تطلق مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية، يوم الأحد، الموافق 25 أكتوبر 2026، حملة لتحصين الأبقار ضد مرض الجلد العقدي، والأغنام والماعز ضد مرض طاعون المجترات الصغيرة، بجميع أنحاء المحافظة والقرى التابعة لها، في إطار جهود حماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض الوبائية التي تهدد الماشية.
وتستهدف الحملة تعزيز إجراءات الوقاية البيطرية، والحفاظ على صحة الحيوانات، والحد من الخسائر الاقتصادية التي قد يتعرض لها المربون نتيجة الإصابة بالأمراض المعدية، فضلًا عن دعم استقرار الإنتاج الحيواني والحفاظ على مصادر دخل الأسر العاملة في تربية الماشية.
وتشمل أعمال التحصين الأبقار المستهدفة ضد مرض الجلد العقدي، الذي يُعد من الأمراض الفيروسية التي تصيب الأبقار، وتظهر أعراضه في صورة ارتفاع درجات الحرارة وظهور عقد جلدية قد تؤثر على الحالة الصحية للحيوان وإنتاجيته، كما تستهدف الحملة تحصين الأغنام والماعز ضد طاعون المجترات الصغيرة، وهو مرض فيروسي شديد العدوى قد يتسبب في خسائر كبيرة داخل قطعان الحيوانات المصابة.
وتأتي الحملة ضمن الإجراءات الوقائية التي تستهدف رفع مستوى المناعة لدى الحيوانات، وتقليل فرص انتشار العدوى، خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد على تربية الأبقار والأغنام والماعز باعتبارها أحد مصادر الإنتاج والدخل.
ومن المنتظر أن تشمل أعمال الحملة مختلف مراكز ومدن محافظة الإسماعيلية والقرى التابعة لها، بما يتيح الوصول إلى المربين في المناطق المستهدفة، وتعزيز الاستفادة من خدمات التحصين البيطري لحماية الحيوانات والحد من مخاطر الأمراض الوبائية.
وتؤكد أهمية الحملة ضرورة تعاون المربين مع الفرق البيطرية، وتيسير مهامها خلال تنفيذ أعمال التحصين، مع الحرص على تقديم الحيوانات المستهدفة للاستفادة من الخدمات الوقائية، بما يسهم في تحقيق التغطية المطلوبة ودعم جهود حماية الثروة الحيوانية بالمحافظة.
كما تمثل حملات التحصين أحد الإجراءات الأساسية للوقاية من الأمراض التي تصيب الحيوانات، إذ يساعد الالتزام بالبرامج الوقائية على تقليل معدلات الإصابة والحد من انتقال العدوى بين القطعان، بما يدعم استمرارية الإنتاج ويحافظ على الاستثمارات المرتبطة بتربية الماشية.
وتناشد مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية المربين الاهتمام بتحصين حيواناتهم، باعتباره خطوة ضرورية للحفاظ على سلامتها وحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، تحت شعار: «تحصينك أمان لثروتك الحيوانية.. ووقاية لمستقبلها».