تخطّي إلى المحتوى
السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
تعیین مسیر همکاری‌های کشاورزی ایران و آفریقا با برآورد گردش مالی ۵۰۰ میلیارد دلاری حساب المواطن يحدد سقف دخل الأسرة المؤهل للدعم اختراق «بينانس».. تفاصيل أكبر عملية سرقة عملات مشفرة في التاريخ إسطنبول: اختتام مؤتمر "وحدة الأمة الوسط" بإعلان ميثاق جامع ومركز للدراسات بريطانيا تفتح باب الاعتذار عن تجارة الرقيق وتغلقه أمام التعويضات المالية قاعدة بيانات أوروبية تكشف سعة بطارية iPad mini الجديد بـ 4900 مللي أمبير دليل اختيار فساتين الزفاف الخريفية للعرائس قصيرات القامة علت عدم کاهش قیمت مرغ با وجود رشد تولید تثبيت الفائدة عالمياً مع استمرار الضغوط التضخمية وتوقعات تشديد قادمة نصائح للعناية ببشرة العروس في الشتاء قبل الزفاف تعیین مسیر همکاری‌های کشاورزی ایران و آفریقا با برآورد گردش مالی ۵۰۰ میلیارد دلاری حساب المواطن يحدد سقف دخل الأسرة المؤهل للدعم اختراق «بينانس».. تفاصيل أكبر عملية سرقة عملات مشفرة في التاريخ إسطنبول: اختتام مؤتمر "وحدة الأمة الوسط" بإعلان ميثاق جامع ومركز للدراسات بريطانيا تفتح باب الاعتذار عن تجارة الرقيق وتغلقه أمام التعويضات المالية قاعدة بيانات أوروبية تكشف سعة بطارية iPad mini الجديد بـ 4900 مللي أمبير دليل اختيار فساتين الزفاف الخريفية للعرائس قصيرات القامة علت عدم کاهش قیمت مرغ با وجود رشد تولید تثبيت الفائدة عالمياً مع استمرار الضغوط التضخمية وتوقعات تشديد قادمة نصائح للعناية ببشرة العروس في الشتاء قبل الزفاف

"يمكنك رؤية كل شيء" بأمريكا الشمالية أما خارجها فستنتظر طويلاً

يحقق الفيلم الوثائقي "يمكنك رؤية كل شيء" من إخراج ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر بالولايات المتحدة وكندا، ويحظى بإشادة النقاد، كما أصبح حديث الناس على نطاق واسع

31 أكتوبر 2026 7 د للقراءة 19
"يمكنك رؤية كل شيء" بأمريكا الشمالية أما خارجها فستنتظر طويلاً

(CNN)-- يحقق الفيلم الوثائقي "يمكنك رؤية كل شيء" من إخراج ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم، والذي يتناول قصة إليزابيث هولمز، نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر بالولايات المتحدة وكندا، ويحظى بإشادة النقاد، كما أصبح حديث الناس على نطاق واسع. لكن بالنسبة لعشاق السينما خارج هذه المنطقة، مثل إيليا كراسيلشيك، فقد تحول الأمر إلى شعور حقيقي بـ"فوات الفرصة". فعندما لم يعد بإمكان كراسيلشيك، المقيم في برلين والبالغ من العمر 39 عاماً، تحمل سيل المنشورات والميمات (الصور الساخرة) حول الفيلم على وسائل التواصل الاجتماعي، لجأ هو وزوجته إلى حل وحيد، وهو السفر إلى بولندا، حيث يتوفر في دور العرض. وقطع الزوجان رحلة استغرقت ساعتين بالسيارة إلى مدينة شتشيتسين البولندية لمشاهدة الفيلم مترجماً إلى البولندية، وهي فكرة استلهماها من صديق قام بالرحلة ذاتها، وقد ذكر آخرون عبر الإنترنت أنهم فعلوا الشيء نفسه أو يفكرون في القيام به. وفور انتهاء الفيلم، عادا أدراجهما قاطعين مسافة 93 ميلاً (قرابة 150 كيلومتراً)، بينما كانا يناقشان تفاصيل الفيلم وتقلباته المثيرة طوال طريق العودة. وقال كراسيلشيك: "أنا سعيد لأننا قمنا بذلك. قضيت ساعتين في السيارة في طريق العودة وأنا أقول: واو! ماذا شاهدنا للتو؟! كم كان رائعاً أننا سافرنا إلى بولندا من أجل هذا". وكانت هذه المرة الأولى التي يسافر فيها كراسيلشيك إلى بلد آخر لمجرد مشاهدة فيلم، لكنه شعر بأنه لم يكن أمامه خيار آخر، وأوضح أنه "من المستحيل