تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 25 أكتوبر 2026
عاجل
الأهلي ينفي اهتمامه بضم مودي شلاطة من القناة بسنت شوقي تطل بفستان أحمر لافت في صور مع محمد فراج سامي هلهل: ركلتا جزاء للزمالك لم تحتسبا في مباراة الأهلي محمد البراهمي رئيسا جديدا لحركة "التوحيد والإصلاح" المغربية مواصفات جيب واجونير S Launch Edition الكهربائية بالكامل هيئة تنشيط السياحة تؤكد مشاركتها في معرض فيتور بمدريد يناير 2027 أحمد فتوح يرد بصمت على انتقادات جماهير الزمالك بعد مباراة الجيش الرواندي الأهلي يوجه لومًا لوائل جمعة بسبب تدخله في الشؤون الفنية فولكانوفسكي يحسم نزال UFC 333 ويحافظ على لقب بطل العالم للوزن الريشي أعمال شغب في برشلونة قبل ساعات من الكلاسيكو الأهلي ينفي اهتمامه بضم مودي شلاطة من القناة بسنت شوقي تطل بفستان أحمر لافت في صور مع محمد فراج سامي هلهل: ركلتا جزاء للزمالك لم تحتسبا في مباراة الأهلي محمد البراهمي رئيسا جديدا لحركة "التوحيد والإصلاح" المغربية مواصفات جيب واجونير S Launch Edition الكهربائية بالكامل هيئة تنشيط السياحة تؤكد مشاركتها في معرض فيتور بمدريد يناير 2027 أحمد فتوح يرد بصمت على انتقادات جماهير الزمالك بعد مباراة الجيش الرواندي الأهلي يوجه لومًا لوائل جمعة بسبب تدخله في الشؤون الفنية فولكانوفسكي يحسم نزال UFC 333 ويحافظ على لقب بطل العالم للوزن الريشي أعمال شغب في برشلونة قبل ساعات من الكلاسيكو

جامع «صاحب الطابع» في تونس… حين يختصر الحجر حكاية المدينة

تونس ـ «القدس العربي»: في قلب حي الحلفاوين داخل أسوار مدينة تونس العتيقة، حيث تتقاطع ذاكرة هذه المدينة الضاربة في عمق التاريخ مع تفاصيل الحياة اليومية، وحيث تتعانق الأسواق القديمة مع الأزقة التي حفظت على امتداد قرون أصوات الباعة وخطى العابرين، يرتفع جامع يوسف صاحب الطابع شامخا في...

24 أكتوبر 2026 10 د للقراءة 16
جامع «صاحب الطابع» في تونس… حين يختصر الحجر حكاية المدينة

تونس ـ «القدس العربي»: في قلب حي الحلفاوين داخل أسوار مدينة تونس العتيقة، حيث تتقاطع ذاكرة هذه المدينة الضاربة في عمق التاريخ مع تفاصيل الحياة اليومية، وحيث تتعانق الأسواق القديمة مع الأزقة التي حفظت على امتداد قرون أصوات الباعة وخطى العابرين، يرتفع جامع يوسف صاحب الطابع شامخا في مواجهة الزمن. ليس الجامع مجرد مكان للعبادة، ولا مجرد معلم معماري يضاف إلى قائمة الآثار الإسلامية التي تعج بها مدينة تونس، وإنما هو صفحة حجرية مفتوحة من تاريخ البلاد، تختصر في فضائها تحولات سياسية واجتماعية وفنية عرفتها تونس في مطلع القرن التاسع عشر. يقف الجامع في ساحة الحلفاوين التي تغنى بعراقتها الشعراء والفنانون كأنه نقطة ارتكاز للحي وذاكرة بصرية له. فمن يقترب من الساحة لا يمكنه أن يتجاهل كتلته المعمارية، وقبابه، ورواقه، ومنارته المثمنة التي تمنح المكان شخصيته الخاصة. وقد ارتبط الجامع منذ نشأته بحي الحلفاوين، حتى أصبح اسمه الآخر، جامع الحلفاوين، جزءا من الذاكرة الشعبية لمدينة تونس العتيقة. والحلفاوين نفسها ليست مجرد موقع جغرافي داخل هذه المدينة القديمة التي تعبق أصالة. إنها فضاء تاريخي نشأ حول حركة الناس والتجارة والحرف والأسواق، وكان موقع الجامع في قلب هذه الحركة دالا على وظيفة المسجد في المدينة الإسلامية القديمة. فهذا الجامع لم يكن مكانا للصلاة فحسب، بل كان مؤسسة دينية واجتماعية وعلمية تلعب أدوارا مكملة للجامع الأعظم (الزيتونة)، تتصل به المدارس والأسواق والحمامات والأسبلة والمرافق التي تجعل منه في حي الحلفاوين مركزا للحياة الحضرية. وتأتي أهمية جامع يوسف صاحب الطابع من كونه لا يروي فقط قصة رجل نافذ شغل منصب الوزير الأكبر في مملكة تونس الحسينية، وفي عصر إزدهارها وقوتها وسطوتها، وإنما يكشف أيضا عن مرحلة من تاريخ تونس كانت فيها العمارة وسيلة للتعبير عن القوة والمكانة والثراء. كما كانت العمارة في ذلك العصر مجالا لالتقاء التأثيرات الفنية القادمة من ضفتي البحر الأبيض المتوسط ومن حوضيه الشرقي والغربي. رجل دولة

لقد ارتبط اسم الجامع باسم يوسف صاحب الطابع، أحد أبرز رجال الدولة في عهد ملك تونس المهيب حمودة باشا الحسيني الذي قهر أساطيل البندقية وامتلك مفاتيح مضيق صقلية، قلب البحر الأبيض المتوسط والمتحكم بحركة الملاحة فيه، والذي تشرف عليه كل من تونس وإيطاليا، وأعاد لتونس اعتبارها وسطوتها في محيطها الإقليمي. وقد كان صاحب الطابع من الشخصيات القوية والمؤثرة في تونس خلال نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، وتولى موقعا متقدما في هرم السلطة، مستفيدا من قربه من البلاط ومن شبكة واسعة من المصالح الاقتصادية والإدارية. لكنه لم يترك إسمه في سجلات السياسة وحدها، فقد ارتبطت به مجموعة من المنشآت والأعمال العمرانية في تونس ومناطق أخرى من البلاد. وكان الجامع الذي يحمل إسمه أبرزها وأكثرها حضورا في المشهد العمراني للعاصمة التونسية. بدأ بناء الجامع سنة 1808، واستمرت الأشغال ست سنوات تقريبا، إلى أن اكتمل سنة 1814. وأشرف على إنجازه الحاج ساسي بن فريجة، أحد المعماريين البارزين في تونس في ذلك العصر. ولم يكن اختيار موقعه اعتباطيا، فقد أقيم في ساحة حي الحلفاوين، حيث كانت الحركة التجارية والعمرانية تتنامى، وحيث كان بناء جامع كبير قادرا على تحويل المكان إلى مركز ديني وعمراني واجتماعي في آن واحد. وتكشف طبيعة المشروع عن طموح يتجاوز بناء مسجد منفرد، فقد ارتبط الجامع بمركب متكامل ضم مؤسسات ومرافق مختلفة، من بينها مدرستان، وحمام، وضريح، ومكتبات، إلى جانب منشآت أخرى مرتبطة بالحياة الاقتصادية والاجتماعية. وهو ما يجعل المشروع أقرب إلى مجمع عمراني متكامل داخل أسوار المدينة القديمة منه إلى مبنى ديني منفصل. وللإشارة فإن المسجد في العمارة الإسلامية التقليدية، لم يكن منفصلا عن محيطه، فقد كان جزءا من منظومة الحياة اليومية. ومن هذه الزاوية، يبدو مشروع صاحب الطابع امتدادا لتقليد قديم عرفته المدن الإسلامية، حيث تتجاور العبادة والتعليم والتجارة والخدمات الاجتماعية في فضاء واحد.غير أن خصوصية جامع صاحب الطابع تكمن في أن هذا التقليد القديم اتخذ في بداية القرن التاسع عشر شكلا جديدا، يعكس المرحلة التاريخية التي كانت تعيشها تونس آنذاك، بما فيها الانفتاح على أوروبا والتفاعل مع التأثيرات المتوسطية.

