تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 25 أكتوبر 2026
عاجل
دار الإفتاء: قراءة القرآن من الهاتف جائزة دون وضوء التخطيط: الفحص المختبري إلزامي لجميع المنتجات ولا بديل إلكتروني له علماء روس يطوّرون تقنية مبتكرة لتقوية الفولاذ في معدات التعدين دراسة: الصيام المتقطع مع الرياضة أكثر فعالية في خسارة الوزن توقيع عقد لبناء 3 ناقلات نفط عملاقة بقيمة 451 مليون دولار أبل تدرس تحسينات لواجهة Safari على الشاشة الخارجية لهاتف iPhone Duo جدول العطلات الرسمية المتبقية في مصر خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2026 أوكرانيا في الصدارة بين الدول المصدرة للغذاء إلى مصر خلال أسبوع الجزائر تخصص 20.48 مليار دينار لقطاع المناجم في ميزانية 2027 صناعة لوحة اسم المولود من الكرتون: نشاط إبداعي للحامل في الشهر الثامن دار الإفتاء: قراءة القرآن من الهاتف جائزة دون وضوء التخطيط: الفحص المختبري إلزامي لجميع المنتجات ولا بديل إلكتروني له علماء روس يطوّرون تقنية مبتكرة لتقوية الفولاذ في معدات التعدين دراسة: الصيام المتقطع مع الرياضة أكثر فعالية في خسارة الوزن توقيع عقد لبناء 3 ناقلات نفط عملاقة بقيمة 451 مليون دولار أبل تدرس تحسينات لواجهة Safari على الشاشة الخارجية لهاتف iPhone Duo جدول العطلات الرسمية المتبقية في مصر خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2026 أوكرانيا في الصدارة بين الدول المصدرة للغذاء إلى مصر خلال أسبوع الجزائر تخصص 20.48 مليار دينار لقطاع المناجم في ميزانية 2027 صناعة لوحة اسم المولود من الكرتون: نشاط إبداعي للحامل في الشهر الثامن

الصدمة النفسية التي قد تواجه بنات المريضات بسرطان الثدي

تناقش الأخصائية شراف شانكار طبيعة الصدمة النفسية لدى بنات المريضات بسرطان الثدي، وكيف تؤثر مشاهدة الأم وهي تواجه المرض في نموهنّ العاطفي.

25 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 5
الصدمة النفسية التي قد تواجه بنات المريضات بسرطان الثدي

من الأم للابنة.. إرث خفي لكن مرهِق. يمكن لتشخيص سرطان الثدي أن يُحدث أثرًا عميقًا يمتد إلى الأسرة بأكملها، ملقياً الضوء على حجم الصدمة النفسية لدى بنات المريضات بسرطان الثدي وكيفية تعاملهنّ مع القلق ومخاوف المستقبل من فقدان الأم وأن يلقينَ المصير نفسه. في هذا الحوار تتحدث شراف شانكار (أخصائية نفسية لدى بينينسولا سايكولوجي) عن تأثير الصدمة النفسية على بنات الأمهات المصابات بسرطان الثدي.

يمكن لتشخيص سرطان الثدي أن يُحدث أثرًا يمتد إلى الأسرة بأكملها، فيغيّر واقعها الحالي وتطلعاتها للمستقبل. وبالنسبة إلى ابنة امرأة شُخّصت إصابتها بسرطان الثدي، قد يكون الأثر معقدًا ؛ إذ تواجه مخاوف وقلقًا وشعورًا بعدم اليقين بشأن رحلة والدتها المفاجئة مع المرض، وقد تبدأ كذلك في التفكير في احتمال ارتفاع خطر إصابتها شخصيًا بهذا المرض خلال حياتها، وقد تعاني لاحقاً من تأثير الصدمة النفسية التي قد يصعب التعامل معها.

يتوقف حجم الأثر النفسي، جزئيًا، على عمر الأم عند التشخيص وعمر الابنة نفسها. فقد ينعكس على صحتها النفسية وعلاقتها بجسدها ومخاوفها الصحية وخططها المستقبلية وعلاقتها بأمها وبقية أفراد الأسرة. وقد تكون مشاهدة الأم وهي تواجه سرطان الثدي تجربة صادمة، ولا سيما عندما تكون رحلتها العلاجية معقدة. فالابنة تلاحِظ تَغيّر حضور أمها في حياتها، وتَراجع طاقتها للأنشطة المشتركة، والتغيرات التي تطرأ على جسدها وربما على إحساسها بهويتها أيضًا. وقد تستمر آثار هذه التجربة حتى الرشد على هيئة قلق أو حزن أو شعور بالفقد أو غضب، خصوصًا عند غياب الدعم الاجتماعي والمعلومات الواضحة عن المرض وأبعاده الصحية والنفسية.

قد يعني ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى بعض البنات وجود قدر كبير من عدم اليقين، وما يصاحبه من قلق قد يؤثر في القرارات الكبيرة والصغيرة. وأحيانًا لا تدرك الابنة مدى تغلغل هذا القلق في حياتها؛ إذ يمكن أن ينعكس على نظامها الغذائي واهتمامها بالرياضة وأسلوب حياتها وصداقاتها وأنشطتها الاجتماعية وصورتها عن نفسها وقرارات الارتباط وحتى قراراتها المالية.

وقد تتطلب المتابعة الصحية المستمرة، وفق تقييم الخطر الشخصي، استشارة الأطباء حول فحوص الثدي والمتابعة الدورية والتصوير الشعاعي والفحوص الجينية، وأحيانًا خيارات وقائية أكثر تدخّلًا مثل استئصال الثدي الوقائي. وكل هذه الموضوعات قد تؤثر في قرارات أخرى من حياتها وفي علاقتها بصحتها وجسدها. وتدفع المخاوف بعض الفتيات إلى مزيد من الاهتمام بالصحة، بينما قد تتجنب أخريات، بدافع الخوف، الحديث عن خيارات الوقاية لأنها تذكّرهنّ بما قد تعنيه تلك الخيارات لأجسادهنّ ومستقبلهنّ.

يُعدّ الدعم الاجتماعي والعاطفي بالغ الأهمية عند مناقشة القرارات الصحية الوقائية مع البنات. فقد يكون من المخيف للابنة أن تشاهد أمها تخضع لفحوص وعلاجات متكررة، ثم تجد نفسها مطالَبة بزيارة الطبيب أيضًا. وتشير الأبحاث إلى أن الحوار المباشر والمنفتح والملائم للعمر قد يساعد المراهقات ومَن هنّ أكبر سنًا.

ومن المفيد الجلوس مع الابنة والاستماع إلى مخاوفها وإفساح المجال لأسئلتها حول ما تمر به أمها. ويمكن استخدام أمثلة ومفاهيم مألوفة لشرح سبب إجراء الفحص الجيني، بدل الضغط عليها للخضوع له من دون أن تفهم أبعاده. وكلما شعرت بأنها تملك المعرفة اللازمة لاتخاذ قرار واضح، خفّ القلق الذي قد يصاحبه. وإذا وجَد الأهل صعوبة في خوض هذا الحوار أو كانت الابنة تعاني قلقًا شديدًا، يمكن الاستعانة بالطبيب المعالِج للأم أو طبيب الابنة أو اختصاصي نفسي. وقد يكون مستشار الوراثة المتخصص في المراهقين والشباب مفيدًا بصورة خاصة في توضيح خطوات الفحص وما قد يترتب على نتائجه.

قد تكون الآثار طويلة المدى في الصورة الذاتية وعلاقة الابنة بجسدها معقدة. فالسرطان يؤثر في الجسد والنفس معًا، وقد تشاهد الابنة لدى أمها بدرجات متفاوتة آثار الإرهاق والضغط النفسي والعلاج الكيميائي أو الهرموني أو الجراحة، وما تتركه هذه التغيرات في حالتها النفسية ومشاعرها.

