عبر لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، عن ارتياحه الكبير للمستوى الذي أظهره اللاعبون من حيث الطموح والرغبة في تحقيق الانتصارات المتتالية، وذلك بعد أن حقق الفريق فوزاً عريضاً على مضيفه فياريال بنتيجة (6-0) في المباراة التي أقيمت الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات الموحدة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وتمكن فريق العاصمة الفرنسية، الذي توج باللقب في النسختين السابقتين، من حسم اللقاء مبكراً بتسجيله أربعة أهداف خلال الدقائق الـ17 الأولى، ليحطم رقماً قياسياً جديداً كأول رباعية تُسجل بهذا السرعة في تاريخ البطولة القارية. ولم يتوقف الأداء الهجومي عند هذا الحد، إذ أضاف الفريق هدفين إضافيين في الشوط الثاني ليؤكد هيمنته المطلقة على مجريات اللقاء.
وقال المدرب البالغ من العمر 56 عاماً: «إذا كان عليّ تسليط الضوء على أمر واحد، فسيكون العقلية التي خضنا بها المباراة. لقد لعبنا بالأسلوب نفسه بغض النظر عن النتيجة. فاليوم أظهرنا الطموح الذي نتمتع به بصفتنا فريقاً».
وتباين أداء الفريق الباريسي في هذه المواجهة مع ما قدمه سابقاً أمام مانشستر سيتي (4-2)، حيث كان قد تقدم بثلاثة أهداف في الشوط الأول قبل أن يهدد الفريق الإنجليزي بالعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني. غير أن سان جيرمان حافظ هذه المرة على تركيزه العالي دون أي تراجع دفاعي أو هجومي.
وأضاف إنريكي: «حتى في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد إنتر (الإيطالي 5-0 قبل عامين)، لم نفكر يوماً في التراجع للدفاع عن النتيجة. إن طريقتنا في احترام المنافس تكمن في الحفاظ على المستوى نفسه للحدة طوال المباراة». كما أشاد بفعالية لاعبيه في تطبيق الضغط العالي وخلق الفرص التهديفية.
ورغم هذا الأداء الاستثنائي، الذي وضع الفريق في صدارة ترتيب المجموعة الموحدة برصيد 12 نقطة من أربعة انتصارات، بانتظار نتائج مباراتي ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي أمام آيك أثينا اليوناني وفنربخشه التركي يوم الأربعاء، مع متوسط تهديفي يبلغ خمسة أهداف في المباراة الواحدة، إلا أن مدرب برشلونة السابق حرص على وضع الأمور في نصابها الصحيح.
واختتم تصريحاته قائلاً: «في الوقت الراهن، لا يعني هذا شيئاً. لن يكون هناك سوى بطل واحد، وذلك سيتحدد بعد المباراة النهائية في مدريد، والأهم هو الوصول إلى هناك. أنا سعيد بطموح هذا الفريق وبأداء اللاعبين، لكن المنافسة الحقيقية لن تبدأ فعلياً إلا في فبراير (شباط) ومارس (آذار) (خلال الأدوار الإقصائية)».