تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
الحرية يضرب بقوة في افتتاح دوري المحترفين ويتجاوز الطليعة في عقر داره «جرافكو» تتعاقد على توريد 40 ألف فرشاة كربونية لـ«مترو الأنفاق» ضمك يتغلب على الطائي بأربعة أهداف مقابل هدف في دوري الدرجة الأولى كوريا الجنوبية.. هجوم إلكتروني على سلسلة مقاه يكشف 2.76 مليون معلومة لعملائها مدرب الأهلي: لم تكن مواجهة سهلة... الروح القتالية حسمتها المنصوري تكشف توجهات الحكومة لتعزيز السيادة الوطنية وإعادة تكوين القطيع الوطني ماذا تقدم رينو 5 توربو E3 الكهربائية الجديدة؟ هل يجوز للزوجة الاقتراض بفائدة لتوفير احتياجات طفلتها الرضيعة؟.. الإفتاء تجيب كاريلي: كنا قادرين على الفوز أمام الأهلي... وأستغرب ما حدث في الوقت بدل الضائع كشف ملابسات مشاجرة بين فرد أمن وشقيقين بسبب ساعة يد مفقودة الحرية يضرب بقوة في افتتاح دوري المحترفين ويتجاوز الطليعة في عقر داره «جرافكو» تتعاقد على توريد 40 ألف فرشاة كربونية لـ«مترو الأنفاق» ضمك يتغلب على الطائي بأربعة أهداف مقابل هدف في دوري الدرجة الأولى كوريا الجنوبية.. هجوم إلكتروني على سلسلة مقاه يكشف 2.76 مليون معلومة لعملائها مدرب الأهلي: لم تكن مواجهة سهلة... الروح القتالية حسمتها المنصوري تكشف توجهات الحكومة لتعزيز السيادة الوطنية وإعادة تكوين القطيع الوطني ماذا تقدم رينو 5 توربو E3 الكهربائية الجديدة؟ هل يجوز للزوجة الاقتراض بفائدة لتوفير احتياجات طفلتها الرضيعة؟.. الإفتاء تجيب كاريلي: كنا قادرين على الفوز أمام الأهلي... وأستغرب ما حدث في الوقت بدل الضائع كشف ملابسات مشاجرة بين فرد أمن وشقيقين بسبب ساعة يد مفقودة

"لا تقولي حظا سعيدا".. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة

يمزج "لا تقولي حظا سعيدا" بين الدراما والكوميديا في حكاية بلوغ تستند إلى تجربة شخصية، وتتداخل فيها رحلة اكتشاف الذات مع تحديات الحياة العائلية.

19 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 2
"لا تقولي حظا سعيدا".. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة

يقدم فيلم "لا تقولي حظا سعيدا" (Don’t Say Good Luck)، للمخرجة جوليا هارت، تنويعا جديدا في أفلام البلوغ (Coming-of-Age)، التي تتناول في المعتاد سنوات المراهقة بوصفها مرحلة لاكتشاف الذات وتشكيل الهوية. ينتمي الفيلم إلى إنتاجات نتفليكس لعام 2026، وهو من بطولة صني ساندلر وميلاني لينسكي، بمشاركة ماكس غرينفيلد وستيف بوسكيمي وستيفاني بياتريز.

يستند العمل إلى تجربة شخصية للكاتبة لورا هانكين، التي شاركت في كتابة السيناريو مع هارت وجوردان هورويتز، ويمزج بين الدراما والكوميديا في معالجة تتقاطع فيها أسئلة النضج مع التجارب العائلية الصعبة.

في الكثير من الأحيان، تجعل أفلام البلوغ المراهقة مرادفا للاكتشاف العاطفي، فتدور حكايات كثيرة منها حول الحب الأول، بالإضافة إلى موضوعات أخرى بالتوازي، مثل القبول الاجتماعي والرغبة في الانتماء إلى مجموعة، والصراع مع الصورة التي يفرضها الآخرون على المراهق. لا يعني ذلك أن هذه الموضوعات فقدت أهميتها، لكن تكرارها جعلها أحيانا تبدو كما لو أنها المدخل الوحيد لفهم هذه المرحلة العمرية.

