أفاد المركز الوطني للطب البديل والتكميلي بأن الممارسات المرتبطة بالطب الأيورفيدي، المعروف بالطب الهندي التقليدي، في المملكة العربية السعودية تخضع حاليا لعملية إعداد لضوابط تنظيمية دقيقة، تشمل تصنيف الممارسين وشروط ترخيصهم. ويُعرّف الأيورفيدا بأنه منظومة صحية تقليدية متكاملة ذات جذور في شبه القارة الهندية، تعتمد على أساليب علاجية وتكميلية تهدف إلى تعزيز الصحة العامة، ودعم آليات الوقاية والتأهيل، وذلك ضمن إطار يتكامل مع الخدمات الطبية المعتمدة رسميا.
وتشمل المكونات العلاجية الأساسية لهذا النظام عدة محاور، أبرزها: إجراء تقييم شامل للحالة الصحية للمريض، وصياغة خطة علاجية متكاملة، إلى جانب تنظيم الحميات الغذائية والالتزام بالضوابط الغذائية المعتمدة، بالإضافة إلى الاستفادة من الأعشاب الطبية في العلاج.
كما تتضمن جوانب العافية المرتبطة بالأيورفيدا ممارسات مثل التدليك باستخدام الزيوت، وتنظيم أنماط النوم والحياة اليومية، وأداء تمارين التنفس الموجهة للأغراض الصحية. وفيما يتعلق بممارسة الحجامة، شدد المركز على أنها تتطلب الحصول على ترخيص مستقل ومفصل، حيث لا يمنح ترخيص الأيورفيدا الحق في ممارستها إلا إذا تم النص على ذلك بوضوح في وثيقة الترخيص الممنوحة.
وأكد المركز في ختام بيانه أن ممارسة الأيورفيدا مشروطة بإجرائها بواسطة ممارسين حاصلين على تراخيص سارية، وداخل منشآت صحية مرخصة، مشيرا إلى أن هذه الممارسات لا تُعد بديلا عن الرعاية الطبية الأساسية اللازمة للمرضى.