وائل المرعبي الرئيس التنفيذي لشركة الأندية للرياضة
قال وائل المرعبي، الرئيس التنفيذي لشركة الأندية للرياضة، إن الشركة تتوقع افتتاح 3 أندية جديدة خلال الربع الرابع 2026، و13 ناديًا إضافيًا خلال عام 2027، ضمن خطة توسع وتطوير تقدر استثماراتها بنحو 300 مليون ريال.
وأوضح المرعبي في تصريحات لـ أرقام، أن الخطة تشمل كذلك التجديد الشامل لثلاثة أندية قائمة وتحويلها إلى نموذج الهوية الجديدة، إلى جانب تنفيذ تجديدات جزئية لـ 6 أندية أخرى.
وأضاف أن تمويل التوسعات سيتم من خلال التدفقات النقدية التشغيلية والتسهيلات البنكية، بما يدعم تنفيذ خطط النمو مع المحافظة على الانضباط المالي والاستثماري.
وأشار إلى أن عدد الأندية العاملة بلغ 63 ناديًا بنهاية الربع الثالث 2026، فيما تضم محفظة التطوير 17 ناديًا، منها 11 ناديًا تحت الإنشاء و6 أندية في مراحل التصميم والترخيص.
وأوضح أن الأندية الجديدة تصل عادة إلى نقطة التعادل التشغيلي خلال بضعة أشهر، فيما بدأ عدد كبير من الأندية المفتتحة مؤخراً تحقيق أرباح تشغيلية منذ اليوم الأول، مستفيداً من مبيعات الاشتراكات قبل الافتتاح.
وقال المرعبي إن ارتفاع أرباح الشركة خلال الربع الثالث بنسبة 39.1% إلى 22.7 مليون ريال، مقارنة بنمو الإيرادات بنسبة 20.1%، يعكس تحسن الكفاءة التشغيلية وتطور نموذج الأعمال.
وبيّن أن الأداء جاء مدعومًا بنمو قاعدة الأعضاء، وارتفاع مساهمة الأندية الجديدة، وتحسن أداء الأندية القائمة، إلى جانب النتائج الإيجابية للأندية القديمة بعد تجديدها وتحويلها إلى نموذج الهوية الجديدة.
وتوقع استمرار الزخم الإيجابي خلال الربع الرابع من العام الجاري، مدعوماً بنمو الاشتراكات وقاعدة الأعضاء التي بلغت نحو 200 ألف عضو بنهاية سبتمبر 2026، وتحسن أداء الأندية القائمة والجديدة والخدمات الإضافية.
وإلى تفاصيل اللقاء:
*ارتفعت أرباح شركة الأندية للرياضة بنسبة 39.1% إلى 22.7 مليون ريال خلال الربع الثالث 2026، مقارنة بنمو الإيرادات بنسبة 20.1%، ما تعليقكم على أبرز العوامل التي ساهمت في نمو الأرباح بمعدل أعلى من الإيرادات؟
- يعكس نمو الأرباح بمعدل يفوق نمو الإيرادات تطور نموذج أعمال شركة الأندية للرياضة وتحسن الكفاءة التشغيلية، مدعوماً بنمو قاعدة الأعضاء، وارتفاع مساهمة الأندية الجديدة، ونمو أداء الأندية القائمة، بالإضافة إلى النمو القوي الذي حققته الأندية القديمة بعد تجديدها وتحويلها إلى نموذج الهوية الجديدة.
وتستند الشركة إلى إرث يمتد لأكثر من ثلاثة عقود في السوق السعودي، تدعمه خبرة متراكمة لفريقها الإداري الذي يدير أعمال الشركة وتطويرها منذ ما يزيد عن 13 عاماً.
وقد مكّننا هذا المزيج من المعرفة العميقة بالسوق والخبرة التشغيلية من فهم احتياجات المشتركين وتطور توقعاتهم، وتحديد النماذج التشغيلية والاستثمارية الأكثر ملاءمة للسوق السعودي.
ومن أهم العوامل التي تدعم تطور الربحية نجاح نموذج الأندية بهويتها الجديدة، والذي لا يقتصر على تحديث المظهر، بل يمثل تطويراً شاملاً للنموذج التشغيلي، يشمل تحسين توزيع المساحات والمرافق، واختيار المعدات الرياضية عالية المستوى، وتطوير الخدمات وتجربة المشترك، بما يعزز كفاءة الاستثمار والاستفادة من الطاقة التشغيلية.
وقد أثبتت تجربة تحويل الأندية القائمة إلى هذا النموذج نجاحها بصورة متسقة، حيث حققت جميع الأندية التي خضعت للتحول، دون استثناء، نمواً كبيراً في أدائها التجاري وتحسناً في هوامشها التشغيلية بعد إعادة افتتاحها، ووصل النمو في عدد من الحالات إلى معدلات من ثلاث خانات مقارنة بمستويات الأداء السابقة.
