تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
مديرية عمل الأقصر تفتش 102 منشأة لحماية 3486 عاملا سعيد حسنين: استراتيجية الدولة في التنمية العمرانية تعتمد على فلسفة متكاملة للنقل عصمت: الفقد الفني للكهرباء 4% وسرقة التيار أقل من 7% واشنطن تحظر خدمات DeepSeek على أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية نوكيا تحقق أرباحًا تشغيلية قياسية في الربع الثالث مدعومة بطلب الذكاء الاصطناعي أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 كورتوا: ريال مدريد يدخل الكلاسيكو بثقة وهدفنا تقليص الفارق مع برشلونة كلوب بروج يهزم لانس بثلاثية في دوري أبطال أوروبا متى تستدعي مشكلات الذاكرة القلق؟ الأهلي يتعادل مع القناة 3-3 في الوقت بدل الضائع مديرية عمل الأقصر تفتش 102 منشأة لحماية 3486 عاملا سعيد حسنين: استراتيجية الدولة في التنمية العمرانية تعتمد على فلسفة متكاملة للنقل عصمت: الفقد الفني للكهرباء 4% وسرقة التيار أقل من 7% واشنطن تحظر خدمات DeepSeek على أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية نوكيا تحقق أرباحًا تشغيلية قياسية في الربع الثالث مدعومة بطلب الذكاء الاصطناعي أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 كورتوا: ريال مدريد يدخل الكلاسيكو بثقة وهدفنا تقليص الفارق مع برشلونة كلوب بروج يهزم لانس بثلاثية في دوري أبطال أوروبا متى تستدعي مشكلات الذاكرة القلق؟ الأهلي يتعادل مع القناة 3-3 في الوقت بدل الضائع

5 أعراض سرطان الثدي غير الشائعة قد لا تنتبهين إليها

ما أعراض سرطان الثدي غير الشائعة التي قد لا تنتبهينَ إليها؟ اكتشفي 5 علامات تحذيرية، من إفرازات الحلمة إلى تورم الإبط وتغيرات الجلد

22 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 3
5 أعراض سرطان الثدي غير الشائعة قد لا تنتبهين إليها

لا يبدأ سرطان الثدي دائمًا بكتلة واضحة يمكن تحسسها باليد، فقد تظهَر بعض العلامات على شكل إفرازات غير معتادة من الحلمة، أو تغيرات جلدية بسيطة، أو تورّم بالقرب من الإبط. وقد تبدو هذه الأعراض مشابهة لمشكلات صحية شائعة وغير خطيرة، ما يجعل من السهل تجاهلها أو الاعتقاد بأنها ستختفي من تلقاء نفسها بينما قد تكون من أعراض سرطان الثدي غير الشائعة .

وتكمن أهمية معرفة أعراض سرطان الثدي غير الشائعة في أن اكتشاف التغيرات الجديدة ومراجعة الطبيب في الوقت المناسب قد يساعدان على التشخيص المبكر. ومع ذلك، فإن ظهور إحدى هذه العلامات لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، فقد يكون وراءها أسباب أخرى أكثر شيوعًا. فما العلامات التي تستحق الانتباه؟ ومتى يكون من الضروري طلب التقييم الطبي حتى في غياب الكتل المعروفة؟

قد تلاحِظ بعض النساء خروج سائل من الحلمة رغم عدم وجود حمل أو رضاعة طبيعية. وفي حين أن هذه الإفرازات قد تَنتج عن تغيّرات هرمونية أو مشكلات حميدة في قنوات الحليب، فإنها تستحق التقييم، خصوصًا إذا ظهَرت حديثًا أو خرجَت من تلقاء نفسها.

ومن المهم التمييز بين الإفرازات الطبيعية والإفرازات التي قد تستدعي فحصًا طبيًا، لأن بعض أعراض سرطان الثدي غير الشائعة تتعلق بتغيرات الحلمة وليس بوجود كتلة داخل الثدي. قد ترتبط الإفرازات بأسباب مختلفة، منها:

إذا ظهَرت إفرازات جديدة دون ضغط الحلمة، أو كانت مصحوبة بتغيرات أخرى، فمن الأفضل مراجعة الطبيب بدلًا من محاولة تشخيص السبب في المنزل.

يُعد خروج الدم من الحلمة من العلامات التي لا ينبغي تجاهلها، خصوصًا إذا حدَث تلقائيًا أو تكرر دون سبب واضح. وعلى الرغم من ارتباطه أحيانًا بسرطان الثدي، فإن هناك أسبابًا حميدة قد تفسره.

ومن أبرز هذه الأسباب الورم الحليمي داخل القنوات، وتوسع قنوات الحليب (Duct Ectasia)، إضافة إلى الاحتكاك أو الإصابة الموضعية.

لكن لا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على لون الإفراز وحده. لذلك، يُنصح بطلب التقييم الطبي عند ظهور إفراز دموي جديد، حتى إذا لم توجد كتلة محسوسة أو ألم. وقد يوصي الطبيب بفحص سريري أو تصوير الثدي، وربما اختبارات إضافية وفقًا للنتائج.

تعمل الغدد اللمفاوية (Lymph Nodes) على ترشيح السوائل والمساعَدة في مقاومة العدوى. وقد تتضخم عند الإصابة بالتهابات شائعة، مثل نزلات البرد أو التهابات الجلد، لذلك لا يعني تورمها تلقائيًا وجود السرطان.

ومع ذلك، فإن ظهور كتلة جديدة تحت الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة قد يكون من أعراض سرطان الثدي غير الشائعة، فقد تصل الخلايا السرطانية إلى الغدد اللمفاوية المحيطة بالثدي.

وتزداد أهمية الفحص إذا كان التورم مستمرًا أو متزايدًا، أو ظهَر بالتزامن مع تغيّر في شكل الثدي أو الحلمة. وقد تكون هذه الكتلة أول تغيّر ملحوظ، حتى قبل أن تصبح كتلة الثدي نفسها واضحة عند اللمس.

قد تنتج حكة الحلمة عن جفاف الجلد أو الحساسية أو الأكزيما، لكنها تستحق الانتباه إذا استمرت أو صاحَبتها تغيّرات واضحة في شكل الحلمة أو ملمس الجلد.

ومن الحالات النادرة التي ينبغي معرفتها مرض باجيت في الثدي (Paget Disease of the Breast)، وهو نوع نادر من السرطان يصيب جلد الحلمة وقد يمتد إلى الهالة المحيطة بالحلمة، وهي المنطقة الداكنة حول الحلمة. تشمل العلامات التي قد تظهَر مع هذه الحالة:

وقد تتشابه هذه التغيرات مع الأكزيما والتهاب الجلد، لذلك لا يمكن التمييز بينها اعتمادًا على المظهر وحده. وإذا استمرت الأعراض أو لم تتحسن بالعلاج المعتاد، فمن المهم مراجعة الطبيب لتحديد السبب، وقد تستدعي الحالة أخذ عينة من الجلد (Biopsy).

من العلامات الأقل شهرة سرطان الثدي الالتهابي (Inflammatory Breast Cancer)، وهو نوع نادر قد يتطور بسرعة، ولا يظهَر دائمًا على هيئة كتلة واضحة.

يَحدث هذا النوع عندما تسد الخلايا السرطانية الأوعية اللمفاوية الصغيرة في الجلد، ما يؤدي إلى تراكم السوائل وحدوث التورم والتغيرات الجلدية. وقد تشمل علاماته:

وقد تتشابه هذه الأعراض مع التهاب الثدي (Mastitis)، خصوصًا خلال الرضاعة. لكن استمرار التغيرات أو تفاقمها يستدعي إعادة التقييم الطبي، حتى إذا لم توجد كتلة محسوسة. وتؤكد مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية أن هذا النوع نادر، لكنه قد يتطور بسرعة، ما يجعل سرعة التقييم مهمة.

لا يتطلب الانتباه إلى أعراض سرطان الثدي غير الشائعة إجراء فحوص ذاتية معقدة، بل يبدأ بمعرفة الشكل والملمس المعتادَين للثديين، وملاحظة أي تغيّر جديد لا يزول.

توصي الجهات الصحية بمراجعة الطبيب عند ملاحظة كتلة جديدة، أو إفرازات غير معتادة، أو تغيرات مستمرة في الجلد أو الحلمة. وقد يوصي الطبيب بتصوير الثدي بالأشعة السينية (Mammogram)، أو الموجات فوق الصوتية (Ultrasound)، أو أخذ عينة نسيجية بحسب الحالة.

ومن المهم أيضًا الالتزام ببرنامج الفحص الدوري المناسب للعمر ومستوى الخطورة؛ فبعض الحالات تُكتشف بالتصوير قبل ظهور أي أعراض. ولا يُغني الانتباه إلى تغيرات الثدي عن الفحوص الموصى بها.

لا تنتظري ظهور كتلة واضحة حتى تطلبي الاستشارة الطبية. إذا لاحظتِ تغيرًا جديدًا في الثدي أو الحلمة، فحددي موعدًا للفحص، ولا تفترضي أن السبب خطير أو بسيط دون تقييم. وتذكّري أن هذه العلامات قد تَنتج عن حالات حميدة، لكن معرفة السبب هي الخطوة الأهم.

قد تكون التغيرات الصغيرة في الحلمة أو الجلد أو منطقة الإبط أكثر أهمية مما تبدو عليه، حتى إن لم يصاحبها ألم أو كتلة واضحة. ولهذا فإن معرفة أعراض سرطان الثدي غير الشائعة تساعد على الانتباه إلى العلامات التي قد يسهل تجاهلها، دون الوقوع في فخ القلق من كل تغيّر عابر.

لكن كيف يمكن التمييز بين تغيّر طبيعي وعلامة تستدعي الفحص؟ وهل يكفي غياب الألم للاطمئنان؟ وماذا لو كانت نتيجة الفحص الأولية طبيعية رغم استمرار الأعراض؟ تبقى الإجابة مرتبطة بالتقييم الطبي، لا بالتخمين، فهل تمنحينَ التغيرات الجديدة في جسمك الاهتمام الذي تستحقه؟

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة