قال أحمد مبارك، صانع المحتوى، إن هناك أسبابًا متعددة لانتشار الشائعات، في مقدمتها طبيعة مواقع التواصل الاجتماعي التي تميل إلى المحتوى المثير، مؤكدًا أن الأخبار التي تتضمن تحذيرات من ارتفاع الأسعار أو اختفاء السلع أو بيع قناة السويس تحظى بانتشار أكبر من المعلومات الصحيحة التي قد لا تحظى بالاهتمام نفسه.وأضاف مبارك، خلال حواره ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن مروجي الشائعات يبذلون جهودًا كبيرة لنشرها باستخدام أساليب متعددة، مشيرًا إلى أن الحرب الإعلامية أصبحت مركبة ومعقدة، وقد تستخدم صفحات تبدو متخصصة في مجالات مثل الرياضة لنشر شائعات بين محتواها المعتاد.
وأشار إلى أن هناك مصالح تتلاقى بين أطراف داخلية وخارجية، مؤكدًا أن مصر تواجه تحديات متعددة، وأن التصدي للشائعات يتطلب الانتباه إلى الأساليب المستخدمة في نشرها.وأوضح أن صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم العمل في مجال الصحافة الاستقصائية، وتستخدم أرقامًا صحيحة للوصول إلى استنتاجات باطلة وتحريض المجتمع ضد مؤسساته، مشيرًا إلى أن ملفات أثبتت تلقيها 3 ملايين دولار من مؤسسات تمويل دولية خلال العامين الأخيرين.وتابع، أن هذا المبلغ يعادل نحو 150 مليون جنيه، لافتًا إلى ضرورة النظر إلى حجم الإنفاق المحتمل على الصفحات والقنوات والاستوديوهات والمذيعين والمعدات والإعلانات الممولة التي تستخدم في استهداف وعي المصريين.