والجدير بالذكر أن الشركة حققت هذا النمو في الإيرادات والأرباح رغم الإغلاق المؤقت لثلاثة أندية خلال عام 2026، بهدف تنفيذ عمليات تجديد شاملة استغرق كلٌ منها ما لا يقل عن 90 يوماً، وهو ما يعكس قوة الأداء التشغيلي وقدرة الشركة على تحقيق النمو رغم التأثير المؤقت لهذه الإغلاقات على الإيرادات.
وتأتي هذه التجديدات ضمن استراتيجية رفع كفاءة الأصول القائمة وتعزيز ربحيتها على المدى الطويل.
كما نعمل على إعادة مواءمة محفظة الأندية، من خلال التحول التدريجي عن بعض نماذج الأندية الاقتصادية (فئة إكسبرس) التي لم تعد تتوافق مع معاييرنا التشغيلية والاستثمارية، وتحويل المواقع المناسبة منها إلى النموذج المطور، بما يدعم تحسن مزيج المحفظة وربحيتها على المدى الطويل.
وقد ساهم نمو إيرادات الاشتراكات والخدمات وتحسن الاستفادة من التكاليف الثابتة في دعم النتائج المالية، إلى جانب استفادة المقارنة السنوية من عدم تكرار بعض المصاريف الاستثنائية المرتبطة بإدراج الشركة في السوق المالية خلال الفترة المقابلة.
ونرى أن ما يميز هذه النتائج هو أنها لا تعتمد على التوسع العددي وحده، بل على تطوير إنتاجية الأصول القائمة، وتحسين اقتصاديات الأندية الجديدة، ورفع كفاءة النموذج التشغيلي بصورة مستمرة.
*ارتفع عدد الأعضاء النشطين بنسبة 19.6% إلى نحو 200 ألف عضو بنهاية سبتمبر 2026، كيف تقيّمون مستويات الطلب على الاشتراكات الرياضية؟
- نرى أن الطلب على خدمات اللياقة البدنية في المملكة يواصل إظهار مؤشرات نمو إيجابية، مدفوعاً بارتفاع الوعي بأهمية ممارسة الرياضة واتباع نمط حياة صحي، إلى جانب تطور أنماط الحياة وزيادة اهتمام مختلف الفئات العمرية بالنشاط البدني، مدعوماً بمستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادراتها الرامية إلى تعزيز ممارسة الرياضة، ورفع مستويات النشاط البدني، وتطوير القطاع الرياضي وجودة الحياة.
ومن خلال معرفتنا بالسوق السعودي، نؤمن بأن الشريحة الأكبر من المستهلكين تبحث عن معادلة تجمع بين جودة التجربة وتكامل المرافق والخدمات والسعر المناسب. وهذا ما نركز على تقديمه من خلال علامتينا التجاريتين بودي ماسترز وبودي موشنز.
فنحن لا نستهدف المنافسة على السعر الأقل، ولا تقديم نموذج مرتفع التكلفة يخدم شريحة محدودة، وإنما توفير تجربة رياضية عالية الجودة، مدعومة بأجهزة ومعدات متقدمة ومرافق وخدمات متكاملة، مع المحافظة على قيمة مناسبة تجعل ممارسة الرياضة في متناول شريحة واسعة من المجتمع.
كما أننا لا ننظر إلى نمو قاعدة الأعضاء من زاوية استقطاب المشتركين الجدد فقط، بل نركز بصورة متزايدة على تعزيز ارتباط المشترك بالنادي واستمرارية ممارسته للرياضة.
ولهذا نستثمر في تطوير تجربة المشترك عبر مبادرات تشغيلية وتسويقية ورقمية تغطي مختلف مراحل علاقته بالنادي، بدءاً من الاشتراك، مروراً بالتفاعل والاستفادة من الخدمات، وصولاً إلى التجديد والاستمرارية.
وتتيح لنا المنظومة الرقمية وإدارة علاقات العملاء فهماً أفضل لاحتياجات المشتركين وأنماط استخدامهم، وتطوير تواصل أكثر ملاءمة معهم، بما يساهم في تعزيز التفاعل وتقليص فترات الانقطاع بين الاشتراكات.
ونعتقد أن بناء علاقة مستمرة مع المشترك، وليس مجرد إتمام عملية بيع، يمثل أحد أهم عناصر استدامة الإيرادات ورفع القيمة طويلة الأجل للعضوية.
*بلغ إجمالي الأندية العاملة 63 نادياً بنهاية الربع الثالث، فيما تضم محفظة الشركة 17 نادياً قيد التطوير، ما عدد الأندية المتوقع افتتاحها خلال الربع الرابع من 2026 وعام 2027؟ وما حجم الاستثمارات المرصودة لهذه التوسعات؟
- تستند استراتيجية التوسع في شركة الأندية للرياضة إلى نموذج أعمال أثبت نجاحه، وإلى خبرة تنفيذية وتشغيلية تراكمت على مدى سنوات من دراسة الأسواق واختيار المواقع وتقييم الجدوى الاستثمارية والتشغيلية.
