بيروت – «القدس العربي»: تجمع احتفالية الدورة الثالثة من مهرجان للفن المعاصر في معهد العالم العربي في باريس بين الموسيقى والغناء، والرقص التقليدي والمعاصر. كما وتقدّم تحيات فنية لراسخين في الوجدان العربي، وعباقرة في عصرهم وما بعده، كما الراحل زياد الرحباني. ينعقد هذا المهرجان بين الأول والسادس من الشهر المقبل في معهد العالم العربي. وتجمع هذه الأيام الستة 45 فناناً وفنانة، حيث سيقدمون الموسيقى والرقص، والأداء والأدب والإبداع الصوتي. وهكذا ستُشكّل الأيام الستة منصة تعكس حيوية مشهد فني في تحول دائم. مشهد يعكس ما هو تقليدي بروح جديدة كما الرقص. أنه برنامج يجمع اجيالاً ويحتفي بتنوع التعبير الفني وحرية الخيال، بدءاً من الموسيقى الأمازيغية في المغرب إلى الراب الفلسطيني الذي سيقدمه الرابير اسلوب مركزاً على جديده وهو «الأجزاء المفقودة»، بمشاركة عدد من الموسيقيين والمغني اسماعيل نمر من غزّة. والفنان رمزي أبو رضوان وهو مؤسس فرقة الكمنجاتي. وفرقة راديو غزّة ستقدم جديدها، مع العلم أنها وصلت إلى فرنسا قبل حوالى السنة. من محطات الدورة الثالثة لهذا المهرجان حفل «اهداء إلى زياد الرحباني»، حيث سيجتمع ثمانية عشرة فناناً حول الموسيقي توفيق فرّوخ والمغنية لين أديب في تحية إلى الموسيقار الراحل، وأحد أبرز وجوه الموسيقى والثقافة في لبنان. وفي مشهد صوتي تُقدّم تحية إلى ليلى شهيد بعنوان «ليلى حبيبتي»، وذلك انطلاقاً من الأرشيف والرسائل الصوتية والذكريات. فمن خلالها سيرسم الكاتب كريم قطّان والمخرجة لو كوبليه بورتريه صوتي للراحلة. فليلى شهيد كانت لسنوات سفيرة فلسطين في فرنسا، ومن أبرز الشخصيات الفلسطينية فيها، وخلال حياتها الدراسية ترأست اتحاد الطلاب العرب في فرنسا. وفي الأدب تعيد الممثلة ميّا صنبر والمغنية ليلى بورصالي الحياة إلى حكايات الكاتب الجزائري محمد ديب، عبر قراءة موسيقية ثنائية اللغة وهما العربية والفرنسية. وتستعيد مصممة الرقص رولي ديب العصر الذهبي للرقص الشرقي في كاباريه متخيَّل. «راقصة على حافة.. كاباريه لولو» تحية لكبار رموز هذا الفن وتحرر الجسد. كما وتشرف رولي ديب على ورشة لاكتشاف الرقص الشرقي وإيقاعه وحركاته. ورشة تجمع بين نقل المعرفة وحرية الأداء.
45 فنانا وفنانة في احتفالية معهد العالم العربي في باريس: موسيقى وفن معاصر وتحيات وحضور فلسطيني لافت
بيروت – «القدس العربي»: تجمع احتفالية الدورة الثالثة من مهرجان للفن المعاصر في معهد العالم العربي في باريس بين الموسيقى والغناء، والرقص التقليدي والمعاصر. كما وتقدّم تحيات فنية لراسخين في الوجدان العربي، وعباقرة في عصرهم وما بعده، كما الراحل زياد الرحباني. ينعقد هذا المهرجا...
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.