أطلقت مؤسسة «البلاد» الإعلامية، مساء يوم الأحد، مشروعها الثقافي والفني الجديد تحت اسم «وتر البلاد»، وذلك بالشراكة مع هيئة البحرين للثقافة والآثار. وشهدت الأمسية الافتتاحية استضافة المايسترو محمد ناصر، في إطار تكريمي يهدف إلى تقدير مسيرته المهنية وعطائه الفني، وإبراز دوره المحوري في إثراء المشهد الموسيقي البحريني. وحضر الفعالية الشيخ محمد بن خليفة بن محمد آل خليفة، المدير العام للتراث بهيئة البحرين للثقافة والآثار، إلى جانب عميد الأغنية الخليجية أحمد الجميري، ومجموعة من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.
وخلال اللقاء، تم تكريم المايسترو محمد ناصر اعترافاً بإسهاماته الموسيقية والفنية المستمرة، والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير الحركة الفنية ودعمها. كما نُظمت الفعالية تقديراً لمسار حافل بالإنجازات التي تركت أثراً عميقاً في الوجدان الفني على المستويين البحريني والخليجي، وسط إشادات واسعة من الحاضرين بالجهود التي بذلها في خدمة الموسيقى والفن.
ويأتي اختيار المايسترو محمد ناصر ليكون الضيف الأول في سلسلة «وتر البلاد» تقديراً لمكانته الرفيعة في الوسط الفني، ولتوفير منصة حوارية تستعرض محطات من تجربته الموسيقية وتقرّب الجمهور من تفاصيل إبداعاته. ويعكس هذا الاختيار اهتمام المؤسسة بتوثيق سير المبدعين وتعزيز جسور التواصل بين الأجيال الحالية والسابقة.
تسعى المبادرة إلى الاحتفاء بالشخصيات المؤثرة التي ساهمت في تشكيل الهوية الفنية والموسيقية البحرينية، من خلال تسليط الضوء على مسيراتها وإسهاماتها التي حفرت مكانتها في الذاكرة الفنية الوطنية. وتهدف الفعاليات إلى خلق مساحة لاستعادة هذه التجارب الملهمة وتوثيقها، مع التعريف بأصحابها وما قدموه من إبداعات للحركة الفنية في مملكة البحرين.
وتتضمن خطط المبادرة استضافة المبدعين في شتى التخصصات المرتبطة بالصناعة الفنية والموسيقية، بدءاً من الغناء والتلحين وكتابة الكلمات والعزف، وصولاً إلى الأدوار التقنية والإنتاجية. ويأتي ذلك تأكيداً على أهمية التكامل بين مختلف العناصر التي تصنع الأعمال الفنية الخالدة في ذاكرة الجمهور.