حملاً لا يطاق.
نساء ما عيل صبرهن
خنساء من تعز تصعد الصبر تحمل الصبر، تشق للوجع طريقاً إلى مثواه الأخير، على كتفيها ترفع الجسد ملفوفاً بلون الدم، تمنحها وداعاً يليق بعمر انطفأ قبل أوانه، أم تحتضن ابنتها والطرق الوعرة، تتحسس خطاها والصخور، تمضي معها مشيرة
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.