ونحن نؤمن بأن جودة التوسع لا تقل أهمية عن سرعته، ولذلك لا نستهدف زيادة عدد الأندية بمعزل عن أدائها المتوقع، بل نركز على المواقع التي تتمتع بطلب مناسب وفرص نمو مستدامة وقدرة على تحقيق العوائد الاستثمارية المستهدفة.
وتشمل دراساتنا تقييم الكثافة السكانية والخصائص الديموغرافية ومستويات المنافسة والقوة الشرائية، إضافة إلى توزيع أنديتنا القائمة ومناطق تغطيتها، بهدف الحد قدر الإمكان من التداخل بين نطاقات الأندية وتجنب انتقال المشتركين من الأندية الحالية إلى الجديدة، وتحقيق أكبر قدر ممكن من النمو الإضافي للشبكة.
وقد ساعدتنا خبرتنا في السوق السعودي على تحديد النماذج التشغيلية الأكثر ملاءمة لاحتياجات المستهلكين، والتركيز على التوسع فيها، مع تجنب الدخول في نماذج أعمال أخرى لم تثبت دراسات الجدوى أو تجربتنا التشغيلية توافقها مع معاييرنا الاستثمارية.
كما أن امتلاك علامات تجارية راسخة وحضور ممتد في السوق يدعم قدرتنا على التعريف بالأندية الجديدة وبناء قاعدة المشتركين خلال مراحل ما قبل الافتتاح والتشغيل الأولي.
وبنهاية الربع الثالث، بلغ عدد الأندية العاملة 63 نادياً، إلى جانب 17 نادياً ضمن محفظة التطوير، منها 11 نادياً تحت الإنشاء و6 أندية في مراحل التصميم والترخيص.
ونتوقع افتتاح 3 أندية جديدة خلال الربع الرابع من عام 2026، و13 نادياً إضافياً خلال عام 2027، إلى جانب تنفيذ برنامج لتطوير الأندية القائمة يشمل التجديد الشامل لثلاثة أندية وتحويلها إلى نموذج الهوية الجديدة، بالإضافة إلى تجديدات جزئية لستة أندية أخرى.
وتقدر الاستثمارات اللازمة لتنفيذ هذه الخطة بنحو 300 مليون ريال، حيث سيتم تمويلها من خلال التدفقات النقدية التشغيلية للشركة والتسهيلات البنكية، بما يدعم تنفيذ خطط النمو والتطوير مع المحافظة على الانضباط المالي والاستثماري.
*سجل قطاع المراكز النسائية - بودي موشنز نمواً في الإيرادات بنسبة 32.6% خلال الربع الثالث، مقارنة بنمو 13.8% للمراكز الرجالية - بودي ماسترز، ما العوامل التي تقف وراء هذا التفاوت؟ وهل تعتزم الشركة زيادة وتيرة التوسع في الأندية النسائية خلال الفترة المقبلة؟
- يعكس الأداء القوي لقطاع الأندية النسائية التطور الإيجابي في الطلب على خدمات اللياقة البدنية للسيدات في المملكة، إلى جانب نجاح بودي موشنز في تعزيز حضورها وتطوير تجربة تتناسب مع احتياجات وتوقعات هذه الشريحة من السوق.
ومن الجدير بالذكر، أنّ فترة التسعة أشهر الأولى من هذا العام شهدت افتتاح ثلاثة فروع جديدة من أندية بودي موشنز في مقابل افتتاح فرعين فقط من أندية بودي ماسترز إضافة إلى إغلاق مؤقّت لثلاثة فروع قديمة من أندية بودي ماسترز بهدف تجديدها وتطويرها بالهوية الجديدة، مما ساهم في خلق هذا التفاوت المؤقت في نمو الايرادات لدى الأندية النسائية والرجالية خلال الربع الثالث من هذا العام.
كما ينبغي النظر إلى اختلاف مراحل النمو وحجم قاعدة الأعمال بين العلامتين؛ إذ تتمتع بودي ماسترز بشبكة أوسع وقاعدة إيرادات أكثر رسوخاً، بينما تستفيد بودي موشنز من فرص التوسع وزيادة الانتشار ونمو قاعدة العضوات.
وفي المقابل، تواصل بودي ماسترز تحقيق نمو إيجابي، ليس فقط من خلال افتتاح مواقع جديدة، وإنما أيضاً من خلال تطوير الأندية القائمة وإعادة تقديمها وفق نموذج الهوية الجديدة.
