قال المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إن حقل ظهر أعطى نفسًا لمصر في مجال الغاز، موضحًا أنه لولا هذا الحقل لكان إنتاج الغاز يبلغ 4500 مليون قدم مكعب خلال معظم السنوات، مؤكدًا أن حقل ظهر أسهم في زيادة الإنتاج، مشيرًا إلى أهمية زيادة الاكتشافات، إلى جانب العمل على تنويع مصادر الطاقة.وأضاف بدوي، خلال جلسة حوارية بعنوان «مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أنه في ظل الأجواء الجيوسياسية، من المهم أن تكون لدى مصر مصادر إمدادات من الغاز أو الزيت من مناطق جغرافية مختلفة وشركات متعددة، مشيرًا إلى أن هذا كان جزءًا أساسيًا من العمل، وأن مصر لم تتأثر حتى اليوم، رغم ارتفاع أسعار المنتجات البترولية، ما دامت متوفرة.وأشار إلى أهمية امتلاك القدرة على استقبال شحنات الغاز أو المنتجات البترولية، سواء عبر الموانئ على البحر المتوسط أو البحر الأحمر، موضحًا أن البنية التحتية تمثل جزءًا مهمًا من العمل، وقد منحت مصر قيمة تنافسية كبيرة، لوجود مصانع الإسالة في دمياط وإدكو.
وتابع، أن هذه البنية التحتية تمثل فرصة استثمارية كبيرة، إذ يمكن أن تكون أداة لربط خطوط الغاز مع قبرص، بما يسمح بنقل الغاز من الحقول القبرصية إلى مصر واستغلال هذه الخطوط.وأوضح أن سفن التغييز تساعد على توفير احتياجات الدولة والصناعة دون انقطاع الكهرباء، كما حدث خلال صيف 2026، مؤكدًا أن العمل التكاملي بين وزارات البترول والكهرباء والمالية، والتنسيق بشأن الاحتياجات وكيفية توجيهها إلى المحطات في ضوء المتاح، كان له دور مهم في إدارة مزيج الطاقة.