يوسع "لا تقولي حظا سعيدا" مساحة الحكاية ليمنح الطموح الشخصي والتجربة العائلية حضورا أكثر أهمية من العلاقات العاطفية واكتشاف الذات. يبدأ الفيلم ببطلته صوفي (صني ساندلر) وهي تُعد نفسها لتجربة أداء للمسرحية الغنائية المدرسية للعام، التي تمثل فرصة لتحقيق طموحها، لكن في الوقت نفسه تواجه أسرتها ظرفا صعبا، فوالدتها الناجية من السرطان تكتشف عودته مرة أخرى. لا يلغي أيٌّ من هذين المسارين الآخر، فالمراهقة لا تتوقف عن كونها مراهقة لمجرد أن الحياة تضعها أمام تجربة قاسية، بل تظل لديها الرغبة في النجاح والتعلق بتفاصيل تبدو صغيرة أمام معضلة صحة الأم.

هذه المقاربة أكثر صدقا من اختزال النضج في سلسلة من الأزمات الكبرى أو لحظات فاصلة يتغير بعدها كل شيء، فالنضج كثيرا ما يحدث عبر التعايش مع المشاعر المتناقضة، أو ضرورة استمرار الحياة اليومية بينما تفرض الظروف عبئا مريرا على الجميع. لا تتخلى صوفي عن طموحها بسبب مرض والدتها، ولا يقلل نجاحها في المسرحية من ألمها، مما يمنح التجربة مساحة لتكون مؤلمة ومبهجة في الوقت نفسه.

يواجه "لا تقولي حظا سعيدا" تحديا أساسيا في تحديد نبرته، فهو يتناول تجربة مرض السرطان، لكنه لا يحولها في الوقت نفسه إلى المركز الوحيد الذي تدور حوله كل التفاصيل، أو يجعل الحزن شرطا لإثبات جدية الموضوع. لهذا السبب، يضع تجربة صوفي مع المسرحية في موازاة معاناة الفتاة وقلقها من فقدان والدتها، ويستمد من هذا التداخل مساحة تسمح له بالانتقال بين لحظات الألم ومواقف خفيفة لا تبدو دخيلة.

يمنح الفيلم المسرحية أهمية فعلية في حياة صوفي، فالتجربة الفنية تعطي البطلة فرصة للانشغال بشيء تحبه، ومن ثم لا يضع الفيلم الشخصيات أمام خيار زائف بين الاستسلام للحزن ومواصلة الحياة، بل يسمح بوجود الاثنين في الوقت نفسه، فصوفي تشعر بالخوف على والدتها، وفي الوقت نفسه تنشغل بالتدرب على دورها، من دون أن يعني ذلك أنها نسيت ما تمر به أسرتها أو تتعامل معه باستخفاف.

تساعد هذه الموازنة على إبقاء الفيلم قريبا من الحياة اليومية، بعيدا عن الميلودراما التي تضغط على المتفرج باستمرار لكي يستجيب عاطفيا، كما تمنح لحظات الفرح معاني أكثر واقعية، فهي ليست انتصارا على المرض، وإنما مساحة مؤقتة تتيح للشخصيات التقاط أنفاسها. ومع ذلك، فإن حرص الفيلم على الاحتفاظ بنبرته الدافئة يجعله أحيانا أقل استعدادا لمواجهة الجوانب الأكثر قسوة في تجربة المرض، فيخفف من وطأة بعض التفاصيل التي كان من الممكن أن تمنح المعالجة عمقا أكبر.

يمنح "لا تقولي حظا سعيدا" مساحة مهمة للعلاقة بين الأم وابنتها، وهي علاقة كان من الممكن أن تتحول بسهولة إلى أداة لاستدرار التعاطف، خصوصا مع وجود مرض يهدد استقرار الأسرة، لكن أداء ميلاني لينسكي يمنح الشخصية قدرا من الإنسانية يتجاوز وظيفتها الدرامية؛ فهي أكثر من مجرد امرأة تنتظر مصيرها فحسب، إذ تحاول الاحتفاظ بمكانها داخل حياة ابنتها، ومواصلة ممارسة دورها العائلي قدر المستطاع.