إن أكثر الخصائص إثارة في جامع يوسف صاحب الطابع هي ذلك التداخل اللافت بين عناصر فنية ومعمارية مختلفة. فالجامع ينتمي إلى المرحلة الحسينية التونسية، لكنه لا يقدم نموذجا حسينيا خالصا، كما أنه لا يكرر بصورة آلية تقاليد العمارة التونسية السابقة. بل يبدو كأنه نتيجة حوار بين عدة عوالم فنية خلافا لمساجد أخرى داخل أسوار مدينة تونس القديمة على غرار الجامع الأعظم (جامع الزيتونة المعمور). يتضمن الجامع ملامح تونسية حسينية مع مسحة من التأثيرات الخارجية الشرقية، وخاصة في تنظيم الفضاء والقباب وبعض العناصر الزخرفية. كما يحمل في الوقت نفسه تأثيرا أوروبيا بارزا يظهر خصوصا في استعمال الرخام وفي معالجة الأعمدة والتيجان والزخارف. وبالتالي فالجامع شاهد على حقيقة تاريخية مفادها أن تونس لم تكن في القرن التاسع عشر جزيرة معزولة عن محيطها. فقد كانت جزءا من فضاء متوسطي تتحرك فيه التجارة والأشخاص والحرف والتقنيات والأفكار. وكان البحر الذي يفصل تونس عن أوروبا في الوقت نفسه جسرا يصلها بها، وكان التونسيون كثيري الترحال والإطلاع على فن العمارة خارج وطنهم. وتبرز هذه الحقيقة بوضوح في المواد والعناصر الفنية التي استُعملت في الجامع. فالزخارف الرخامية، والأعمدة، وبعض التفاصيل المعمارية تحمل أثرا أوروبيا، بينما ظل الهيكل العام للمبنى متجذرا في تقاليد العمارة الإسلامية التونسية. وتتكون قاعة الصلاة من تسعة أساكيب وسبع بلاطات، وتحيط بها أروقة، بينما تشكل القباب جزءا بارزا من التكوين الداخلي والخارجي. أما المنارة، ذات الشكل المثمن، فتمنح المبنى حضوره العمودي المميز وسط الحلفاوين. واللافت أن المنارة لم تكن قد اكتملت في حياة مؤسس الجامع، وظلت من دون الجزء العلوي المعروف بالجمورة إلى أن استكملت أشغالها في سبعينات القرن العشرين. وهذه التفاصيل الصغيرة تكشف أن تاريخ المعالم الكبرى لا يتوقف عند لحظة بنائها، بل يستمر عبر عمليات الترميم والإصلاح والتكييف التي تسمح لها بمواصلة حضورها في حياة المدينة. أما داخل الجامع، فإن الرخام يحتل مساحة واسعة من التكوين الزخرفي. وتذكر المصادر المتخصصة استخدام رخام كرارا الإيطالي، إلى جانب البلاطات الخزفية التونسية، وهو ما يمنح المكان توازنا بين الصناعة المحلية والتأثير الأوروبي. ويظهر هذا التداخل أيضا في المحراب، حيث تتجاور الزخارف النباتية مع عناصر ذات ملامح مستوحاة من أشكال فنية أوروبية، بما يجعل المحراب واحدا من أكثر عناصر الجامع تعبيرا عن هذا المزج الفني. لكن جمال الجامع لا يكمن في كثرة الزخارف وحدها. فالقيمة الحقيقية للعمارة تكمن في قدرتها على جعل العناصر المختلفة تتعايش داخل وحدة واحدة. فالعين لا ترى هنا مجموعة متنافرة من التأثيرات، وإنما مبنى استطاع أن يحول تعدد مصادره إلى شخصية تونسية خاصة.

لا يمكن فهم جامع يوسف صاحب الطابع بعيدا عن حي الحلفاوين داخل أسوار المدينة العتيقة. فالمعلم اكتسب جزءا كبيرا من قيمته من علاقته بهذا الحي الذي يحتضنه. لقد كانت ساحة الحلفاوين على الدوام فضاء للحركة واللقاء والتجارة، والجامع الذي يطل عليها لم يكن منعزلا عن هذا النسيج. فقد ارتبط بالسوق، وبالمرافق والخدمات، وبالمدارس والحمام والسبيل، فأصبح جزءا من منظومة الحياة اليومية للسكان. ولذلك لم يكن المسجد في وعي أهالي الحلفاوين مجرد مبنى ديني. كان علامة مكانية تحدد ملامح الحي وتمنحه عنوانه البصري. وحين كان القادم إلى الحلفاوين يرى منارة الجامع وقبابه، كان يعرف أنه دخل فضاء له شخصيته الخاصة. فالمدينة العتيقة لا تُفهم فقط من خلال القصور والبيوت الفخمة والأسواق فقط، لأن المساجد والزوايا والمدارس والحمامات هي التي صنعت في مجموعها النسيج الحضري الذي أعطى مدينة تونس شخصيتها. وكل معلم منها يمثل عقدة في شبكة واسعة من العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والدينية. ومن هذه الزاوية، فإن جامع صاحب الطابع يمثل نموذجا واضحا للمؤسسة الدينية التي تتجاوز حدود العبادة لتصبح مركزا للحياة الحضرية.

