تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
دراسة فلكية تكشف الدقة العلمية في لوحة «ليلة النجوم» لفان غوخ روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب فرونماير: التحضيرات لمنتدى أعمال ثلاثي بين روسيا وأمريكا وألمانيا تسير بوتيرة متسارعة منصة زين تنظّم معسكراً تدريبياً لتمكين المرأة في ريادة الأعمال مؤشرات الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الخميس على تراجع موعد أول إجازة رسمية للموظفين والطلاب في عام 2027 ميسي يصف لقب كأس العالم 2022 بأنه تتويج لمسيرته الكروية محافظ دمياط يشدد على جودة التنفيذ في مشروع تطوير اللسان برأس البر ضبط تشكيل عصابي دولي يضم 28 أجنبيًا بتهمة النصب الإلكتروني خبير تخطيط عمراني: 200 ألف وحدة سكنية للإيجار خطوة إيجابية وتوزيعها على المطورين يعزز الحماية المجتمعية دراسة فلكية تكشف الدقة العلمية في لوحة «ليلة النجوم» لفان غوخ روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب فرونماير: التحضيرات لمنتدى أعمال ثلاثي بين روسيا وأمريكا وألمانيا تسير بوتيرة متسارعة منصة زين تنظّم معسكراً تدريبياً لتمكين المرأة في ريادة الأعمال مؤشرات الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الخميس على تراجع موعد أول إجازة رسمية للموظفين والطلاب في عام 2027 ميسي يصف لقب كأس العالم 2022 بأنه تتويج لمسيرته الكروية محافظ دمياط يشدد على جودة التنفيذ في مشروع تطوير اللسان برأس البر ضبط تشكيل عصابي دولي يضم 28 أجنبيًا بتهمة النصب الإلكتروني خبير تخطيط عمراني: 200 ألف وحدة سكنية للإيجار خطوة إيجابية وتوزيعها على المطورين يعزز الحماية المجتمعية

اللون البنفسجي يكتسح المقاهي.. ما سر ترند "اليوبي" الفلبيني؟

تحول اليوبي من مكون تقليدي في الحلويات الفلبينية إلى ترند عالمي بفضل لونه البنفسجي اللافت ومذاقه المميز ودور منصات التواصل الاجتماعي في تحويل جاذبية الطعام البصرية إلى عامل مؤثر في اختيارات المستهلكين

22 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 3
اللون البنفسجي يكتسح المقاهي.. ما سر ترند "اليوبي" الفلبيني؟

من اللاتيه المثلج إلى الكعك والآيس كريم، يفرض اللون البنفسجي حضوره على قوائم المقاهي ومحال الحلويات، مدفوعا بشعبيته على منصات التواصل الاجتماعي. لكن وراء هذا اللون اللافت مكون غذائي عريق في المطبخ الفلبيني، وجد طريقه إلى المقاهي العالمية: اليوبي، أو اليام البنفسجي.

ولا تقتصر حكايته على مذاق جديد، بل تعكس تحولا في ثقافة الطعام، فالمذاق لم يعد العامل الوحيد في اختيار ما نأكله أو نشربه، بل أصبح المظهر، و جاذبية الصورة، والرغبة في تجربة ما ينتشر عبر الشاشات، عناصر مؤثرة في نجاح المنتجات الغذائية.

فكيف انتقل اليوبي من الحلويات الفلبينية التقليدية إلى مشروبات المقاهي العصرية؟ وهل يستحق شهرته بسبب مذاقه، أم أن لونه هو سر الحكاية؟

اليوبي نبات جذري بنفسجي اللون أشبه بالبطاطا، يستخدم على نطاق واسع في الفلبين، خصوصا في إعداد الحلويات.

يتميز بلونه الطبيعي وطعمه الحلو الخفيف الذي يجمع بين نكهات جوز الهند والفانيليا والمكسرات، مع قوام كريمي يجعله مناسبا للمخبوزات والمشروبات على السواء.

ومن أشهر استخداماته حلوى "يوبي هالايا"، وهي عجينة حلوة تحضر من اليوبي، إلى جانب الآيس كريم والكعك والحلويات التقليدية.