مشاهدة هذا الفيلم في أوروبا الغربية حالياً، الأمر مستحيل تمامًا". والبطء في طرح أفلام من هذا النوع خارج أسواقها الأصلية أمر معتاد، فغالباً لا تُعرض الأفلام الصغيرة في أسواق متعددة في وقت واحد، وقد يستغرق وصول الفيلم إلى دور العرض العالمية أشهراً. ومع ذلك، يظل هذا الانتظار مؤلماً لمحبي ناثان فيلدر في الخارج، الذين يضطرون لانتظار أسابيع أو أشهر قبل أن تتاح لهم فرصة مشاهدة الفيلم. وحتى الآن، لم يُعرض الفيلم رسميًا إلا في تركيا، مع إقامة عروضٍ أولية في بعض دور السينما في بولندا، كتلك التي حضرها كراسيلشيك، بينما سيتعين على الدول الأخرى الانتظار لفترة طويلة. فإذا كنت تقيم في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، فلن تتمكن من مشاهدته قبل 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، أما في فرنسا، فسيتعين عليك الانتظار حتى 30 ديسمبر/ كانون الأول 2026. وقد دفع هذا التأخير الجمهور في الخارج إلى بذل قصارى جهدهم لتجنب انكشاف أسرار الفيلم قبل مشاهدته. وقال جوناثان أوبراين، وهو شاب يبلغ من العمر 30 عامًا من ملبورن في أستراليا -حيث لن يُعرض الفيلم قبل 12 نوفمبر/ تشرين الثاني-: "من الصعب تجنب حرق الأحداث عبر الإنترنت، حتى عندما تعلم أنك ستتمكن من مشاهدة الفيلم لاحقًا. فعندما تدرك أن هناك فارقًا زمنيًا يصل إلى شهر، وتضطر لاتخاذ تدابير احترازية كي لا تُفسد على نفسك متعة المشاهدة، فإن هذا يصبح أمرًا مألوفًا نوعًا ما بالنسبة لعشاق السينما في أستراليا". "لم يكن أحد في العالم يعلم بوجود هذا الفيلم من الأساس" لقد جاء الإقبال على الفيلم -سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها- مفاجئًا حتى بالنسبة لشركة "A24" المنتجة له، خاصة أن كلاً من فيلدر وهولمز لم يُعتبرَا من الأسماء التي تضمن نجاحًا تجاريًا مؤكدًا، فضلاً عن أن الفيلم تبلغ مدته قرابة 3 ساعات ويتناول موضوعًا طُرِق كثيرًا في أعمال سابقة. وقال مصدر مقرب من الشركة المنتجة -فضل عدم الكشف عن هويته للحديث بحرية عن النقاشات الداخلية-: "لا أعتقد أن أحدًا كان بإمكانه توقع ذلك. فأنت لا تعرف أبدًا كيف سيكون رد فعل العالم، وهذا بالضبط ما يجعل الأمر مثيرًا للغاية". ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد أُنتج الفيلم في سرية تامة؛ إذ لم يكن على علم بوجوده سوى أقل من 10 أشخاص من أصل 300 موظف في شركة "A24". وقد ضمن هذا التكتم إثارة ضجة فورية عند الكشف عنه بشكل مفاجئ في مهرجان "تيلورايد" السينمائي مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الماضي. لكن هذا يعني أيضاً أن بقية أقسام الشركة واجهت نوعاً من العوائق فيما يخص التخطيط لطرح الفيلم في المناطق التي تتولى فيها عادةً توزيع أفلامها بنفسها، مثل أستراليا والمملكة المتحدة، أو عند التفاوض على صفقات مع موزعين في أسواق أخرى، وهي عمليات تتطلب إجراء محادثات مع دور العرض، والتفاوض مع هيئات التصنيف العمري في مختلف الدول، ووضع خطط تسويقية. وقال مصدر من داخل "A24": "للتذكير، لم يكن أحد في العالم يعلم بوجود هذا الفيلم قبل 6 أسابيع. لقد أُطلق الفيلم كمفاجأة سارة حقيقية، وهو الأول من نوعه بهذا الأسلوب. وللحفاظ على سريته، بدأت إجراءات طرحه في مناطق أخرى مؤخراً فقط". ومع استمرار هذه العملية، لجأ أوبراين وأصدقاؤه في ملبورن إلى استخدام خاصية كتم بعض الكلمات المفتاحية على وسائل التواصل الاجتماعي، أو محاولة صرف أنظارهم أثناء التصفح لتجنب أي شيء قد يكشف تفاصيل الفيلم. ولا يقتصر قلقه على ذلك، بل يشعر أيضاً بأنه يفوت فرصة المشاركة في النقاشات الحيوية الدائرة حوله. وقال أوبراين: "أنت لا ترغب فقط في مشاهدة الفيلم، بل تتمنى لو أنك شاهدته بالفعل. إنه شعور حقيقي بفوات الفرصة"، وأضاف: "الأمر أشبه بالوصول متأخراً إلى حفلة، حيث يكون الجميع قد غادروا بالفعل". وعلى الإنترنت، عبّر عشاق السينما في دول أخرى عن استيائهم مما اعتبروه بطئاً مؤلماً في طرح فيلمٍ أصبح حديث الجميع. وجاء في أحد المنشورات واسعة الانتشار على منصة "إكس": "أن تكون محباً للسينما خارج الولايات المتحدة..."