أواخر مراحل العمارة التونسية

يحمل الجامع أيضا قيمة تاريخية خاصة لأنه ينتمي إلى أواخر مراحل العمارة الكبرى في تونس قبل قدوم الاحتلال الفرنسي من الجزائر سنة 1881. وبذلك فهو ينتمي إلى عالم تونس الحسينية في القرن التاسع عشر، قبل أن تدخل البلاد مرحلة سياسية جديدة غيرت شكل المدينة ومؤسساتها وعلاقاتها مع أوروبا. وعندما يقف الزائر اليوم أمام الجامع، فإن ما يراه ليس مجرد مبنى يعود إلى أكثر من قرنين، وإنما أثر من آثار مرحلة كانت فيها تونس تتحرك بين فضائها المحلي ومحيطها المتوسطي الأوروبي. وقد كانت تلك المرحلة مليئة بالتناقضات، فمن جهة، كانت السلطة الحسينية تسعى إلى المحافظة على استقلال الدولة ومؤسساتها، ومن جهة أخرى كانت القوى الأوروبية تزداد حضورا في البحر المتوسط، وكانت التجارة والدبلوماسية والحرب والثقافة تتحرك كلها داخل فضاء واحد. وفي قلب هذه التحولات ظهرت عمارة تعكس ذلك التداخل. ولذلك فإن دراسة جامع صاحب الطابع لا ينبغي أن تتوقف عند الجانب الجمالي، بل يمكن أن تقود إلى قراءة تاريخية أوسع لتونس في القرن التاسع عشر.

لقد مر على الجامع أكثر من قرنين، تغيرت خلالهما تونس مرات عديدة. حيث سقطت مملكة الحسينيين، وجاء الاستعمار الفرنسي مع المحافظة على الدولة التونسية وملكها وتنظيمها الإداري، ثم حصلت البلاد على استقلالها وتم إلغاء النظام الملكي وإعلان تونس جمهورية مثلما كان حالها في عصر قرطاج في عصور ما قبل الميلاد. وتغيرت العاصمة واتسعت عمرانيا، وتبدلت أنماط الحياة، وظهرت أحياء جديدة ومراكز تجارية حديثة، لكن جامع صاحب الطابع بقي في مكانه. إن هذه القدرة على البقاء هي التي تمنح المعلم قيمته الرمزية. فالمبنى التاريخي لا يقاوم الزمن لأنه مصنوع من الحجر فقط، وإنما لأنه يصبح جزءا من هوية المكان. وقد تعرضت المعالم التاريخية في تونس، مثل غيرها من آثار المدن القديمة، إلى عوامل الزمن والتحولات العمرانية، وهو ما جعل الترميم ضرورة مستمرة. وقد شهد جامع صاحب الطابع أعمالا ترميمية كان من بينها استكمال الجزء العلوي لمنارته في سبعينات القرن العشرين. ولا يجب أن يفهم الحفاظ على مثل هذه المعالم بوصفه حفاظا على مبنى قديم فحسب، وإنما هو حفاظ على طبقات من الذاكرة. ففي الجامع تلتقي ذاكرة الدولة الحسينية، وذاكرة الحلفاوين، وذاكرة العمارة الإسلامية التونسية، وذاكرة العلاقات المتوسطية، وذاكرة الحياة الدينية والاجتماعية لسكان العاصمة. ولهذا فإن أي مشروع لإحياء المدينة العتيقة يجب أن ينظر إلى جامع صاحب الطابع باعتباره جزءا من منظومة متكاملة، لا كمعلم منفصل عن محيطه. فالمسجد والساحة والسوق والمباني المحيطة به تشكل معا مشهدا تاريخيا لا يمكن فصل عناصره عن بعضها.