تنجح لينسكي في التعبير عن هذا التناقض دون الاعتماد على انفعالات كبيرة، وتضع في أدائها مساحة من الهدوء والحميمية لا تخفي الخوف أو الإرهاق، وفي الوقت نفسه تبتعد عن اختزال شخصيتها في المرض. ويركز الفيلم على العلاقة بينها وبين ابنتها الكبرى على وجه الخصوص، أي صوفي، ربما أكثر من اللازم، وقد استبعد الطفلين الأصغرين اللذين كانا على وشك اليتم.

في المقابل، لا تبلغ صني ساندلر -ابنة الممثل الناجح آدم ساندلر- المستوى نفسه من الإقناع، فالشخصية التي تؤديها تحتاج إلى التعبير عن مشاعر متضاربة، غير أن أداءها بدا محدودا للغاية بالنسبة إلى دور يحتاج إلى درجة عالية من الحساسية.

لا يعيد "لا تقولي حظا سعيدا" اختراع أفلام البلوغ، أو يجدد فيها لدرجة مبهرة، ولكن يمكن اعتباره تنويعا ناجحا في أفلام يبدو أن هوليوود أو المشاهدين لن يملوا من مشاهدتها على الإطلاق.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - rss زيارة المصدر
شارك الخبر
تفاصيل فيلم «بومة» وأبطال العمل فن ومشاهير

تفاصيل فيلم «بومة» وأبطال العمل

استطاع فيلم «بومة» أن يلفت الأنظار خلال عرضه ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، حيث حظي باهتمام الحضور، ليكون من الأعمال التي أثارت الفضول خلال عرضه في المهرجان، وسط أجواء احتفت بالسينما وصناعها من مختلف أنحاء العالم. وجاء عرض الفيلم ليؤكد أهمية المهرجانات السينمائية في تسليط ا...

منذ ساعة
فضل شاكر ونجله محمد في حفل غنائي يجمعهما للمرة الأولى فن ومشاهير

فضل شاكر ونجله محمد في حفل غنائي يجمعهما للمرة الأولى

يستعد الفنان فضل شاكر للقاء جمهوره برفقة نجله الفنان محمد شاكر، في حفل غنائي مشترك يقام يوم 30 أكتوبر 2026 على مسرح «الخبر أرينا» بمدينة الخبر، في تجربة فنية تجمع الأب والابن للمرة الأولى على مسرح واحد. وأعلن المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للت...

منذ ساعة
"نوار عشية" يُتوّج بالجائزة الكبرى للقاء السينمائي المتوسطي "CinéAlma" فن ومشاهير

"نوار عشية" يُتوّج بالجائزة الكبرى للقاء السينمائي المتوسطي "CinéAlma"

"نوار عشية" يُتوّج بالجائزة الكبرى للقاء السينمائي المتوسطي "CinéAlma" faicel_auini lun 19/10/2026 - 18:22

منذ ساعة
«كلب ساكن» لسارة فرنسيس: فيلم عن الحياة الزوجية كيف تتنفس وتتحلل معاً؟ فن ومشاهير

«كلب ساكن» لسارة فرنسيس: فيلم عن الحياة الزوجية كيف تتنفس وتتحلل معاً؟

بيروت – «القدس العربي»: انطلقت في سينما متروبوليس عروض فيلم «كلب ساكن» من ضمن فعاليات الدورة الثلاثين من مهرجان الفيلم الأوروبي في لبنان، حيث اقيم العرض الأول في 15 الشهر الجاري بحضور فريق التمثيل وصنّاع الفيلم. في هذا الفيلم، تؤدي شيرين كرامة دور عايدة المرأة التي تقود سيارتها إ...

منذ ساعتين