كما تتعلم الابنة من الطريقة التي تتعامل بها الأم مع التغيرات التي تعيشها. ولذلك فإن إخفاء ما يَحدث أو التظاهر بأن المرض والعلاج غير موجود قد يكون أقل فائدة من الحديث بصدق، وبما يناسب عمر الفتاة. وقد يساعد أيضًا التحدث معها عن الكيفية التي تؤثر بها مخاوفها في نظرتها إلى جسدها وإلى الأنوثة والاحتمالات التي تقلقها بشأن المستقبل. وربما تشعر بالحزن أو الاستياء أو الغضب تجاه جسدها بسبب الحاجة المتزايدة إلى مراقبة صحتها، إلا أن الحوارات الداعمة والمستمرة قد تساعدها على بناء علاقة أكثر صحة مع جسدها، وتخفف من تأثير الصدمة النفسية لدى بنات المريضات بسرطان الثدي .

لا تتحدد الصدمة النفسية بما يمر به الشخص وحده، بل يتأثر حجمها وشدتها إلى حد كبير بنوعية الدعم الذي يتلقاه أثناء التجربة. وكثير من بنات الأمهات المصابات بسرطان الثدي يواجهنَ الخوف والعجز والحاجة الملحّة إلى فهم ما يَحدث. وقد يَعتقد الكبار أن تجنب الحديث والتظاهر بأن كل شيء بخير وإخفاء أثر التشخيص سيحمي الأطفال، لكن هذا الأسلوب قد يكون مؤذيًا ويضعف العلاقة بين الابنة وأمها.

والأجدى هو تمكين الابنة من فهم الحالة، وتخصيص وقت للحديث مع والديها عن أثر المرض في حياة الأم وعلاجها، وإشراكها في الأحاديث المناسِبة لعمرها عن الرعاية والمساندَة. ويمكن كذلك تعريفها تدريجيًا بمفاهيم الكشف المبكر والعناية الصحية، بمساعدة طبيب الأطفال أو الاختصاصي المناسب.

مع التقدم في أبحاث سرطان الثدي، أصبحت هناك خيارات وقائية أكثر للأشخاص الذين يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بالمرض. وعند الحديث عن هذه الخيارات مع البنات، من المهم بدء حوار مستمر يمنح الابنة الوقت الكافي لفهم مشاعرها ومخاوفها، سواء كانت شخصية أو مرتبطة بمحيطها الاجتماعي.

ويمكن للفحوص الجينية والتقييم الطبي أن يساعد في تحديد مستوى الخطر الفردي، لذلك لا بد من استشارة المتخصصين لفهم ما تعنيه النتائج لكل حالة. فغياب الإرشاد الطبي قد يدفع الفتاة إلى الاعتماد على مصادر عامة أو أقل موثوقية، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي مثل شات جي بي تي أو كلود، التي لا تستطيع أن تحل محل التقييم الشخصي المتخصص. ويساعد المنهج الطبي المخصص على فهم درجة الخطر الفعلية والخيارات الوقائية الملائمة، والتي قد تتراوح بين تعديلات طويلة الأمد في أسلوب الحياة وأدوية أو إجراءات طبية.

ومن الضروري أن تكون الابنة شريكة في اتخاذ القرار، بناءً على فهمها وقناعتها وما يوصي به الفريق الطبي، لا أن تُدفع إلى خيار معين بسبب مخاوف الوالدين أو قلقهما. فهذا النوع من المشاركة والدعم قد يخفف العبء النفسي المرتبط بالقرارات الوقائية.

من الطبيعي أن تشعري بالخوف والارتباك عند سماع الخبر للمرة الأولى؛ فالسرطان ليس موضوعًا يجري الحديث عنه بانفتاح في جميع العائلات، وقد يكون تشخيص أحد الوالدين به صادمًا. ومن حقكِ أن تغضبي وأن تشعري بأن ما حدث غير عادل، وأن تقلقي بشأن ما سيعنيه ذلك لحياتك. ومن حقكِ أيضًا أن تطرحي الأسئلة، وأن تشعري بالحيرة، وأن تطلبي فهم ما سيحدث لوالدتك وكيف قد يؤثّر الأمر عليك.

تحدّثي عن مخاوفك مع والديكِ أو مع شخص بالغ تثقين به أو طبيب أو اختصاصي نفسي، كي لا تضطري إلى مواجهتها وحدك. امنَحي نفسك الوقت لفهم أثر التجربة عليك والخيارات التي ترغبينَ في اتخاذها. فقد أتاحت التطورات الطبية والعلمية فرصًا أفضل للكشف المبكر والعلاج، بما يساعد كثيرًا من الأشخاص على عيش حياة أطول وأكثر صحة عند حصولهم على الرعاية والدعم المناسب. وفهم مستوى الخطر الشخصي يساعدك على اتخاذ قرارات واعية ومواجهة المستقبل بدعم أكبر وخوف أقل، كي تعيشي الحياة التي تستحقينها.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
تطعيم الحصبة بالمدارس.. الحالات المستثناة والموانع الطبية للطلاب صحة

تطعيم الحصبة بالمدارس.. الحالات المستثناة والموانع الطبية للطلاب

مع بدء تطعيم الطلاب على مستوي الجمهورية، يبحث العديد من أولياء الأمور، عن ضوابط الاستثناء من تطعيم الحصبة بالمدارس، والموانع الطبية، لاسيما أن هناك طلابا قد أخذوا بعض اللقاحات، التي يترتب عليها عدم تلقي أية تطعيمات لفترة معينة، تجنبا لمضاعفات خطيرة. تطعيم الحصبة بالمدارس وأوضحت ا...

منذ 47 دقيقة
مصرع مسنة في حادث تصادم دراجة نارية بالمنوفية صحة

مصرع مسنة في حادث تصادم دراجة نارية بالمنوفية

لقيت سيدة تبلغ من العمر 75 عامًا مصرعها، وأصيب شاب بإصابات متفرقة، إثر حادث تصادم دراجة نارية بسيدة في أثناء عبورها أحد شوارع مدينة منوف بمحافظة المنوفية، منذ قليل. واستقبل المستشفى إنعام مصطفى يوسف، البالغة من العمر 75 عامًا، والمقيمة بقرية كمشوش التابعة لمركز منوف، جثة، بعدما ت...

منذ 57 دقيقة
الخبير المغربي طارق لكدالي يكرم في عمان عن دراسة مقارنة في الحماية الاجتماعية صحة

الخبير المغربي طارق لكدالي يكرم في عمان عن دراسة مقارنة في الحماية الاجتماعية

كرمت جامعة السلطان قابوس وصندوق الحماية الاجتماعية ووزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عُمان، في التاسع عشر من أكتوبر 2026، الخبير المغربي الدكتور طارق لكدالي، الأستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء والخبير القانوني بمنظمة العمل العربية، عن دراسته «التأمينات الاجتماعية: استقلال...

منذ 59 دقيقة
دراسة إسبانية: الجمع بين الصيام المتقطع والرياضة يُعزز فقدان الوزن أكثر من التمارين وحدها صحة

دراسة إسبانية: الجمع بين الصيام المتقطع والرياضة يُعزز فقدان الوزن أكثر من التمارين وحدها

أظهرت دراسة لجامعة غرناطة على 187 بالغاً يعانون السمنة أن الجمع بين الصيام المتقطع والتمارين الرياضية خلال برنامج استمر 12 أسبوعاً أدى إلى خفض أكبر في الوزن ودهون الجسم مقارنة بالتوصيات العامة أو التمارين وحدها، مع فقدان إضافي بلغ 2.2 كجم، بينما بقي الأثر قصير المدى بعد عام.

منذ ساعة