، مرفقًا بملصق للفيلم عُدّل ليصبح مكتوباً عليه: "لا يمكنك رؤية أي شيء". كما مازح مستخدمو الإنترنت بشأن تنظيم اعتصامات داخل دور السينما أو حتى اللجوء إلى العنف. وجاء في منشور آخر على منصة "إكس": "يمكنك رؤية كل شيء، إلا إذا كنت من أستراليا، أو المملكة المتحدة، أو فرنسا، أو المكسيك، أو أيرلندا، أو نيوزيلندا، أو الفلبين، أو الهند، أو...". تصاعد الترقب اعتُمد أسلوب الطرح التدريجي للفيلم داخل الولايات المتحدة أيضاً بهدف تعزيز حالة الترقب. فعندما بدأ عرض فيلم "يمكنك رؤية كل شيء" في أمريكا، اقتصر في البداية على نحو 855 دار عرض، وهو عدد يُعد متوسطاً بالنسبة للأفلام العادية، لكنه ضخم جداً بالنسبة لفيلم وثائقي. وقد ناشد سكان الولايات التي لم يُعرض فيها الفيلمُ الآخرينَ عبر الإنترنت ألا يفسدوا عليهم متعة المشاهدة، وذلك قبل أن يتوسع نطاق عرضه ليصل إلى أكثر من 2600 دار عرض في عطلة نهاية الأسبوع الثانية. ومع سعي الفيلم حالياً لاحتلال المركز الأول في شباك التذاكر، فمن المقرر أن يتوسع عرضه ليشمل نحو 600 دار عرض إضافية خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تتزامن مع عيد الهالوين. إن الاستقبال الإيجابي للغاية الذي حظي به الفيلم في الولايات المتحدة، سواء من النقاد أو الجمهور، سيُسهل عملية بيعه في الأسواق الخارجية، إذ يتوق الكثير من عشاق السينما لمشاهدة أول فيلم وثائقي يبدو مرشحاً بقوة لنيل ترشيح لجائزة "أفضل فيلم" في حفل توزيع جوائز الأوسكار. وتشير المؤشرات الأولية إلى وجود طلب فعلي، ففي أستراليا، أفادت سلسلة دور السينما "بالاس"، التي تدير 25 دار عرض في أنحاء البلاد، بأن مبيعات التذاكر المسبقة لفيلم "يمكنك رؤية كل شيء" سجلت أسرع معدل مبيعات يومية لأي فيلم منذ عرض الفيلم الوثائقي الخاص بجولة "إيراس" للنجمة تايلور سويفت، وذلك وفقاً لمصدر مقرب من شركة "A24". وقد أدى هذا الزخم الكبير إلى ما يشبه "حرب مزايدات" للحصول على حقوق التوزيع الدولية، حيث فازت شركة "سوني بيكتشرز" بالحقوق، لتتولى بذلك توزيع الفيلم في كل من أمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، وجنوب إفريقيا، والهند، وكوريا الجنوبية، واليونان، والدول الإسكندنافية، وألمانيا، والنمسا. وفي هذا الصدد، صرح ممثل عن شركة "سوني" قائلاً: "لا تزال تواريخ الإصدار قيد التحديد النهائي، ولكن نظراً للأداء القوي للفيلم داخل الولايات المتحدة والاهتمام الدولي الذي نلمسه، فإننا نعمل على إتاحته للجمهور في المناطق التي نتولى توزيع الفيلم فيها في أسرع وقت ممكن". وأبرمت شركة "A24" أيضاً اتفاقيات لتوزيع الفيلم في دول أوروبية أخرى، لكن مع فترات عرض متباينة للغاية. ففي البرتغال، على سبيل المثال، سيُعرض الفيلم بدءاً من 12 نوفمبر/ تشرين الثاني، بينما سيتعين على الجمهور في إسبانيا المجاورة الانتظار حتى 24 ديسمبر/ كانون الأول، مما قد يدفع بعض الإسبان إلى الاقتداء بكراسيلشيك والقيام برحلة برية عبر الحدود.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن