يذكر أن بعض الأشخاص يلجؤون إلى مكملات التستوستيرون بهدف بناء الكتلة العضلية ورفع الدافع الجنسي، غير أن هذه الأدوية لا يجوز تناولها إطلاقا دون وصفة من طبيب مختص. فالعلاج العشوائي بهذا الهرمون يحمل مخاطر كبيرة لظهور آثار جانبية متعددة، أبرزها ارتفاع مستوى الهيموغلوبين بشكل ملحوظ، ما يجعل الدم أكثر لزوجة، ويجبر القلب على بذل جهد يفوق طاقته لضخه. ويزيد المجهود البدني المكثف من حدة الوضع، وقد تنتهي الحالة بمآسٍ وخيمة لدى مَن يعانون أصلا من مشاكل صحية كامنة.
ويقول موضحا: "لا حاجة إليها إلا عند وجود مبررات حقيقية. فمثلا، إذا تم تشخيص حالة مرضية يمكن أن تقلل بشكل كبير من إنتاج هرمون التستوستيرون. حينها، يمكن لدورة علاجية أن تحسن حالة المريض".
ويشير إلى أنه حتى عند وجود مبرر طبي، تجرى الدورة العلاجية تحت مراقبة طبية دائمة، إذ يتتبع الطبيب بانتظام أي تحولات في حالة المريض وفي الجرعة الموصوفة. لكن يجب التنبيه إلى أن البرامج التي يوصي بها أحيانا رواد الصالات الرياضية تتباعد كثيرا في الغالب عما يصفه الأطباء.
ويقول: "يوصي الأطباء بحقن التستوستيرون مرة كل 10 أيام تقريبا، في حين يحقن التستوستيرون خلال دورات اللياقة البدنية أحيان كل 2-3 أيام. بعد هذا المعدل، قد ينهار الجسم. وهناك خطر الإصابة بجلطة دماغية أو احتشاء عضلة القلب".
ويخلص إلى أن من يفكر في تعاطي التستوستيرون عليه أن يستشير الطبيب المختص قبل أي خطوة، بدلا من الاعتماد على نصيحة صديق، وإلا فإن السعي وراء تحسين الصحة قد ينتهي بفترة نقاهة طويلة أو حتى بإعاقة.