تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
عاجل
استعادة الاتصال بمركبة فوياجر 1 قبل بلوغها مسافة يوم ضوئي من الأرض فيفا يفتح ملف مشروع الـ20 مليار دولار أمام مجلسه وسط ضغوط أوروبية دراسة: القيلولة المتكررة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن أول وفاة بإنفلونزا الطيور في واشنطن منذ عام أبل تسجل إيرادات قياسية في الربع الثالث من 2026 مدعومة بمبيعات iPhone وMac مختارات من الاقتباسات الأدبية العربية العميقة فضل شاكر يقدّم أغنية "نام الليل" ضمن ألبومه "حلم جديد" ديميكيليس يقود لايبزيغ لمواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال صندوق الاستثمارات العامة السعودي يحصل على تسهيلات ائتمانية بـ3 مليارات دولار الملعب التونسي يواجه النادي الإفريقي اليوم في مباراة مؤجلة استعادة الاتصال بمركبة فوياجر 1 قبل بلوغها مسافة يوم ضوئي من الأرض فيفا يفتح ملف مشروع الـ20 مليار دولار أمام مجلسه وسط ضغوط أوروبية دراسة: القيلولة المتكررة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن أول وفاة بإنفلونزا الطيور في واشنطن منذ عام أبل تسجل إيرادات قياسية في الربع الثالث من 2026 مدعومة بمبيعات iPhone وMac مختارات من الاقتباسات الأدبية العربية العميقة فضل شاكر يقدّم أغنية "نام الليل" ضمن ألبومه "حلم جديد" ديميكيليس يقود لايبزيغ لمواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال صندوق الاستثمارات العامة السعودي يحصل على تسهيلات ائتمانية بـ3 مليارات دولار الملعب التونسي يواجه النادي الإفريقي اليوم في مباراة مؤجلة

هل تستطيع السيارة إنقاذ السائق عندما يفقد وعيه؟

تطورت أنظمة السيارات الحديثة لتكتشف فقدان وعي السائق وتتولى إبطاء السيارة وإيقافها بأمان. ورغم دورها في إنقاذ الأرواح، تظل قدراتها محدودة ولا تغني عن التدخل البشري.

3 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 3
هل تستطيع السيارة إنقاذ السائق عندما يفقد وعيه؟

لم تعد أنظمة مساعدة السائق المتقدمة تقتصر على تحذيره من التشتت أو النعاس فحسب، بل تطورت هندسيا إلى تقنيات مصممة للتعامل مع حالات عدم الاستجابة الكاملة، لتتحول إلى "ملاذ أخير" عند وقوع الطوارئ الصحية الحرجة، مثل غياب الوعي المفاجئ أو النوبات القلبية والسكتات الدماغية أثناء القيادة.

في الماضي، كان فقدان السائق لوعيه يعني بالضرورة وقوع حادث مأساوي، أما اليوم، فإن كبرى شركات السيارات العالمية تقدم تقنيات استجابة متقدمة قادرة على الإمساك بزمام القيادة.

فكيف تراقب السيارة انتباه السائق؟ وما حدود قدرتها على خفض السرعة تدريجيا، وإيقاف السيارة بأمان تام؟

تظهر الأبحاث في تحليل الحوادث الناجمة عن مرض مفاجئ أن السائقين يفقدون السيطرة بطرق متعددة، فبعضهم يضغط على دواسة الوقود دون قصد، وآخرون ينحرفون عن المسار، والبعض الآخر يتوقف عن الاستجابة تماما.

وتشير الدراسات إلى أن تنوع مظاهر المرض المفاجئ يستلزم "طرقا متعددة للكشف والتدخل السريع"، وهنا تبرز الحاجة إلى أنظمة لا تكتفي بالتحذير، بل تتدخل فعليا.

حددت اللائحة الأوروبية (EUR-Lex 42025X1899) آليات دقيقة لقياس انتباه السائق. ويُعتبر السائق "غير منتبه بصريا" عندما تنحرف نظراته أو وضعية رأسه بعيدا عن "المناطق ذات الصلة بمهمة القيادة"، ولا تُعد لوحة القيادة أو عدادات السيارة ضمن هذه المناطق.

أما "عدم الانتباه الحركي" فيُحدَّد عندما يزيل السائق يديه من عجلة القيادة. وتلزم اللائحة النظام بإصدار تحذير بصري على الأقل عند تجاوز السرعة 10 كيلومترات في الساعة إذا استمر عدم الانتباه الحركي أكثر من 5 ثوان، مع تصعيد التحذير إذا استمر الوضع.

وتعتمد الأنظمة المتقدمة على كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء لمراقبة السائق (DMS) وتحليل سلوكه من زوايا متعددة. وتراقب هذه الكاميرات -المثبتة عادة على عمود التوجيه أو لوحة العدادات- حركة عينَي السائق، ومعدل جفن العين، واتجاه الرأس.

وتستطيع هذه الكاميرات التمييز بدقة بين التشتت العابر وبين الحالات الخطرة مثل إغلاق العينين لفترة طويلة أو إرخاء الرأس إلى الأمام أو الجانب نتيجة الإغماء، مما يسمح بالانتقال من "التحذير" إلى "التدخل".

عندما ترصد خوارزميات السيارة غيابا تاما لأي استجابة من السائق، تنشط سلسلة إجراءات برمجية دقيقة مصممة خصيصا لتقليل الأخطار إلى أدنى حد ممكن، وتمر المراحل وفق الآتي:

تتفاوت قدرات التعامل مع الحالات الطارئة للسائقين بحسب تدرج التقنيات المستخدمة في الأسواق، حيث تبرز في المقدمة أنظمة مساعد التوقف الطارئ التي توفرها شركات كبرى مثل "مرسيدس-بنز"، و"بي إم دبليو"، و"فولكس واغن"، و"أودي".

وتتميز هذه الأنظمة بقدرتها الفعلية على الحفاظ على مسار السيارة، وإبطاء سرعتها تدريجيا، والتوقف الآمن داخل الحارة المرورية، فضلا عن تفعيل أضواء الخطر وطلب الإغاثة. ورغم كفاءتها العالية، فإن نطاق عملها يتركز غالبا على الطرق السريعة والمرسومة بوضوح، وتتطلب خطوط مسار مرئية لتجنب الخروج عن الطريق.

وتبرز أنظمة دعم الطوارئ المتقدمة مثل تقنية "هوندا سينسينغ 360 بلس" (Honda SENSING 360+) التي تتبناها "هوندا"، حيث تقدم مراقبة متطورة لوضعية الجسم والرأس، وإطلاق التحذيرات، والتوقف الذاتي، واستدعاء مراكز الطوارئ الطبية بدقة.

غير أن هذه الأنظمة تعتمد بشكل مكثف على كفاءة الكاميرات الداخلية، مما قد يجعلها عرضة لتأثر الرؤية في ظروف الإضاءة المعقدة للغاية أو عند حجب العدسات.

أما على صعيد المستقبل، فنجد أنظمة القيادة الذاتية التجريبية المستقلة كليا التي تطورها شركات مثل "وايمو" (Waymo). وتتمتع هذه التقنيات التجريبية بقدرات متقدمة للغاية تشمل المناورة بالسيارة، والتوجه يمينا، والخروج إلى مسار طوارئ جانبي أو حافة الطريق بشكل كامل. ومع ذلك، لا تزال هذه الحلول قيد الاختبارات المكثفة أو المحدودة النطاق الجغرافي والبيئي.

على الرغم من القفزات النوعية الهائلة التي تشهدها أنظمة السلامة الذكية، فإن هناك تحديات هندسية وبيئية عديدة تقف حائلا دون بلوغ المثالية المطلقة. ويتمثل أبرزها في التعامل مع التقاطعات والازدحامات المرورية الكثيفة، حيث تتطلب عملية التوقف الآمن مساحة فارغة نسبيا لضمان عدم إلحاق الأضرار بالآخرين. في المقابل، فإن التوقف المفاجئ داخل الحارة أو على سرعات عالية قد يشكل خطرا إضافيا من حوادث التصادم.

إلى جانب ذلك، تعتمد هذه الأنظمة بصورة رئيسية على وضوح البنية التحتية للطرق، وتستند كليا إلى قراءة خطوط الطرق والمسارات المرورية عبر الكاميرات والمستشعرات البصرية. وهنا يبرز التحدي البيئي عندما تُطمس هذه الخطوط بسبب الثلوج أو الأمطار أو تآكل طبقات الأسفلت، مما يؤدي إلى تراجع كفاءة التوجيه الآلي ويحد من قدرة المركبة على التعامل بمفردها مع الموقف الحرج.

يمثل انتقال قطاع صناعة السيارات من مرحلة "تحذير السائق" إلى مرحلة "إنقاذ السائق" نقلة نوعية في تاريخ السلامة المرورية الحديثة. وهذا بحد ذاته قد يمنع كارثة على طريق سريع. فلم تعد السيارة مجرد آلية نقل صماء، بل أصبحت شريكا ذكيا قادرا على استشعار العجز البشري والتدخل لحماية الأرواح.

فالسيارات الحديثة أصبحت قادرة على اكتشاف غياب الاستجابة، وتنبيه السائق، ثم تولي السيطرة وإيقاف المركبة بأمان، لكن "الإنقاذ" بالمعنى الطبي الكامل لا يزال خارج قدرة الأنظمة التجارية المتاحة، ويظل حكرا على حالات تجريبية أو قدرات قيادة ذاتية غير مصممة لهذا الغرض. فالمعادلة الحالية: السيارة تستطيع أن توقف الخطر، لكنها لا تستطيع أن تنقذ الحياة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من سيارات
المغاربة استهلكوا 12.8 مليون طن من المحروقات بزيادة 4% خلال عام.. وأفيلال تكشف مستويات التخزين سيارات

المغاربة استهلكوا 12.8 مليون طن من المحروقات بزيادة 4% خلال عام.. وأفيلال تكشف مستويات التخزين

قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة شرفات افيلال، إن استهلاك المغرب من المواد البترولية بلغ نحو 12.8 مليون طن خلال سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بسنة 2024، باستثناء غاز البوتان الذي عرف استهلاكه انخفاضا بنسبة 3 في المائة. وكشفت الوزيرة اليوم الثلاثاء،...

منذ ساعة
فض تجمع تكاتك أمام مدرسة بنات في الشعلة واعتقال "متورطين بالتحرش" سيارات

فض تجمع تكاتك أمام مدرسة بنات في الشعلة واعتقال "متورطين بالتحرش"

منذ ساعتين
بسبب إضراب التاكسي بجربة..الترخيص استثنائيا لسيارات "اللواج" بتأمين النقل سيارات

بسبب إضراب التاكسي بجربة..الترخيص استثنائيا لسيارات "اللواج" بتأمين النقل

بسبب إضراب التاكسي بجربة..الترخيص استثنائيا لسيارات "اللواج" بتأمين النقل sihem_saidi mar 03/11/2026 - 12:28

منذ ساعتين
ماكلارين تودع محركات الثمانية أسطوانات وتستعد لأسطورتها الهجينة سيارات

ماكلارين تودع محركات الثمانية أسطوانات وتستعد لأسطورتها الهجينة

أعلنت شركة ماكلارين للسيارات الفاخرة رسمياً عن الاسم الذي ستحمله سيارتها الخارقة من الجيل القادم لتكون إم سي إل 820، وذلك تمهيداً لإطلاقها المرتقب خلال عام 2027، مفسحة المجال لمرحلة جديدة في تاريخ الصانع البريطاني قد تشهد الاستغناء عن محركات الثمانية أسطوانات الشهيرة لصالح المنظو...

منذ ساعتين