وقد أثبتت تجربة تحويل الأندية القائمة إلى النموذج المطور قدرتها على تحقيق تحسن ملموس في الأداء التجاري والهوامش التشغيلية، وهو ما يجعل تطوير الشبكة الحالية أحد محركات النمو المهمة، إلى جانب التوسع الجغرافي.
ومن المهم التأكيد أن استراتيجية الشركة لا تقوم على تفضيل إحدى العلامتين التجاريتين على الأخرى في التوسع؛ فكل من بودي ماسترز وبودي موشنز يمثل ركيزة أساسية في أعمال الشركة ويحظى بالأهمية الاستراتيجية نفسها.
وتُحدد قرارات افتتاح الأندية الجديدة وفق حجم الطلب والفرص الاستثمارية والجدوى الاقتصادية في كل موقع، وليس وفق معدلات النمو النسبية لكل علامة على حدة.
ونطبق في العلامتين المبادئ نفسها المتعلقة بجودة المرافق وكفاءة توزيع المساحات واختيار المعدات وتطوير الخدمات، مع مراعاة اختلاف احتياجات وتفضيلات كل شريحة.
ونواصل تقييم فرص التوسع في الأندية النسائية والرجالية وفق الطلب المحلي والجدوى الاستثمارية، مع التركيز على بناء شبكة متكاملة تحقق النمو دون الإخلال بكفاءة الأندية القائمة.
*كيف تطورت معدلات استخدام الأندية والطاقة الاستيعابية خلال الربع الثالث؟ وما متوسط الفترة التي تستغرقها الأندية الجديدة للوصول إلى نقطة التعادل وتحقيق الربحية التشغيلية المستهدفة؟
-تواصل الشركة العمل على تحسين الاستفادة من الطاقة التشغيلية للأندية، مستفيدة من الخبرة المتراكمة لفريقها الإداري في فهم أنماط استخدام المشتركين وتوزيع الطلب على المرافق والخدمات.
وقد كان تطوير نموذج النادي أحد المحاور الرئيسية في هذا الجانب، حيث شمل إعادة دراسة المساحات ونسب توزيعها بين مناطق التدريب المختلفة، وتحسين اختيار المعدات وأعدادها، وتطوير المرافق والخدمات بما يتناسب مع الاستخدام الفعلي واحتياجات المشتركين.
وهذه التحسينات لا تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية فحسب، بل تحسين جودة تجربة المشترك وكفاءة تشغيل النادي في الوقت نفسه.
أما فيما يخص متوسط الفترة اللازمة للوصول إلى نقطة التعادل التشغيلي، فلا يتجاوز بضعة أشهر في العادة، مع اختلاف ذلك بحسب الموقع وحجم الاستثمار وطبيعة السوق. علماً بأن عدداً كبيراً من الأندية التي افتتحناها مؤخراً بدأ بتحقيق أرباح تشغيلية منذ اليوم الأول، مستفيداً من نجاح استراتيجية مبيعات ما قبل الافتتاح، التي تمكننا من بناء قاعدة مشتركين تساهم في تحقيق إيرادات مرتفعة منذ اليوم الأول للتشغيل الفعلي للنادي.
ويعكس ذلك أهمية التكامل بين اختيار الموقع والنموذج التشغيلي والاستعداد التجاري لمرحلة الافتتاح، بما يسرّع الوصول إلى مستويات الأداء المستهدفة.
ونركز على تقييم الأداء خلال دورة حياة النادي كاملة، بما يشمل تطور الإيرادات وكفاءة التشغيل والربحية، وليس فقط سرعة الوصول إلى نقطة التعادل.
*ما توقعاتكم لأداء الشركة خلال الربع الرابع 2026؟
- لقد دخلنا الربع الرابع مستندين إلى أداء إيجابي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، وقاعدة أعضاء متنامية، ورصيد مرتفع من الإيرادات المؤجلة، ومحفظة توسع واضحة، إلى جانب النتائج التي بدأنا نلمسها من تطوير نموذج الأندية وتحسين كفاءة التشغيل.
ولذلك نتوقع، بإن الله، استمرار الزخم الإيجابي خلال الربع الرابع عبر مختلف مؤشرات الأداء الرئيسية، بما يشمل نمو الإيرادات، والاشتراكات، وقاعدة الأعضاء، والخدمات الإضافية، والربحية، مدعوماً بأداء الأندية القائمة والجديدة، ونتائج الأندية التي خضعت للتطوير، واستمرار المبادرات التجارية والتشغيلية.
ونظل متفائلين بمقومات النمو طويلة الأجل لقطاع اللياقة البدنية في المملكة، وبقدرة شركة الأندية للرياضة على الاستفادة من هذه الفرص وتعزيز مكانتها التنافسية، مستندين إلى إرث علاماتها التجارية وخبرة فريقها الإداري واستمرارية تطوير نموذج أعمالها.