وفي السنوات الأخيرة خرج المكون من وصفاته المعتادة ليظهر في مشروبات القهوة ويضاف إلى الحليب والكوكتيلات أيضا.

ولا ينبغي الخلط بينه وبين القلقاس أو البطاطا الحلوة البنفسجية. فهذه نباتات مختلفة، حتى إن تشابهت ألوانها أو استخدم بعضها بديلا عن بعض في بعض الوصفات. وهذا الخلط شائع، ويفسر جانبا من اللبس لدى من يصادفون اللون البنفسجي في الحلوى لأول مرة.

وتكمن إحدى نقاط قوة اليوبي في أنه يجمع بين لون طبيعي لافت ونكهة يمكن دمجها بسهولة في وصفات مألوفة، ما يجعل المستهلك يتقبله بمجرد أن يجربه.

لا يصعب فهم جاذبية اليوبي في عصر أصبحت فيه صورة الطعام جزءا من تجربة تناوله. فلونه البنفسجي اللافت يمنح المشروبات والحلويات مظهرا مميزا، سواء ظهر في طبقات متدرجة داخل كوب شفاف أو مع رغوة الحليب البيضاء.

وإلى جانب مظهره، يساعد مذاقه الحلو المعتدل وقوامه الكريمي على إدخاله في وصفات عديدة، ساخنة و باردة، ما يجعله خيارا مناسبا لمن يبحثون عن تجربة جديدة دون نكهات غير مألوفة تماما.

وفي تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية في أبريل/نيسان 2026، توضح ريجينا مايسيفيتشوت-هايدون، المديرة المساعدة لشؤون الأغذية والمشروبات في شركة أبحاث السوق "مينتل"، أن جاذبية اليوبي البصرية تجعله ملائما للانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتشير إلى أن 49% ممن جربوا المشروب في المملكة المتحدة قاموا بشرائه بعد رؤيته في منشور على هذه المنصات.

تكشف هذه النسبة عن دور وسائل التواصل في تحويل مكون محلي إلى ظاهرة عالمية؛ إذ لا يقتصر انتشار اليوبي على مذاقه، بل يرتبط أيضا بقدرته على جذب الانتباه وإثارة الفضول وتشجيع المستهلكين على التجربة.

وهكذا، يلتقي اهتمام الجمهور بالأطعمة الجديدة مع سعي المقاهي إلى تقديم منتجات تجمع بين المذاق المميز والمظهر اللافت.

بالنسبة إلى كثير من الفلبينيين، يرتبط اليوبي بذكريات الأعياد والتجمعات العائلية، وليس مجرد مكون للحلويات.

وتحتل حلوى "يوبي هالايا" مكانة خاصة في هذه المناسبات، ولا سيما احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، حيث تعدها بعض العائلات في المنزل وتوزعها على الأقارب والأصدقاء.

ويتطلب تحضيرها طهيا بطيئا وتحريكا متواصلا لليوبي المهروس مع السكر والحليب ومكونات أخرى، في عملية قد تستغرق ساعات. حتى أصبحت صناعة هذه الحلوى لدى بعض الأسر تقليدا متوارثا، يرتبط بالاجتماع حول المطبخ وتناقل الوصفات بين الأجيال.

ولا يقتصر حضور اليوبي على هذه الحلوى؛ فهو يدخل أيضا في "هالو هالو"، وهي حلوى فلبينية تجمع الثلج المبشور والحليب ومكونات متنوعة، من بينها الفواكه والحلويات والآيس كريم.

وهكذا، فإن ظهوره اليوم في اللاتيه والكعك الغربي لا يقدم نكهة جديدة فحسب، بل ينقل مكونا له مكانه في تقاليد الطعام الفلبيني إلى سياقات مختلفة، قد يتعرف الجمهور من خلالها إلى جانب من ثقافة غذائية أوسع.

يحتوي اليوبي على عناصر غذائية مفيدة، منها الألياف وفيتامين سي والبوتاسيوم، كما يضم مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة.

وطبقا لموقع "كليفلاند كلينك" (Cleveland Clinic) فإن اليوبي البنفسجي يمكن أن يكون جزءا من نظام غذائي متوازن، مع الإشارة إلى أن الأدلة المتعلقة بتأثيراته الصحية لا تزال محدودة.

لكن وجود هذه العناصر لا يجعل كل مشروب أو حلوى مصنوعة منه خيارا صحيا تلقائيا. فالقيمة الغذائية تختلف باختلاف الوصفة؛ إذ يمكن أن يضاف اليوبي إلى الحليب المحلى والكريمة والآيس كريم والشراب السكري، فتزداد كمية السكر والسعرات الحرارية في المنتج النهائي.

كذلك، لا يكفي اللون البنفسجي وحده للحكم على جودة المنتج أو مكوناته. فقد تختلف المنتجات التجارية في كمية اليوبي الفعلية، وقد تعتمد بعض الوصفات على مساحيق أو منكهات أو ملونات إضافية. لذلك، فإن قراءة المكونات تظل أكثر فائدة من الاعتماد على المظهر وحده.

تكشف موجة اليوبي كيف يمكن لمكون غذائي تقليدي أن يتجاوز حدوده المحلية ويصل إلى جمهور عالمي، حين يجتمع مذاقه المميز مع مظهره الجذاب ورغبة المقاهي في ابتكار تجارب جديدة.

لكن استمرار شعبيته ليس أمرا مضمونا؛ فقد يجد لنفسه مكانا ثابتا في قوائم المشروبات والحلويات، أو يتراجع مع ظهور صيحات أخرى تستحوذ على اهتمام المستهلكين.

ومع ذلك، تتجاوز قصة اليوبي مسألة بقائه أو اختفائه من قوائم المقاهي، لتكشف كيف تتغير أذواقنا، وكيف يمكن لصورة لافتة أن تفتح الباب أمام تجربة جديدة.

وربما تكون هذه التجربة فرصة لطرح سؤال أبعد من اللون والمذاق: ماذا نعرف عن أصول ما نأكله ونشربه؟ فخلف بعض الصيحات التي تبدو عابرة، تختبئ مطابخ عريقة وتقاليد غذائية امتدت عبر أجيال، قبل أن تجد طريقها إلى العالم.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
16 قتيلا و32 مصابا في زلزال الصين علوم وفضاء

16 قتيلا و32 مصابا في زلزال الصين

قضى 16 شخصا وأصيب 32 آخرون جراء زلزال بقوة سبع درجات ضرب منطقة التيبت، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) فجر الجمعة نقلا عن مسؤولين محليين. وذكرت الوكالة أن أكثر من 300 منزل انهارت جراء الزلزال الذي وقع الخميس في الساعة 10,33 مساء (14,33 بتوقيت غرينتش). وأضافت أن ال...

منذ ساعة
اكتشاف جديد قد يساعد على التنبؤ بسرطان البروستات علوم وفضاء

اكتشاف جديد قد يساعد على التنبؤ بسرطان البروستات

اكتشف باحثو جامعة أكسفورد 12 بروتينا في الدم ترتبط بسرطان البروستات بأشكاله الأكثر عدوانية وخطورة.

منذ 3 ساعات
ما أسباب ضعف تدفق البول عند الرجال؟ علوم وفضاء

ما أسباب ضعف تدفق البول عند الرجال؟

يواجه الكثير من الرجال، خصوصاً كبار السن، صعوبة في التبول أو بطء تدفق البول. هناك أسباب كثيرة لهذه الحالة، لكن تضخم البروستاتا الحميد هو السبب الأكثر شيوعاً.

منذ 4 ساعات
زلزال بقوة 7 درجات يضرب منطقة التبت في الصين علوم وفضاء

زلزال بقوة 7 درجات يضرب منطقة التبت في الصين

  بكين- رويترز قال المركز الصيني لشبكات رصد الزلازل إن زلزالا بقوة سبع درجات ضرب منطقة التبت الصينية اليوم الخميس في نحو الساعة 10:33 مساء بالتوقيت المحلي (1433 بتوقيت جرينتش). وأضاف المركز أ

منذ 5 ساعات