ربما يكون أجمل ما في جامع يوسف صاحب الطابع أن الزمن لم يستطع أن يمحو حكايته. فكل عمود، وكل قبة، وكل قطعة رخام، وكل قوس، يحمل شيئا من تاريخ المرحلة التي ولد فيها. إنه مسجد بناه رجل دولة أراد أن يخلد اسمه، لكنه تحول مع مرور الزمن من أثر مرتبط بشخص واحد إلى ملك رمزي لمدينة بأكملها. فقد تجاوز يوسف صاحب الطابع حدود سيرته السياسية، وبقي اسمه حاضرا من خلال الجامع الذي ارتبط اسمه بالحلفاوين وبذاكرة تونس. والجامع لا يروي قصة يوسف صاحب الطابع وحده، بل يروي قصة تونس التي كانت تعرف كيف تصنع من موقعها المتوسطي فضاء للتفاعل بين الثقافات، وكيف تستقبل المؤثرات الخارجية من دون أن تفقد ملامحها الخاصة. لهذا تبدو منارة صاحب الطابع أكثر من برج حجري يرتفع فوق الحلفاوين. إنها علامة على استمرار المدينة، وشاهد على قدرة تونس على تحويل التاريخ إلى عمران، والعمران إلى ذاكرة. وتتغير ملامح مدينة تونس باستمرار، لكن يبقى جامع يوسف صاحب الطابع واحدا من تلك العلامات التي تذكر بأن الحداثة لا تعني محو الماضي، وأن المدينة التي تفقد معالمها تفقد جزءا من قدرتها على رواية نفسها. ومن ساحة الحلفاوين، يواصل الجامع الوقوف في مكانه منذ أكثر من قرنين، كأنه يقول أن بعض المباني لا تُقاس أعمارها بعدد السنوات التي مرت عليها، وإنما بعدد الأجيال التي تركت فيها شيئا من ذاكرتها. وهكذا يظل جامع يوسف صاحب الطابع واحدا من أجمل الشواهد في تونس العتيقة، ليس فقط بما يحمله من جمال معماري، وإنما بما يختزنه من تاريخ سياسي واجتماعي وفني. وبين الرخام والقباب والمنارة والساحة، يستمر الحجر في رواية حكاية مدينة عرفت كيف تجعل من العمارة جزءا من ذاكرتها، ومن الذاكرة جزءا من هويتها.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
هيئة تنشيط السياحة تؤكد مشاركتها في معرض فيتور بمدريد يناير 2027 ثقافة وفنون

هيئة تنشيط السياحة تؤكد مشاركتها في معرض فيتور بمدريد يناير 2027

تشارك هيئة تنشيط السياحة في فعاليات معرض فيتور الدولي بالعاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة من 20 إلى 24 يناير 2027، في إطار سعيها لتعزيز الحضور المصري في أكبر التجمعات السياحية العالمية.

منذ ساعة
مديرية إعلام السويداء: الحكومة مستعدة لبحث مطالب الأهالي وإعادة بناء الثقة معهم ثقافة وفنون

مديرية إعلام السويداء: الحكومة مستعدة لبحث مطالب الأهالي وإعادة بناء الثقة معهم

أكد مدير مديرية الإعلام في السويداء، مرهف الشاعر، أن الحكومة السورية مستعدة لبحث مطالب أهالي المحافظة والعمل على إعادة بناء الثقة مع أبناء الوطن.

منذ ساعتين
فولكانوفسكي يحسم نزال UFC 333 ويحافظ على لقب بطل العالم للوزن الريشي ثقافة وفنون

فولكانوفسكي يحسم نزال UFC 333 ويحافظ على لقب بطل العالم للوزن الريشي

توّج الأسترالي ألكسندر فولكانوفسكي بطل العالم للوزن الريشي في بطولة UFC 333 بأبوظبي، بعد فوزه بالضربة الفنية القاضية على الروسي موفسار إيفلويف مساء السبت.

منذ 3 ساعات
بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور  ثقافة وفنون

بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 

حجب متحف هانتريان التابع لجامعة غلاسكو في اسكتلندا مومياء امرأة مصرية بعد مراجعة أخلاقية لسياسة عرض الرفات البشرية، في ظل تغير المواقف بشأن إظهار جثامين الموتى أمام الجمهور.

منذ 3 ساعات